أي يا رجلي !
كتبهاMohammed Alsaleh ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 06:01 ص
في أواسط المرحلة الابتدائية .. اشترت لي والدتي دراجة .. كنتُ جذلاً بها وأكاد أطير من الفرح وأنا أراها تلمع أمام ناظري ..
أخذتها في فناء منزلنا الواسع .. ركبتها .. وحاولتُ أن أتزن فلم أستطع !
مشيت مترين ونصف ووقعتُ على قدمي .. فآلمتني .. وبدأتُ أتوجع " أي يا رجلي ! " ..
لكني لم يهنئ لي بال .. فقمتُ وجاهدتُ نفسي .. وركبتُ الدراجة مرة واثنتين وثلاث .. وفي كل مرة أسقط تشحذ همتي لأن أتعلم أكثر !
بعد أن أذن العصر .. رحتُ وتوضأت وصليت .. وفي سجودي الأخير .. دعوتُ الله بكل شفافية " يالله إنك تعلمني سواقة السيكل !"
رجعتُ .. ومشاعري متناقضة ونفسيتي مضطربة كون النهار قد قرب من الرحيل ولم أتعلم قيادة الدراجة بعد .. ركبتُ الدراجة .. ووضعت قدمي على مكان القدم فيها .. ومشيتُ بخفة وهدوء واستقرار فلم أقع ولم أتعثر ورحتُ أدور في فنائنا بشكل بسيط ونفسية منشرحة .. والدنيا لا تسعني لأني تعلمتُ قيادة السيكل الذي أعياني كثيراً !
هذه القصة الحقيقية .. ذكرتني بأن الإنسان لا يمكن له أن يولد عالماً حريفاً ماهراً !
فالذي يلعب الجولف لم يضرب الضربة الصحيحة من أول ضربة في حياته .. بل تمرس على ذلك طويلاً وتدرب وفشل وأخطأ وربما ضحك عليه أصدقاؤه وقرر عشرات المرات أن يترك لعب الجولف لكنه أبى إلا أن يصبح بطل العالم .. وفعل بالتدريب والاستفادة من الأخطاء !
وقل ذلك لكل إنسان نجح في مهنته أو مهارته أو أتقن حرفة .. لم يأتِ نجاحه وليد لحظة .. بل لابد من المرور على عشرات الخطوات من الفشل قبل الوصول للنجاح ..
الفرق بين الفاشلين والناجحين .. أن الفاشلين يتركون العمل خشية الفشل .. أما الناجحين فإنهم يستخدمون الفشل مركباً للنجاح والتفوق ولعلي أذكر مقولة فران تاركينتون " معنى الربح هو ألا تخشى الخسارة !"
كثر ! من يأبون الإقدام لخوفهم من الفشل .. حيث الفشل يشكل عندهم عائق نفسي خطير .. وهو الذي يجعلهم يتأخرون عن الركب ..
الناجحون .. من لا يحملون فشلهم فوق أكتافهم .. بل يجعلون هذا الفشل مصدراً للإلهام .. فتراهم يتقبلون فشلهم ويجعلونه منطلقاً للمضي قدماً ..
فلسفة الفشل لدينا .. فلسفة مقيتة أقعدت الناجحين عن العمل وجعلتهم يقبعون في صف لا هم من الناجحين ولا من الفاشلين .. بل أناس سلبيون .. حالهم كحال الأصفار القابعة على يسار الرقم ..
وأرى !
أن الدافع الأساسي للخوف من الفشل .. هو الخوف من الشماتة أو السخرية من المجتمع ..
أهل تكساس في أمريكا .. لديهم ثقافة غريبة !
فهم يتفاخرون بالربح ويتباهون بالفشل .. ولديهم ثقافة سائدة أن إذا أردت أن تفشل فاجعل فشلك على شيء كبير .. حتى إذا قيل فاشل فلا يقال فاشل ورأس ماله الفتات .. لكن أغلب الناس يخافون الخسارة .. في حين لا يمتلكون الفتات ليخسروه !!
البحث عن الأمان من الفشل .. الأمان النفسي والاستقرار الأسري هو الذي يجعل الكثير يخاف الفشل ..
أعرف أحد أكبر تجار البلد لدينا .. فشل ثلاث مرات لينزل إلى الصفر ويبدأ من جديد .. حتى استطاع أن يصل للقمة الآن وهو يعرف كيف يحافظ عليها كونه استفاد من ثلاث مرات … وقع فيها في الفشل !
ركبتُ الدراجة عشرات المرات .. وفي كل مرة أقع تؤلمني رجلي .. ويكون هذا الألم وقود حماسة لي فأتعلم أن الجميع من قبلي قد آلمتهم أرجلهم قبل أن يتعلموا السواقة .. والآن بعد مضي عشرون عاماً .. أستطيع أركب الدراجة وأنا مرتاح .. لأني تعلمتُ السواقة في صغري .. وآلمتني رجلي وقتها وزال ألمي بعد ذلك وبقي علمي للسواقة مع بقاء عمري ..
إن كنتَ تخاف من الفشل .. فهناك قاعدة مهمة جداً وهي .. ابدأ صغيراً !
كون البداية من الصغر تجعل إمكانية تحمل الخسارة والفشل أقوى .. وإمكانية العودة أقوى أيضاً ..
تقبلوا تقديري وجزيل احترامي ..
م/محمد الصالح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكرية | السمات:فكرية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 6:48 ص
ياسلاااااااااام ياستاذ محمد خلص راح اناديك يافيلسوف
هالايام بتتحفنا بمقالات راائعه
يحعل عيني باردة عليك
ويحعل يومك كله خير
تحياتي لك
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 7:32 ص
ماشاء الله لا قوة إلا بالله..
صفحتك باتت وجبة دسمة.. يومية
أجمل ما فيها الترقب والتساؤل ترى
ما الذي سيتحفنا به هذا الصالح ليمتنعنا به في باكورة الصباح..
النجاح والفشل مسألة نخافها فحتى النجاح نخافه لأننا
عندما نفشل بعدها سيقال عنّا ما سيقال
حقيقة مشكلتنا أننا في مجتمع لا يرحم
ويعاير الفاشل بفشله حياته كلها وربما
سيبقى يذكرها له حتى وإن تجاوز هذا الفشل لنجاح أكبر..
أذكر أن ريجان تعثر مرة على عتبه سلم طائرة الرئاسة الأمريكية
طبعاً الإعلام لم يفوتها.. والصحفيون إقتنصوها فرصة..
ولكنه إستغل الموقف لصالحه وقال..
ليس المهم أن تقع وتتعثر.. ولكن المهم أن تقوم بعد هذه الوقعة..
هكذا يرون الأمر بينما نحن ندفن رؤوسنا في الرمال.. ونهرب من المجتمع
عند أول موقف نلتقيه في حياتنا.. ونعجز عن النجاح فيه..
أتمنى للجميع التوفيق والسداد والنجاح..
دمت وسلمت..
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 8:51 ص
مهما قرأنا من تشجيع
ومهما كُتب بهذا المجال من مواساة
إلا أن الإحساس بالفشل مؤلم جداً !
والأكثر ألماً تلك الشفقة أو الشماتة التي تلمحها في عيون من حولك ..!
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 9:03 ص
كنت هنا…و ثرثرت كثيرا
و طار مع مكتوب و مقالبه >_<
دمت بخير
مقال رااائع فعلا
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 11:05 ص
تذكرتُ حروفاً ذهبية للمرحوم طلال الرشيد:
” الفرق بين المتفائل والمتشائم
أن الأول يعتبر الفشل تجربة
والثاني يعتبره نهاية”
لن أضيف أكثر فحروفك تغني عن ألف كلمة..
بورك قلمك أبا ياسر..
تقديري وإحترامي لك..
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 3:02 م
آه من كلمة الفشل لو أقول لك معنى الفشل بالنسبة لي أحس إني صادقت الفشل,بس ما يمنعني من الوقوف مرة ثانيه …
زوج خالتي مرة قالي عندما كان عندي دور ثاني لأول مرة بحياتي في مرحلة الدراسة((((لا تحزني و لا تبكي الفشل سلم عبور للنجاح ))) و الحمدلله نجحت و بعدين فشلت و هكذا…. الخ
و الحمدلله دخلت الجامعة و نجحت بدراستي حتى إقتربت سنة التخرج و حلمت أن أمشي أمام أمي بروب التخرج و كالعادة صداقتي للفشل قوية (((أغلقت الجامعة ))) :(:::::::
الحمدلله على كل حال ,,,
نجاحي بسعادة الغاليين و هذا يكفيني ,,,
الله يوفقك يا أخ محمد و يارب ما يوريك فشل ..(((قولوا آمين )))
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 3:09 م
وهنا أيضا أضيف أن فشل المخترع العظيم ( أديسون) في خمسة آلاف تجربة قبل إضاءة العالم لم يعتبر عمله فشلاً بل كان يردد: (أنا لم أفشل خمسة آلاف مرة.. أنا تعلمت خمسة آلاف طريقة جديدة)
يبقى أن أقول أن نجعل من الفشل الأول محفز لتكرار التجربة
بالتصميم والعزيمة والأهم هو الصبر فالعمل دون كلل أو ملل
وبالمثابرة سيدفعنا للأعلى / لنحلق نحو قمة النجاح
.
.
القدير / محمد الصالح
تبقى الروعة ُ لك َ وحدكَ
دمت َ كما أنت َ
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 3:44 م
نفشل عشان ننجح … حلو
بس انه نفشل بدون اي نجاح نلمسه ونحس فيه والله مشكله ….
في ناي يعملوا بس ماينجحوا ابدا .. والله بجد … الموضوع مو شعارات وبس … الدنيا مليانه ناس مقيدين بالفشل … والمشكله ان فشلهم بسبب الي حولهم … مو بسببهم ..
كان الله في عونهم … وعوضهم خيرا ………!
……….؟؟
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 3:45 م
أخي محمد..
الفشل فتيل نجاح..
كلما احترق منه شيئاً..كلما ازددنا نجاحاً من خلف الفشل….
تستطيع بأن تقول الفشل شعلة نجاح..
ولا ننسى أننا لايمكن أن نثري مخزوننا المعرفي لولا الخطأ والتكرار
في المحاولة…
أخي محمد…تطرقت لأمر يستعيب منه الكثير….
واقع بحت…
لك انحناءة قلم.
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 5:59 م
ماشاء الله عليك ..أخذت جولة بسيكلي (اقصد جهازي) على مدونتك فإذا بكثير من المواضيع الهادفة حفظك الله وزادك من فضله..
ودائما نكرر ( أوّل الغيث قطرة) والطمع شين ، نبدأ بالهوينة وبطموح حتى نحقق مانريده ثم نعتلي المصاعب درجة درجة وهكذا..
* في صغري كنت اقود السيكل بشكل رائع وسريع الا أني أتوقع الآن عدم تمكني فيه بسبب البعد عن الممارسة وهذه نقطة مهمة استاذ محمد فحين تهمل الممارسة لشيء معين حتما ستساه لكن ستتذكره .. وهنا سندخل في تفاصيل كبيرة أنت أعلم بها ..
* أجمل مافي الطفولة هي البراءة حين ترفع كفك الى الله تطلبه المعونة في اشياء يستهين بها الكبير**
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 9:11 ص
لقد كنت أعاني في بداية دراسة الماجستير من صعوبته البالغة..
وكان منظر المنسحبات من البرنامج يتزايد.. و في العام الواحد تتخرج طالبة واحدة فقط أو اثنتان في أحسن الأحوال!!!!!!!!!!
معاناتي معه كادت تتسبب في انسحابي أنا الأخرى، لكن إحدى الدكتورات قالت لي: أنتِ هنا يا ريم لتتعلمي، وطبيعي ان تفاجئي بأن المواد صعبة لأنك لم تدرسيها بعد، ورويداً رويداً ستتعلمي، فقط اصبري..
كلام سهل ومعروف، لكنني كنت أجهله تلك الفترة، غير أنه أثار عزيمتي..
إن كنتَ تخاف من الفشل .. فهناك قاعدة مهمة جداً وهي .. ابدأ صغيراً !
شكرا محمد
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 12:40 م
هل نتنظر ردهم
أم نأبى عقلهم
هل نؤدي الامانة
أم أنها خيانة
العظيم محمد
صلى الله عليه وسلم
ماذا يقولون عنه
وماذا نعتبرها نحن ؟
كيف نعالج القضية ؟
هل مجرد فقاعات ؟
أم أنها وقفات ؟
شاركونا برايكم
عن هؤلاء وكيف يفكرون
تقبلوا منا أسمى عبارات
الود والإمتنان وأن تكون كلمتكم
عقلية منطقية موضوعية متأنية
بعيدا عن العاطفة
فقط رأي سديد ..
إدراجنا بانتظاركم
وشكرا .
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 2:21 م
أحيانا لايكون الفشل وحده هو العقبة في طريق النجاح وتكملة المشوار
ولكن هناك ايضا من محبطي الهمم الذين يجعلونك تقف بمكانك
أعجبتني المقالة جدا
سوف أحاول ان آخذ بالنصيحة
شكرا لك
ووفقك الله
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 5:08 م
قبل الخوف من الفشل عشان المجتمع ..
الخوف من الاحباط ..
مادري احيانا بسرعه يتسلل لنا الاحباط ويتمكن منا .. !
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 12:23 ص
حياة مليئه فقط بعبارت النجاح والانجازات الكبيرة .. ضرب من الخيال
للحياة عدة اوجه الفشل يعتبر وجه لها ورؤيتنا لهذا الوجه هي من تحدد مصيرنا
احدنا يراه فرصة ليجرب اكثر وفرصة ليعرف قدراته ويطورها
والاخر يراها نهاية العالم
فالفشل هو من يدلنا على نقاط ضعفنا لنتطور ونتحسن
ولكن اعتدنا ان نرى الفشل بمنظوور سلبي جدا
ومع العيش وسط مجموعة محبطين وانناس يتذكرون مرات فشلنا اكثر من نجاحناا
تتسع دائة عدم تقبل الفشل بشكل مخيف
دائم اخي محمد صاحب قلم متميز ومبدع
غبت قيلا عن مدونتك ولكني ارى انك تواصل التميز الرائع
وفقت
دمت باحسن حال
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:50 م
بداية…(( السيكل)) عشقي الاووول ولا زلت اتمنى اشتري سيكل …خخخ
اخر مرة اشتريت سيكل من مصروفي اللي جمعته كان وانا بثالث متوسط؟ او اول ثانوي؟؟
الم اقل باني كنت صبيانيه؟؟؟
ثانيا ((الفشل )) بصراحه ولاكون صادقه انا فاشله في تقبل الفشل.. اكرهه وابغضه ويطووووووووووووول شعوري بالسوووؤ بسببه والتفكير في لماذا وكيف ولو انني فعلت كذا اااه من الفشل
لكنني مؤخرا اصبحت اكثر تقبلا عن ذي قبل واطول بالا احسبني كذلك على الاقل
الله لا يفشلنا
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 8:26 ص
مرحبا بالجميع ..
أختي المناهل ..
بالذات كلمة فيلسوف .. لا أحبها !
والسبب أنني أرى الفيلسوف يظن أنه يفهم في كل شيء .. وأنا لا زلتُ طفلاً في العلم ..
لك تقديري وجزيل احترامي
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أختي بنت الشرق
الكلام … رأس مال الفاشلين ..
الفاشلون في هذه الحياة ليس لهم سوى السخرية ..
لي قصص طويلة مع أولئك الذين كانوا يتفكهون عليّ - وأنا أنجح منهم بكثير - والحمد لله أن سخريتهم مني كانت وقوداً لي لأصل لما أريد …!
ولا داعي لسردها !
تقدير من عندي .. لعندك !
^^^^^^^^^^^^^^^^
أختي شذى ..
أقسم أن ذاك الشعور رغم قسوته إلا أنه وقود لذووا الهمة العالية ..
أشكر لك حضورك ..
^^^^^^^^^^^^^^^^
نسرين !
ليتك عدتِ وكتبتِ
أعيد وأكرر .. ضغطة زر وتحفظ كل ما كتبت .. فنكبات مكتوب ليس لها حد ولا صد !
تقديري واحترامي لك ..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
مرحبا بأسطورة التدوين ..
إضافة جداً راقية ورائعة ..
وحضورك أورع أختي الفاضلة ..
تقديري واحترامي لك ..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أختي shattered dreams
أولاً .. آمين !
أختي .. ليس الفشل هو الفشل في الدراسة !
آينشتاين لم ينجح في دراسته … ولا بل جيتس .. ولا نيوتن ..!
هل هم ناجحون ؟؟
تمعني معي فقط .. وأكثري من التأمل !
تقديري واحترامي لك …
^^^^^^^^^^^^^^^
مرحباً مي ..
كلمة أديسون بقيت دستوراً يعمل الناس كلهم .. أنه لا يوجد معنى للفشل .. أبداً في قاموس الناجحين ..
حضورك يختلف دوماً .. دام منكِ هذا الحضور ..
ولتكوني .. كما أنتِ !
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
مرحبا أختي whispers of silence
هؤلاء فشلوا .. لأنهم توفقوا !
ولو استمروا .. لذاقوا طعم النجاح .. وكان فرحتهم مضاعفة !
تقديري واحترامي لك ..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
مرحباً نهلة ..
فتيل النجاح !
مصطلح .. كنتُ أود سرقته ليكون بديلاً لعنواني بعاليه ..
أرى في حضورك ضوء يشير من بعيد ..!
تقديري .. وجزيل مودتي ..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أسمح لك هذه المرة باستطرادك أختي نورة
أشكر لك حضورك .. لك برأيي أن قيادة السيكل مهارة تبقى مع مرور السنين والأعوان
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أختي ريم ..
لم أجد أصعب من دراسة الجامعة في حياتي … وفي كل مرة أقول هذه مهلكتي فيفرجها الله لي .. ثم أقول هذه هذه .. فيعيننا المولى عليها ..
اصبري .. وسترين أن الأمور ستسير وفق ما تريدين مع مرور الوقت ..
وفقك المولى في دينك ودنياك ..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أختي خيالية ..
توكلي على المولى .. وخذي بها في أصغر أمورك .. وأعظمها !
تقديري واحترامي ..
^^^^^^^^^^^^^^^^^
أختي أروى ..
الإحباط نتيجة للفشل ..!
الإحباط حالة نفسية .. ربما يعاينها الناجحون .. لكن يتجاوزونها بعون الله ثم بهمتهم العالية ..
تقديري واحترامي لك ..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أهلاً بك أختي طموح أنثى ..
التواصل في الطريق رغم صعوبته .. هو الذي يوصل للنتيجة الصحيحة ..
أشكر لك حضورك وتعليقك .. ولك جزيل تقديري واحترامي ..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أهلا بك أختي رواضي ..
قولكِ عن نفسك أنكِ ” فاشلة ” هو فشل .. حيث تسلل لك الشعور السلبي بعدم تجاوز الفشل أو التعايش معه واعتباره حاله وقتية ستزول بل وتكون قصة تروى في مسيرة النجاح ..
دائماً .. الناجحون هم من يعتبرون الفشل خطوة كانت ضرورية لتحقيق النجاح الأعظم !
لك جزيل تقديري واحترامي .. ولا أريد أن أقرأ لك كلمة ” أنا فاشلة ” بعد كذا !!
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 12:21 م
دائماً .. الناجحون هم من يعتبرون الفشل خطوة كانت ضرورية لتحقيق النجاح الأعظم !
** وهل يكون ذلك اثناء الفشل ام بعد ان ينجحو؟؟
اقصد انه من الطبيعي جدا ان اشعر انني فاشله في لحظات الفشل ولا يعني ذلك بالضروره الاستسلام والخضووع للفشل انما هي حاله مؤقته من الاحباط لابد وان تليها لحظات من استجماع الشجاعة للوقوف مرة اخرى
وخلاص ياباش مهندس مش حتقرأ انا (……..) مره ثانيه
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 6:35 ص
يعطيك العافية رواضي ..
للعلم .. الاعتراف بالفشل ومباشرة العمل مرة أخرى .. خير طريق لتقويم العمل ..
المكابرة أمر يسبب الفشل مرات تلو أخرى ..
أشوى إنك سمعتي الكلام