| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

أبريل 15th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , خواطر,
لم يكن عمرك الصغير جداً بأقل موعظة لي .. يا ابني عبد الحكيم !
كنتُ أتسمى قبل سنين .. باسم حكيم الزمان .. ولازمني حتى خارج حدود عالمي الافتراضي الذي صنعته لنفسي .. ويوم أمس .. قررتُ أن أسميك .. عبد الحكيم ..
نعم !
أنت حكيم الزمان .. بنصف اليوم الذي عشته تتنفس هواءً اصطناعيا !
أنت حكيم الزمان .. بسقطتك .. وبغسلك يوم حملتك بين يدي .. ويوم أفضت التراب عليك ..
أنتَ يا ابني عبد الحكيم .. استطعت أن تنجر الدمعة من عيني جبراً عني يوم أن أبت الخروج لنصف عام .. وأنتَ من استطعتَ أن تسقطها !
ابني عبد الحكيم !
اذهب إلى مولاك .. اذهب إلى أن ألقاك !
اذهب .. إلى دار يعز فيه التقي ويذل العصي ..
اذهب لجوار ربك .. وسأجدك يوم أن يشاهد المرء يفر من أبيه .. أنتَ تركض إليّ ..
اذهب .. فما في الدنيا شيء يستحق أن تحزن عليه يا ابني عبد الحكيم ..
دنيا .. لها من اسمها نصيب ..
ابني عبد الحكيم .. حملتك بين يدي .. بعد أن أبوا إخراجك من الثلاجة يوم أمس .. وكنتُ أتوسل إليهم أن يخرجوك قبل العصر لأتمكن من الصلاة عليك في جامع برزان .. ولم تخرج إلا قبل الأذان بربع ساعة .. فمكنني المولى ولا أدري كيف ذلك أن أغسلك وأكفنك وأذهب بك للمسجد قبل الصلاة !
أبريل 8th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , خواطر,
يا يراعاً ..
يرسم الحب ..
يا ذراعاً ..
يسرق اللب …!
أمطري دنياي .. بأنواع اللذائذ والجمال ..
أشرقي يا شمسي على أرضي ..
وافجري الشعر في مدي ..
وازرعي العشق …
ومدي …!
تلكم الأطياف في صدقي وكذبي ..
أنتِ يا فتنة العالم ..
عرفتِ ..
كيف يسرق الإنسان قلباً ..
ويهوى !
أنتِ يا جوهر ..
مصفى ..
مثل ماء الورد .. في عطري
ويطرى !
أنتِ يا سيدة الحسن المبجل ..
في كوني ..
كل أفلاكي تدور ..
على مركزكِ ..
المخبأ !
أنتِ يا خلسة السارق …
طوراً ..
تكتبين الفن حرفاً ..
مارس 30th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , خواطر,
يراودني .. يسليني أحياناً كثر حين أصاب بمرض " الوحدة " .. ويقلقني فيشتت أفكاري ويغربل أوراقي ..
هاجس .. يجعلني أعيش في شتات .. أبحث عن الخيط .. فأجده أمامي ولكني أتوجس مسه .. أخاطبه بقلبي فيرد علي خطابي .. وأهمس لنفسي فأحس أنه يسمعني .. يكشفني أمام ذاتي .. ويعرني للملأ .. فلا البث أن تفتضح أقلامي ما فيني تجاهه ..
هاجس .. يقف بين قلبي وبيني .. ويصدني .. فأحاول أن أشيح عنه فتأبى كل أكواني .. فأقبل نحوه جرياً .. فيأتيني هرولة .. وأضمه فيعانقني .. وأحضنه فيدخل فيّ .. ويتلبسني ..!
هاجس .. ليس روح .. أعلم كما العالم أجمع أن روحي تخاطبها .. إنما شيء أعلى من ذلك !
أعلى من الروح .. ذاك الهاجس .. تتناثر كل كلماتي بين يديه .. فأحس أنها قليلة بحقه ..
هاجس … يهجد نهاراً ويستيقظ ليلاً .. فأستيقظ معه .. وأعيش لحظات ظلام وركود في وجوده .. أنظره .. أرقبه .. ويترقبني ..!
تمر لحظاتنا .. ونحن في حالة غريبة .. أنتظره يكلمني .. فيصمت .. وحين أهم بالكلام .. أتذكر صمته فأسكت وأحس أن كلامي سيفضحني أمامه فتنكشف أوراقي وتضيع كل ما أضعه حولي من هالة
مارس 23rd, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , خواطر,
وردتي جملت صباحي بـــ"
صباح ؛؛؛
صباحك نور ؛؛؛
صباحك مدرسة ؛؛؛
ونعاس طفل بآخر الطابور ؛؛؛
صباحك أم ؛؛؛
تخوف ولدها ؛؛؛ بطاري الدكتور ؛؛؛
صباحك لمة أصحاب ؛؛؛
نسو ؛؛؛ إن الزمان يدور ؛؛
صباحك ضحكة بنية ؛؛؛
تقول لصاحبتها ؛؛؛ أسرار
صباحك ؛؛؛
هدهدة أشعار ؛؛؛
وعاشق يهمس لخله ؛؛؛
أنا ما أشك ؛؛ بس أغار
صباحك ؛؛؛
طفلتين صغار ؛؛؛
جمعهم صف وافترقوا ؛؛
وتلاقوا ؛؛؛ يوم صاروا كبار ؛؛؛
"
فجاء الرد …"
صباحك يا صباح النور ؛؛؛
صباحك ؛؛؛
صباح الحور ؛؛؛
صباح البسمة والفرحة ؛؛
مارس 1st, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , خواطر,
هدرت أمواجي ليلة البارحة .. يوم أن سمعتُ همساتكِ ..
وخلتُ أن أنّتك الأخيرة ستخرج روحي معها .. رغم بعد المسير وقلة النصير ..
خرجتِ عليّ يا قمري .. فانتشت قطراتي واعتلت وارتفعت وجزرت عن تلك الشواطئ التي أهبط عليها ثلثي أيامي .. فعشقتُ الثلث الأوسط الذي تعانقيني فيه .. فينعكس نورك على صفحاتي ..
قمري .. أنا بحرٌ أبيتُ كل الصفات التي وصفت نفسي بها .. يوم أيدها كل الأقمار البقية !
قمري .. أنا بحرٌ يخجل أن يقول عنكِ صفات الحسن والبهاء .. فيصمت ويُصمت .. وتبقى لغة الصمت هي اللغة التي نعرفها نحن الاثنان ..
ولحظة أن تقرري أن تغيبي عني يا قمر الزمان .. أهيج على الخلجان .. فأمتد وأثور وأزمجر وأقهر .. وتتردد على الصخور متتابعة هجماتي .. فتحفر فيها أحفورة الجمال .. جمالي أنا يا قمري الذي سرقته منكِ يوماً ..
تلكأتُ ليلة البارحة .. حين أردتُ وصفكِ بالنسبة لي .. فقلتُ جمالي حين تسطعين فوقي .. حين تعانقيني بسحر يأخذ اللب والقلب .. سحري يا قمري .. حين تجعلين من كتفي ملاذاً لخدكِ .. فتسمعين دقات قلب البحر .. فتنتعش أساريرك وتتشقق أفانين
فبراير 27th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , خواطر,
قالتْ امرأة يوماً ..
البحر .. مثل الرجل .. فأنا أحب البحر .. كما أحب الرجل ..!
فعقدتُ مقارنة .. بين البحر والرجل ..
البحر .. فيه غموض عجيب .. ولا يمكن لأحد أن يكشفه ..
كذا الرجل ..!
في البحر .. يوجد في أعماقه لآلئ وجواهر ودرر ومرجان وعالم آخر ..
كذا الرجل ..!
للبحر .. ثورة وغضب .. وعنفوان وهيجان ..
كذا الرجل ..!
للبحر .. رقة ورومانسية .. وعذوبة وانسيابية .. كانسياب حبات الرمل من تحت قدمي حين أقف على شاطئه ..
يناير 8th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , خواطر,
تتساقط قطرات الماء واحدة تلو الأخرى .. ثم ينساب بقوة معلناً نفوره من تنور السخّان نحو " البانيو " .. أدس قدميّ بالتتالي .. ثم أدخل ببطئ تحت الدش الساخن ..
يتساقط الماء الدافئ على جسدي .. وبما فيه من شحنات ليملأ جسمي بتلك الشحنات ..
أشعر بالدفء .. لا أريد الخروج من تحته لأواجه برودة الشتاء الشمالي القارس …!
أجاهد نفسي مراراً قبل أن أطفئ الصنبور .. ثم ألتف بالروب .. وأخرج من حمام يفوح بالبخار الحار ..
أختار هذه المرة بنطالاً أسوداً .. وفانلة صوف مخططة بالسواد والبياض كلون الشال الذي سأتلثم به ..
أمتطي سيارتي .. وأحاول أن أرى النور الخافت في الشارع ..
25 : 6 صباحاً الآن … الكل يسوده الصمت .. المكان والزمان وحتى الجو ..
ما من أحد يوجد في هذا العالم الذي حولي سوى بريق خافت يدل على سيارة قادمة من بعيد .. يوجد بها عامل كادح أو مجموعة مدرسات مع سواق يذهبن للعمل في أحد القرى النائية ..
أما البقية … ففي فرشهم خامدون !
لا يكاد يتبين الطريق بسبب اللثمة التي وضعتها .. فلا يبين مني سوى بريق عيناي .. وشعيرات من تحت القبعة الصوفية التي تغطي هامتي ..
وأتشح البالطو الأسود ذا الجلد الأصلي والفرو الطبيعي .. والذي اقتنيته من " البزار " القابع في قبو مسجد شاه أحمد !
أسير بهدوء وسكينة .. وأتوجس الخوف في كل العيون القليلة التي تلحظني … أين يذهب !؟
مررتُ بجوار المستوصف .. ورأيت درجة الحرارة .. ثلاث درجات تحت الصفر .. فعرفتُ أننا نعيش تحت الصفر الآن !
وصلتُ .. حيث حيي القديم .. وركنتُ سيارتي .. وانطلقتُ بسكينة أجوب تلك الأحياء القديمة ..
بيوت الطين ليست كبيوت الطين .. وحتى الممرات التي كان محمد يتجول بها ليست كهي ..
هل يُعقل أن تضيق ..!؟ أم أن عيني كبرت عليها ؟
وقفتُ أمام السدرة .. ورأيتني أركض بكل براءة هناك .. تمنيتُ وقتها أن أكون كما أنا في ذاك الزمان الغابر ..
راح خيالي بعيداً .. وآثرتُ أن أواصل حتى أصل للجدار الذي يضع الشمال بهبوبه المهيبة خلفي وأستقبل القبلة والجنوب وشروق الشمس بوجهي ..
اتكأتُ على ذاك الجدار القديم .. ولم أشأ أن أقف .. أريد أن أجلس هنا !!
جلستُ .. والهواء يطاير ذرات الرمل من أمامي فتسبح في الهواء حرة أبية لوحدها ..
وأركيتُ رأسي على الجدار .. ورحت أنتشي روح الزمان ..
وقتها .. عرفتُ أنني غريب ..!
هذا العالم .. أجزم أن عدده عدد فردي .. ففي اللحظة يولد عدد زوجي من الناس .. كل شخص يولد ومعه توأمه الروحي .. في مكان ما !
ديسمبر 31st, 2007 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , خواطر,
الجوع العاطفي .. أشد حالات الجوع !
حين يفرغ البطن من الأكل .. تلامس آذاننا فرقعات الجوع وطرقاته .. وحين يفرغ القلب من الحب .. نتضور جوعاً .. ولكن بشكل آخر !
الجوع .. هو أن يمكث قلبك ينادي ليالي دون رد .. فيطلب لقمة حنان ورشفة حب وكوب وفاء .. فيجابه بالصمت !
هل أنا جائع ؟؟
لا .. بمفهومكم أنتم .. ونعم بمفهومي أنا !
دعوني أعيد مفهوم الجوع لكم بمفهوم صاحبكم ..
الجوع .. أن تجلس سنين دون أن تتردد لك الكلمات ..
الجوع .. أن تتذكر المفردات والعبارات وتعيد شريطها أمامك .. وتتسمع التأوهات وتتحسس العبرات وتختلس النظرات ..
ديسمبر 25th, 2007 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , خواطر,
كل إنسان .. بقدر ما فيه من الذكاء .. من حدته واختراقه وعمقه .. يحيطه هالة لا ترى بعين الرأس ولكن بعين القلب والعقل .. هالة تطلقها وترسلها طاقته الذكية ومدى شعوره وتركيزه ..
هذه الطاقة .. اختلف أهل النفس في قطرها وشكلها ..
فبعضهم قال أنها دائرية .. تحيط بالإنسان ويصبح مركزها قلبه كالكرة .. قطرها بحجم قوة تركيزه وعمق ضميره ..
قد تكون متراً .. أو عشرة أو مائة ..
هذه الطاقة الشعورية الذكية التي يفرزها عقل المرء وقلبه دون وعيه .. تحدث زلزالاً !
وشرارة الهتك .. تخرج من العينين !
حينما تقبل على إنسان .. يجتذبك دون وعيك بعينيه .. تقبل وتريد أن تقرأ كتاب قلبه عبر عينيه .. وتقر أن في طي قلبه أسراراً مكنونة .. يحتاج " كما تحتاج ! " إلى قراءتها ..
ما أن تدخل في دائرته .. أقصد عالمه !
حتى .. تتزعزع !!
هذه " الزعزعة " .. تكون جبراً عنك … تتغير ملامحك .. يصفر وجهك ويحمر .. تتيه الكلمات من لسانك .. ويخرس العالم حولك .. وتصاب بالصمم عن كل لسان إلا لسانه لحظتذاك !
تنطلق خيول قلبك كالعاديات نحو براري قلبه .. تفتح كتابه .. تريد أن تبعثه بعد ترسبات التراب فوقه .. أن تنظفه من غبار الأيام المتصاعد مع الآلام !
هذا الإنسان " يزعزع " من يريد وقت أن يدخل في عالمه دون إرادته !
" زعزعة " .. تهتز لها الوجدان وينفطر منها الجنان .. يُربط اللسان عن البيان .. يخفق القلب بمزيج لا يعرفه المرء نفسه .. أهو حب أو حرب .. أم سقوط أم بناء ..
أهو انفتاح أو غموض ..!
ذاك المشهد !
تلتقي العين بالعين في لحظة تسكت الدنيا كلها احتراماً لها .. ويتحجر الدم في العروق .. إذعاناً لها !
يقترب الجسدان .. الطرفان يريدان أن يدخلا في عالمها ..!
حتى إذا دخل في كرة القلب الأرضية .. تزعزع كيانهما !
ارتبكت أحاسيسهما .. تفلت الشعراء عن وصف موقفها .. وتهرب الأدباء عن تحديد مصيرهما !
تقترب اليد من اليد .. تلامس طرف الأصبع طرف الكف !!










