قرأتُ هذا الكتاب .. وأنهيته يوم أمس .. وأنا أتمنى أن صفحاته لم تنتهي ..
الكتاب غني وثري .. ويحكي قصة كيوساكي الأمريكي من أصل ياباني .. حين تربى على يد أبيه الفقير وكان يتلقى منه الأوامر دوماً بالتعلم والتعلم فقط حتى يحصل على وظيفة بالكاد تسد رمق مصروفاته وأساسيات حياته .. بينما أبوه الغني " وهو أب لصديقه !" كان يعلمه كيف يدير المال الذي بين يديه ويجعله يعمل لأجله ..
الكتاب .. شكل ثورة في عالم الكتب التي تحكي عن الثراء وكيفية الحصول على الاكتفاء بل ربما الغنى ..
سأقول نقطة جلية ضرورية بعيدة كل البعد عن الكتاب ..
أثناء قراءتي للكتاب والتي امتدت لأكثر من شهر .. كنتُ أتأمل وضع الفقراء والأغنياء .. وعرفتُ أن الغنى والفقر مكتوب على ابن آدم في بطن أمه .. كما أن مكتوب عليه عمله وأجله وشقي أو سعيد ..
لكن .. هل يعني أن ما كتب لك يجعلك تثبط عن العمل والتعرف على طرق الثراء ؟
لا .. وألف لا ..
كون الصحابة حينما قالوا للنبي عليه الصلاة والسلام .. أفلا نتكل ؟ قال لا .. اعملوا فكل ميسر لما خلق له ..
اعمل لتحصيل الثراء .. وإن كان ميسر لك أن تحصل عليه فسيكون ذلك .. وستجد أنك أصبحت من الأثرياء ..
لكن أن تنام في بيتك .. وتهمل طرق الحصول على المال وتحصيله .. وتظن بأن السماء ستمطر دولارات أو أنك ستستيقظ في الصباح لتجد ملعقة من ذهب قد لقمت في فيك .. فهذا محال ..
نعم ..!
العمل .. مشروع كما هو العمل لأجل الآخرة ..
في الكتاب .. يعملك نقطة جوهرية وأراها صلب الكتاب ومحوره .. أن الأصول هي التي تخدم الإنسان دائماً .. أما الخصوم فهي التي يظن الناس أنها تخدمهم وهي تضرهم ..













