تبقى صديقي !

يونيو 22nd, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , اجتماعية

في يوم ما .. آلمني صديقي .. وخز في قلبي إبرة .. خرجت منه كلمة .. جرحني .. لكني لا زلتُ أقول عنه أنه صديقي .. وسيبقى ما بقي فيني حياة .. صديقي ..

 

ليس كل ما يفعله صديقي .. يجب أن يعجبني ..

 

له شخصيته .. له استقلاليته .. له حياته .. وبالمثل .. أستقل عنه بشخصيتي وتصرفاتي ..

 

ربما يتبادر لذهني لوهلة .. أنه لا يحبني .. لا يريدني صديقاً له .. لكن عليّ أن أنظر لأبعد من ذلك ..

 

وحتى إن باعدتنا الظروف .. فالصداقة ليست لقاء جسدي دائم .. إنما هي تواصل روحي والتقاء القلوب ببعضها .. فكم من صديق يبعدني بآلاف الكيلو مترات .. وكم ممن يمرض عيني لقاءه .. أصبح وأمسي على وجهه !

 

قرأتُ يوم أمس عن أعز أصدقاء جنكيز خان .. كان صقره !

 

الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً ..

 

خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر .. انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !

 

حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !

المزيد


التربية على الخوف ..!

يونيو 16th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , اجتماعية

هذا الفتى خوّاف .. لا يكاد يقدم على شيء .. نزعة الخوف نشأت معه منذ الصغر .. فوالده يخوّفه من كل شيء :

 

يا ويلك تسوي كذا ..!

 

راح أضربك إن عملت كذا ..!

 

ومع تكرار كلمات التخويف على أذنيه .. نشأ هذا الصغير وقلبه يرتجف من كل شيء .. ولو كان عنده أية إبداع فسوف يئده وهو في قلبه .. وسوف تموت مهاراته قبل أن تخرج للعالم .. السبب بكل بساطة .. تربية الوالدين !

 

التربية على الخوف .. والتي كانت ” ولا تزال عند الكثير ” سائدة في المجتمعات القديمة .. وهي نتاج لثقافة مجتمع أن الطفل لابد أن يخوف من كل شيء .. حتى خرجت لنا أجيال لا تعرف أن تتكلم أمام المايكروفون بسبب الخوف ولا تثق بنفسها فتبرز أمام العالم بإبداعها بسبب هذه النزعة ..

 

تربية الخوف .. تجعل الطفل يخاف حتى من الصواب .. يخاف أن يكون فيه نسبة من الخطأ .. يخاف ألا يكون على هوى من طلبه منه .. تنشأ نزعة الخوف في البيت وفي المدرسة .. بالخناق والتخويف والضرب والتهديد ..

 

التربية على الخوف .. تكبر مع الإنسان .. فتجد الكثير لا يزال يخاف من المجتمع .. ويخاف من الفشل .. ويخاف من النقد .. ويخاف من النجاح نفسه ..

 

التربية على الخوف .. تزعزع الثقة في نفس الطفل .. وتجعله متردداً دوماً .. فلا يكاد يجزم على قرار .. ويتردد ألف مرة ومرة قبل أن يقدم على أمر ..

 

التربية على الخوف .. بدأنا نشاهد أثرها جلياّ واضحاً في مجتمعاتنا .. فنشأت أسر يقودها أبٌ غير واثق .. تقوده الرعاع نحو التصرفات الرعناء ..

 

وبالمقابل .. فإن التربية على الحرية الصحيحة .. وفي جو صحي يوفر هامش من الحرية الموجهة .. تصنع شخصية قيادية مقدامة صاحبة قرار .. شجاعة وواثقة في نفسها ..

 

طفل صغير .. يقول عنه مدرسوه … أنهم لا يستطيعون أن يخيفوه .. والسبب حين سألوا والده .. قال .. إنه

المزيد


أيمان مغلظة ..!

مايو 31st, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , اجتماعية

لم يكن قسم الحواسي .. مبرراً له .. أمام الصحفيين !

 

ليحاول أن يبرهن للعالم .. أن الصحة التي ينفق عليها عشرات المليارات بخير ولا يوجد أي خلل فيها !

 

ذكرني قسمه .. بحكمة إخواننا المصريين ” آلوا للحرامي احلف .. آل جاك الفرج !! “

 

ولم يكن المانع بقراره المتعجل .. مبكراً حينما حدثت المصيبة للأخ محمد المقرن بتعرقل وجود حاضنة لطفله الذي لم ير النور بعدُ إلا بعد أن نقد ” أقول نقد ولم أقل توعد بالدفع أو وقع شيكاً ! ” مائة ألف ريال !

 

الحواسي .. وكيل وزارة الصحة .. أقسم بالله أن صحة المواطنين تهمهم !!

 

فليته تنزل عن درجه الذي اعتلاه .. وذهب إلى التخصصي أو العسكري أو الحرس .. ليرى الجمع الغفير من كافة الجنسيات .. تعالج لأنها خدم وحشم ..

 

الوضع الصحي في بلدنا يزداد سوءاً بعد سوء .. وللعلم فإن أهم ركيزتين في كل البلاد المتقدمة هما الصحة والأمن .. فلا يأتي أي زائر إلا ويؤمن على نفسه ومن معه مقدما .. لصحته ..!

 

ولدينا .. الصحة لا تزال تنام في سبات شتوي وصيفي وخريفي .. لكن الربيع لم يعد موجوداً !

 

المستشفيات .. تمكث السنين لإنشائها .. فهذا مستشفى التخصصي في حائل متوقف منذ أكثر من ست سنوات .. والسبب أن عدد الأسرة قد زاد !! فتخبصت وزارة الصحة .. من أين لهم بباقي الثمن !

المزيد


شرطتنا .. لا يطبقون النظام !

مايو 28th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , اجتماعية

 

قرقرت معدتي صبيحة الخميس .. وقررتُ معها أن أتوجه لأحد ” البوفيهات “..

 

وقفتُ .. فإذا بلوحة تُزين واجهة البوفيه الزجاجية مكتوبة بخط مزركش فنان ..

 

” نظراً لتعليمات أمانة المنطقة وإدارة المرور .. نأسف لعدم تقديم الطلبات لكم خارج البوفيه !”

 

وأمامها .. تقف سيارة الشرطة وفيها اثنان ” ليس واحد ! ” من أفرادها !

 

نزلتُ وأنا أرمقهم بنظري .. والهندي ” أو البنقالي بالأصح ! ” يهرع إليهم ليقدم الطلب وهم في السيارة !

 

غظتُ غضباً وأنا أدخل إلى البوفيه .. وسألتُ العامل .. لماذا لا ينزل هذا ” المواطن ! ” من سيارته ..

 

قال : هذا نفر ما ينزل .. أنا ودي طلب هو بالسيارة !!!

 

تأملتُ الحال .. وقلتُ وكان بجواري أحد ” المواطنين المساكين ! ” مثلي .. ولماذا لا ينزل كمثلي ومثل البقية ..

 

قال من بجواري .. صعبة ينزلون ويتركون السيارة ..

 

وفوراً كان ردي : وما الذي صعبها عليهم وسهلها علينا !؟

المزيد


ابدأ …!

أبريل 7th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , اجتماعية

خير وسيلة لإنجاز العمل .. هو البداية فيه !

 

هذه القاعدة .. سرتُ عليها في حياتي كلها .. وأنا لا زلتُ أسوقها لكل من أعرف .. حينما تريد إنجاز شيء .. ابدأ به مباشرة ..

 

لا تؤجل .. ولا تسوف .. ولا تجعل في فكرك أنك ستبدأ في القمة .. ولا تضيع الوقت في وضع العقبات ومحاولة حلها " خيالياً " .. فرّ من " سوف " فرارك من الأسد .. وعاد حرف " السين " الذي يسبق جميع الأفعال المضارعة كأشد الأعداء ..

 

منذ سنين .. وأنا أسمع أن عائلتي " الصالح " سيجتمعون .. وسيكون لهم اجتماع نصف سنوي أو سنوي أو ربع سنوي .. وكلما خاطبتُ أحد كبارهم قال .. أنا أفكر وسنحاول مخاطبة الكبار .. ويسرد لي تلك المهدئات والمسكنات .. حتى يخبو في قلبي وقود الأمل .. وأنسى الموضوع ..

 

قبل ستة أشهر .. وبالتحديد بعد رمضان .. عقدتُ العزم أن أبدأ !

 

ذهبتُ لوالدي .. وقلتُ سأجمع أعمامي في بيتنا يوم الاثنين .. فوافق وقال افعل ما بدا لك ..!

 

اتصلتُ بهم .. ورحبوا بالفكرة .. اجتمعنا وقررنا أن يكون الاجتماع " لأعمامي أخوة أبي " كل أسبوعين في بيت أحدنا دون أي كلفة .. مجرد شاهي وقهوة .. ولكي نرى بعضنا ..

 

قرر والدي وبعد ضغط مني .. أن يكون هناك اجتماع للعائلة أجمع بعد عيد الأضحى .. وبالفعل اجتمعت العائلة لأول مرة في تاريخها .. ككل في اجتماع ساده الأنس والفرح وتبادل التهاني بمناسبة العيد ..

 

ليلة البارحة .. كان الاجتماع الثاني لهم .. وكان الاجتماع مليء بالراحة والابتسامة لا تفارق الوجوه .. والكل قد ملأ قلبه الأنس بالتحام الشمل ..

 

أقولها .. وأحمد ربي عز وجل الذي وفقني لذلك ..

 

المزيد


من الملوم ؟!

مارس 24th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , اجتماعية

أتردد منذ فترة طويلة في كتابة هذا الموضوع .. لكني جزمتُ في فجري أن يكون هو موضوعي لهذا اليوم ..

 

جوالي هو جوالي .. لم أغيره أبداً .. وبريدي الإلكتروني لم يتغير أيضاً .. حالهما كحال شخصي .. لم يحدث تغيير إلا لما أراه للأفضل .. ومع ذلك أصبح كل يوم وأمسى بوابل من الملامات .. على انقطاعي وقلة وفائي !

 

أحد أعز أصدقائي .. انقطع بسبب عارض .. واتصلت عليه مراراً وتكراراً ( آخرها قبل ثلاثة أيام !).. وأقسم أنني أجد جواله مغلق في كل مرة .. واليوم يصبحني برسالة .. ينغزني فيها ويخز في قلبي إبراً يصعب عليّ علاجها ..

 

هل الملوم هو أنا .. الذي مررتُ بأزمات كادت تودي بحياتي .. وكنتُ قريباً من الموت فترات طويلة .. أم هو الذي لم أعرف حتى يومي هذا سبب انقطاعه عني ؟

 

وغيره كثر .. حينما تنقطع أخبار الطرفين لأعراض كلاهما يعرفون بكل نضج أنها خارجة عن طورهما .. وقت العودة لا يجد فرصة للسؤال عن الأحوال والأخبار .. إنما مطر من الملامات وسيل من التهم وفيض من الكلمات التي لا تجعل لك أي خيار بالدفاع عن سبب غيابك ..

 

تلك الأساليب أصبحت رخيصة للأسف ومستهلكة .. وأصبحت الناس تعرف أن الشخص إذا انقطع فإنما ينقطع لشغل في دنياه أو أمر عارض .. لكن ما في القلب يبقى معروف لدى الطرفين ..

 

أخي وصديقي وشيخي .. عبد العزيز .. أحبه كأحب ما يحب رجل أخاه المسلم في الله ولله .. أنقطع عنه أشهر طويلة .. وهو أكبر مني بخمس سنين .. وإذا رفعت الهاتف وهاتفته .. يأ

المزيد


الحديث عن النفس ..!

فبراير 24th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , اجتماعية

تختلف التوجهات بالحديث عن النفس من شخص لآخر ..

 

فهناك بشر .. لا حديث لهم سوى عن أنفسهم وعن مغامراتهم وبطولاتهم وانتصاراتهم .. وحينما تجلس معه في المجلس .. فاعلم أن المجلس سيكون عبارة عن سيرة ذاتية لذاك الشخص وكلام حول شخصه وما له من مآثر وفوائد على العالم أجمع …!

 

يتكلم المرء عن نفسه على حالتين ..

 

فإما أن يسرد قصص وقعت له وأحداث مرت به .. وهذا أمر معتاد وطبيعي جداً ..

 

أو أن يمدح نفسه تصريحاً أو تلميحاً .. وهذا تمجه الأنفس وتأباه .. والعرب تقول " مداح نفسه كذّاب " ..

 

أكثر ما يثير غيضي وحنقي من يمدح قريب له ويسرد مدائحه في المجلس في مناسبة ومن دون مناسبة .. وأعني بقريب كأخ أو عم أو خال أو جد أو غير ذلك ..

 

وليته يسرد قصص حدثت لذاك القريب أو مواقف " ولو كانت بطولية ! " لكنه يمدح أخلاقه وسماته وتصرفاته .. بل وقلبه وضميره ..!

 

اتجه الكثير من القنوات الإعلامية .. للبحث في سير الناس .. لأن كلام الإنسان عن نفسه في الغالب يكون نادراً خصوصاً الأشخاص البارزين .. وقد تكلم مشائخنا " ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله " في عشرات  الأشرطة .. ولم نسمعهما يوماً يثنون على أنفسهم ولو بالتلميح !

المزيد


تحية البواكير ..!

فبراير 19th, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , اجتماعية

يوم أن يكون القانون أقوى من كل الناس .. تقف صفوف المواطنين تنتظر قرار دولة يسمح بممارسة كانت ممنوع في السابق ..

 

تحية البواكير ..  هي ظاهرة معروفة في علم المجتمع الإنساني .. وتعني احتفال العقلية الجماعية ببدء ممارسة جديدة في المجتمع .. ولكم أن تتذكروا احتفال المواطنين السعوديين يوم أن سمح بجوال الكاميرا !

 

سردٌ طويل لأمثلة تاريخية لتلك التحية .. فالطوابير التي وقفت على نافذة ماكدونالز في شوارع موسكو بعد سقوط النظام الشيوعي .. وملايين الأجهزة التي بيعت في الصين يوم أن سمح للمواطنين بالدخول للنت ..

 

كذا ستكون تلك التحية .. يوم أن يُسمح في قيادة المرأة أو فتح دور السينما في السعودية .. وهما المحوران اللذان يدور عليهما جملة مطالب الكثير من أصحاب الأعمدة الصحفية أو المنتديات المتثقفة ..

 

لن أسرد الأثر  السلبي الذي سرده ابن الزامل نجيب في عموده  وذكرني بهذا المصطلح الغائب عن ذهني .. وأنصحكم بقراءته في عموده يوم أمس .. لكني سأفصل أكثر في الأثر الاجتماعي لتلك التحية الجماعية ..

 

حينما تقوم بالضغط على الماء .. من وراء سد مترهل ضعيف .. فإن كل جزيئية في الماء ستضغط على ذلك السد .. وكثرة الضغط سيولد الا

المزيد


الحظ العظيم !

يناير 1st, 2008 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , اجتماعية

تتردد على ألسنة الناس كثيراً هذه الكلمة ..

 

" فلان محظوظ "

 

وخصوصاً أولئك الفاشلين الذين يعلقون فشلهم بسبب قلة حظهم .. ويتهمون الناجحين بحظهم الوافر ..

 

هنا أقف لحظة حول الحظ ..

 

هل الحظ .. بمعناه المتشبث في أفهامنا صحيح ..؟

 

ومن هو المحظوظ .. وما هي مفاهيم ومعاني الحظ ..؟

 

الحظ .. هو النصيب والجد .. ويقال فلان محظوظ وحظيظ ووحظي ..

 

وأحظ .. صار ذا حظ ..

 

والحظ .. ورد في القرآن بمعنى النصيب ( للذكر مثل حظ الأنثيين ).

 

ويطلق على البخت .. يقال فلان محظوظ .. ذو بخت ..

 

وكما قال الشاعر المعلوط بن بدل القريعي :

 

وليس الغنى والفقر من حيلة الفتى …. ولكن أحاظٍ قسمت ، وجدود

 

ويقال .. حظ في السحاب .. وعقل في التراب !

 

وقد قال تعالى عن الكفار : " يريد أن لا يجعل لهم حظاً في الآخرة .."

 

ووصف القوم قارون بأنه " ذو حظِ عظيم "

 

لكن برأيكم .. من هو صاحب الحظ العظيم ..؟؟

 

المزيد


عيد الأنس والفرح ..!

ديسمبر 19th, 2007 كتبها Mohammed Alsaleh نشر في , اجتماعية

كم من البشر من يحاول أن يتذكر الألم في وقت الأنس والفرح !؟

أصبحت ظاهرة " عيد بأي حال عدت يا عيد " ظاهرة ثقافية بل وتكاد أن تكون سمة بارزة للمثقفين في الصحف والمجلات وانتقلت العدوى مؤخراً للخطباء في المساجد ليكون العيد بدلاً من موعد لتذكر الأخوة والأحباب ونشر الفرح في وجوه الأطفال والكبار والصغار .. موعداً للدموع والحزن والبكاء على الأطلال والحزن والألم وتذكر أحزان الأمة من مبتدأها إلى نهايتها ..

بل ويتفنن بعض الخطباء بذكر الموت والبلى والقرب من المصير وقلة العمل والوعيد بالنار  وذكر آيات الخوف والرهبة والخشوع على المنابر ومحاولة اجترار دموع الناس جبراً من عيونهم !

لم يكن عيدنا يوماً هكذا !

عيد الأمة عيد الفرح والانشراح .. وعلينا أن نعيد هذا المفهوم لأذهاننا

المزيد


التالي