كتّاب اليوم !

يونيو 9th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , ثقافية

أرجو ألا تغفو عن أعينكم .. تلك الشدة التي وضعتها على حرف التاء .. لتبيّن مقصدي من العنوان ..

 

لا أعني أبداً ” كتاب ” ذا الورق والحبر المنثور عليه .. إنما أجمع الكاتب جمع تكسير ..

 

نصائح كثر .. ترد على أذنيك .. بين طالب بأن تكون كاتباً مرموقاً .. ومطالب بأن تنزوي على بيتك وإن هيئ لك يوماً الكتابة فاحفظها في مجلد أو جلد أو ورق مصقول أو حتى في جهاز حاسوبك .. وإن وافتك المنية فاجعلها تخرج بعد ذلك للملأ حتى لا تبلى بانتقاداتهم كما فعل صاحب أدب الدنيا والدين !

 

كان الكتّاب في الستينات لهم ” كاركتر ” مختلف .. يميزهم عن غيرهم !

 

إن أردت أن تصبح كاتباً ” في ذلك الحين ” فعليك أن تكون غير مرتب الهندام .. ودائماً في رثاثة وغثاثة .. ووجهك مكفهر عبوس قمطرير ..!

 

تحمل القلم بأطراف أصابعك .. وبالكاد يمس أنفك سقف بيتك من الكبرة .. فأنت الناقد وما سواك منقود .. وأنت الصح والعالم كله خطأ ..

 

العالم من حولك يحفظ ألف وخمسمائة مصطلح .. وأنت تحفظ التسعة آلاف الأخرى التي لا يعرفونها .. وإن امتزت ذاك اليوم بشيء في عمودك فستقول .. إن أفلاطون نصاب أو آينشتاين مغفل أو أرسطو طالس غبي !

 

عليك أن تعيش نصف زمانك غاضباً من كل ما حولك .. والنصف الآخر محبط من الناس ..  من واجبك ” كما أسلفت ” ألا تكون مفهوماً من العالم .. وإ

المزيد


الانتظار …!

أبريل 21st, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , ثقافية

جاءك الدكتور يوماً … وقال ووجهه يقمع احمراراً .. ولسانه يتلعثم .. ستموت بعد خمسة أيام !

 

أقول لك .. إنك لن تموت بعد خمسة أيام .. إنك ستموت في كل ساعة من تلك الأيام الخمسة .. ستون مرة !

 

ستموت في كل دقيقة تنتظر فيها الموت .. بل ستعيش الموت ولحظاتها وسكراته وحشرجاته في كل زفرة تخرج من صدرك .. سترسم طريق الموت أمامك .. وسترى ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب تحوم حولك ..

 

وستشاهد ملك الموت في كل ليلة في المنام .. وتبكي حتى تظن أن دموعك قد جفت .. فتخرج مرة أخرى من جديد ..

 

ستسأم من كل المشاهد التي أمامك .. لن تحاول أن تشبع بطنك .. وما فائدة الأكل إذا كنتُ سأموت بعد خمسة أيام ..؟

 

حتى مطيتك ومسكنك .. وأصحابك ستهجرهم .. لماذا أحسسهم بالحزن والألم بعد مغادرتي لهم .. ألستُ أقول دوماً أنني أحبهم .. هل حبي لهم يعني أن أعايشهم بأحسن حالاتي قبل مغادرة دنياهم ؟

 

حتى جسدك لن تهتم به .. ولن تأكل الأدوية لتعالج مرضك ..

 

ستقتل كل الأعمال القلبية في فؤادك .. حبك .. وبغضك .. كراهيتك .. وحنانك …

 

كل هذا .. لمجرد أنك ستنتظر الموت !!

 

مع أنك تجزم الآن .. أن الموت مخلوق .. ليس في يد الطبيب ولا في يدك .. فالله قد خلق الموت والحياة التي نعيشها الآن .. ليبلونا أينا أحسن عملاً !!!

 

الانتظار .. جعل حياة بشر كثر .. حياة برزخية .. يصبحون على الدود وينامون في الليل بين اللحود !

المزيد


تنبؤات مستقبلية ( 2 ) : عالم .. بلا شركات اتصالات !

أبريل 20th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , ثقافية

طبعاً .. يستحيل أن تنتفي شركات الاتصالات والتي جعلت " كارلوس سليم " صاحب ثالث أكبر شركات اتصالات في العالم .. ثاني أغنى رجل بالعالم !

 

لكني .. أقرأ هذه الأيام عن محاولات حثيثة لتصنيع جوال موحد .. يعمل على كل الشبكات وفي كل الدول .. وعمل اتفاقية عامة بين كافة شركات الاتصالات في العالم ليعمل هذا الجوال في  أي مكان دون الاضطرار لشراء شريحة من البلد الذي تنزل فيه !

 

جعلني أفكر وأنا أقرأ هذا الخبر قبل يومين .. حول إمكانية عمل شبكة اتصال لاسلكي ليعمل الجوال الخاص بها في أي مكان دون الحاجة لشحنه بالدراهم والفلوس !!

 

جوجل .. التي هبّلت بالشركات العالمية .. تفكر بطرح مثل هذا الجوال .. مندمجاً بتقنية أي فون !

 

الفكرة .. ربما تكون غريبة .. لكنها ليست مستحيلة .. ويعيق تقدمها وتطورها جشع شركات الاتصالات في استدرار جيوب الفقراء والارتقاء على أكتاف هللاتهم التي يروجون برخص الاتصال عن طريقها !

 

هل يأتي اليوم .. الذي تطغى فيه التقنية وتغطي به كافة العالم .. ليصبح الاتصال ليس عن طريق استخدام شبكة الجوال المعروفة " GSM " بل عن طريق شبكة الإنترنت .. و

المزيد


تنبؤات مستقبلية ( 1 ) : عالم بلا كمبيوتر !

أبريل 19th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , ثقافية

مع تطور النهضة الإلكترونية والتقنية في العالم .. فإني أتوقع في القريب العاجل " في غضون 5 إلى 10 سنوات " عدم امتلاك أي شخص لكمبيوتر في العالم !

 

السبب .. أن أسعار الأجهزة في انخفاض مستمر .. ولغة العصر " الإنترنت " في ازدياد بشكل كبير .. ستكون الأجهزة منتشرة في كل مكان … في الأسواق والبنوك وأماكن العمل .. وسيكون جهاز الإنسان بالأساس محفوظاً على الإنترنت .. وهل جهاز الإنسان إلا ملفاته !!

 

ربما تقوم شركة قوقل بيوم ما .. وفي صرعة جديدة لها .. بتوفير مساحات خرافية للأجهزة .. لعدة أهداف !

 

أولاً : لتقوم بحفظ كافة بيانات العالم لديها !!

ثانياً : لتجعل المستخدم المرتبط بقوقل على ارتباط تام في أي مكان بها ..

 

رؤيتي .. أن التقدم يسهل من عملية استخدام التقنية يوماً بعد يوم .. قبل سنين قريبة كنا نضطر لحفظ البيانات في أقراص مرنة " 3.25 إنش " ولا يقوم إلا بحفظ كمية قليلة من البيانات " 500 كيلو بايت " حدثت نقلة تعتبر نوعية وكبيرة ف

المزيد


حروف متلعثمة !

مارس 31st, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , ثقافية

كم من أبنائكم الصغار .. من يتلعثمون بحرف الراء مثلاً .. فينطقوها واء ؟

 

أبناء أختي .. كلهم في الصغر ينقطون الراء .. واء .. لكن العجيب أن أحد صغارنا الأخر ينطقها ضاء !

 

هناك حروف تتلعثم في فم الكبار .. فما بالك بالصغار … فحرف الحاء مثلاً صعب النطق على غير العرب .. كما أن حرف الضاد هو الحرف الوحيد الموجود في اللغة العربية .. لذا سميت بلغة الضاد ..

 

تتغير أسماء من يتلعثمون في الحروف من حرف لآخر .. فالذي لا ينطق حرف الراء يقال له " ألتج " .. وهناك أناس تكبر معهم العقدة فلا يستطيعون نطق حرف الراء أبداً ..

 

والذي لا ينطق حرف السين فيستبدلها بالثاء .. يقال له " أثرم " .. وهذه تحدث للصغار حال قلع ثناياهم .. فيصعب نطق السين التي تخرج من بين الثنايا .. لتنقلب إلى ثاء ..

 

هناك بشر .. يتخذون المسألة حرفة ومهارة .. فتبدأ حروف الهجاء تخرج بشكل مغاير عن حقيقتها .. إما غنجاً أو دلالاً أو تكلفاً ..

 

حرف الراء مثلاً .. حرف يتكرر بطرف اللسان الأمامي على اللهاة العليا .. يتفنن " بعضهن !" بتكراره بشكل مثير ..

 

حرف الجيم .. يخرج لدى أناس بشكل أخف من وقعه كما يحدث للشيخ الثبيتي " إمام الحرم المدني الآن " ..

 

المزيد


انتقائية الإعلام ..!

مارس 25th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , ثقافية

أنت إنسان عادي .. لكن ابن عمك يعمل في قناة فضائية إخبارية شهيرة .. أردت أن تكون في يوم وليلة ممن يشار لهم بالبنان .. عليك فقط أن تطلب من ابن عمك فزعته .. ويخرجك في تلك القناة على أنك " محلل اقتصادي " أو " خبير إرهاب " أو " محلل سياسي " أو أي من تلك المسميات الوهمية العائمة .. فتصبح بين عشية وضحاها من أشهر الناس !

 

انتقائية مقيتة في الإعلام العالمي .. حتى في دول تدعي الحرية المطلقة .. فليس كل من يخرج على تلك الشاشات يستحق الخروج .. ولا كل من أفرد له عمود في صحيفة يستحق الكتابة .. كما أن الاتصالات المعدة " أقول المعدة " لأرقام ثابتة في برامج الإذاعة .. لم تكن أبداً بمحض الصدفة ..!

 

المصيبة في انتقائية الإعلام .. أنها طالت حتى الإعلام الإسلامي .. فأصبح من يخرج في القنوات الإسلامية منتقين بعناية فائقة وفق الواسطة والمعرفة .. وإن حدث خطأ فني أو غير مقصود وخرج إنسان استطاع أن يسرق الألباب ويأخذ العقول بكلامه .. فسوف  يكون ضيف دائم وفي غضون أيام سيعتاد على انعكاس اللون الأحمر من خلف الكاميرات على عينه !

 

الإعلام .. لا يبرز دوماً من يستحق البروز .. إنما يبرز من تخدمه الظروف ويعرفه أحد في القناة .. ول

المزيد


خفيف الدم !

مارس 11th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , ثقافية

خفة الدم .. أو خفة الظل .. الشخصية الفكاهية المرحة التي تبعث الضحكة من الأعماق لها كاريزما خاصة لا يشاركها فيها أحد .. شخصية مرحة بعيد عن الثقل والتثاقل .. ونائية عن الهم والحزن ..

 

مع شدة الزمان على أهله .. أصبحت الضحكة مطلباً في الكثير من الأفلام والمسرحيات والمنتديات والكتابات .. وأصبحت الكتابة الساخرة لها رواج شديد بين الناس .. يبحثون في ثناياها عن قهقهة مفقودة أو ابتسامة على أقل الأحوال ..

 

خفيف الدم .. شخصية لا تتكلف الكلام .. يضحك الناس من مجرد أسلوبه ولا يضحك على غيره فيكون الضحك ليس متعلقاً بشخصه إنما متعلقاً بشخص آخر قد يكون ذو عاهة أو أسوداً أو سميناً أو غير ذلك ..

 

التكلف باجترار الضحكة من الناس .. أبغضه وأمقته .. وأصبح الغث يملأ المسرحيات والسمين من أناس يجترون الضحكة جبراً من أفواه البشر الحاضرين ..

 

هناك بشر .. خفة الدم لديهم سجية وهو خفيف دم مع أقرب الناس له ومع البعيد .. تضحك معه في كافة حالاته .. فهو لا يتكلف خفة الدم هذه ..

 

الاتجاه الجديد للسينما هو إنتاج الأفلام الكوميدية .. والعصر القادم لها سيكون الاتجاه للأفلام الوثائقية الغير تقليدية .. فقد ملّ الناس من مشاهد الأفكار المكررة والأحداث المتشابهة والنهايات المعروفة .. وصار لزاماً على صناع السينما الإتيان بشيء مخالف للواقع .. وكانت تلفزيونات الواقع التي انتشرت في القنوات في الفترة الأخيرة هي إحدى ثورات الإعلام المصور أخيراً ..

 

يمقت 70% من الناس .. التضحيك المتكلف .. أو استخفاف الدم .. أو محاولة " أقول محاولة " صنع الابتسامة جبراً على

المزيد


معاني الحروف ..!

مارس 5th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , ثقافية

كل يغني على ليلاه .. فأهل الفرنجة يمدحون لغاتهم ويتغنون بها .. وأصحابنا في الهند يدعون أنها الأعرق والأجدر .. أما الصين وأهله .. فيُكرر على مسامع العالم كثقافة سائدة أن لغتهم هي أقدم لغة مكتوبة ..

 

لكن تبقى لغة العرب .. لغة القرآن ولغة أهل الجنة !

 

عمق اللغة العربية ليس في تعدد معاني الكلمة أو تعدد صور كتاباتها أو غير ذلك من العجائب .. بل هناك أعجوبة تسجل للغة العربية .. وكثير من أهلها لا يعرفوها ..

 

الحروف العربية .. لها مدلولات عميقة جداً .. وفي الغالب كل حرف له معنى عميق يتكرر في الكلمات التي يوجد بها .. وليس مجرد دلالة الحرف على معناه يكفي في إبهار أبناء اللغة ! بل هناك مخرج الحرف .. ودلالة المخرج على المعنى !

 

سأحاول أن أشرح بداية مخارج الحروف في اللغة العربية .. وهي خمسة ..

 

الحلق واللسان والشفتان والجوف والأنف .. ولكل حروف تختص به .. ولتعرف مخرج الحرف عليك بتسكينه ..

 

ونأتي إلى الأمثلة ..

 

فحرف الهاء .. حرف يشعرك بالهدوء والهدنة .. يخرج حرف الهاء من أقصى الحلق ..ويأتي بعد إخراج هواء مع إغلاق بسيط لأقصى الحلق .. الهاء يأتي بالكلمات التي تنشر الهدوء وتكون خارجة من الأعماق في الغالب .. وانظر إلى الكلمات التالية ..

 

هدوء .. هدنة .. هواء .. هلا .. هم ..

 

حرف الحاء .. يخرج من وسط الحلق .. فهو متوسط بين أمرين ( أقصى الحلق .. وأدنى الحلق ) .. ويكون بين طرفين ..

 

تمعن معي في الكلمات التالية والتي تشمل على حرف الحاء ..

 

حب .. حرارة .. حلو .. حرب ..

 

المزيد


البكيني ..!

مارس 4th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , ثقافية

لا تندهشوا ! كما حدث لفهد الأحمدي !!

 

البكيني .. اسم جزيرة في أمريكا حدث عندها تفجيرات نووية وقامت برفع دعوى على أمريكا بعد عشرات السنين .. كسبت القضية وبتعويضات مالية لم يدفع عشرها بعد !

 

مصمم البكيني المعروف في أذهاننا .. فرنسي اختار اسم الجزيرة ليطلقه على تلك القطعتين ..

 

ما يلفت الانتباه .. أن العالق بالذهن عبر تتابع الأجيال ينسى سبب التسمية ..

 

البكيني .. اسم جزيرة في أمريكا حدثت فيها تفجيرات نووية .. والآن اسم قطعتين تحدث لدى الرجال تفجيرات نووية !

 

كذا مسميات " تنشب " في عقولنا .. ولا ندري ما أساسها !!

 

مياه الصحة .. والمقصود بها الماء الموجود في علب بلاستيكية ..

 

لماذا سميت مياه صحة ؟؟

 

لأن أول شركة جلبت هذه المياه إلينا كانت شركة لبنانية واسمها " صحة " ..

 

انتشر عند الناس مسمى مياه صحة ..!

 

والدي إلى الآن يطلق على  

المزيد


ماذا علمك أبوك ؟!

مارس 3rd, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , ثقافية

أكبر مدرسة في حياة الإنسان .. هو الأب ..

 

فهو المعلم .. والقدوة العظمى للمرء .. منذ أن عرف طعم الحياة .. وحتى ميّز الحلو من المر .. يصبح على قبلة على خده .. ويمسي على مسحة على رأسه .. فالأب .. هو الأساس في التربية ..

 

الأب .. الآن أصبح أكثر تعليماً للابن من أي وقت مضى .. ماذا علمك أبوك ؟

 

هناك آباء علموا أولادهم الشؤم في كل شيء .. والسب والشتيمة لأي أحد .. علمه أن يأكل الحرام ولا يبالي .. أن يسرق متى ما تهيأ له السرقة !

 

آباء .. ربوا أبناءهم على الكذب والزور في التعامل .. على الخديعة والمكر ومحاولة استغفال الناس ..

 

حتى الإبداع دربة وتعلم .. فأب يعلم ابنه " لا أستطيع فعل ذلك " وآخر يعلمه " كيف أفعل ذلك ؟"

 

الأول .. زرع اليأس وأغلق الباب ولم يجعل للابن مجال للتفكير والاختيار .. والثاني فتح مسام عقل الابن .. وغرس فيه حب اكتشاف المجهول وأنه لا مستحيل ما دام على المرء القدرة والاستطاعة ..

 

" الأب الغني والأب الفقير " كتاب طغى على العالم في الفترة الأخيرة وذكر صاحبه ما كان يعلمه أبويه " الافتراضيين طبعاً " مذ بلغ التاسعة ولمدة ثلاثين عاماً ..

 

سأسرد لكم جملة مما قاله المؤلف في كتابه عما علمه الأب الفقير وما علمه الأب الغني ..

 

المزيد


التالي