هاجس …!
كتبهاMohammed Alsaleh ، في 30 مارس 2008 الساعة: 05:44 ص
يراودني .. يسليني أحياناً كثر حين أصاب بمرض " الوحدة " .. ويقلقني فيشتت أفكاري ويغربل أوراقي ..
هاجس .. يجعلني أعيش في شتات .. أبحث عن الخيط .. فأجده أمامي ولكني أتوجس مسه .. أخاطبه بقلبي فيرد علي خطابي .. وأهمس لنفسي فأحس أنه يسمعني .. يكشفني أمام ذاتي .. ويعرني للملأ .. فلا البث أن تفتضح أقلامي ما فيني تجاهه ..
هاجس .. يقف بين قلبي وبيني .. ويصدني .. فأحاول أن أشيح عنه فتأبى كل أكواني .. فأقبل نحوه جرياً .. فيأتيني هرولة .. وأضمه فيعانقني .. وأحضنه فيدخل فيّ .. ويتلبسني ..!
هاجس .. ليس روح .. أعلم كما العالم أجمع أن روحي تخاطبها .. إنما شيء أعلى من ذلك !
أعلى من الروح .. ذاك الهاجس .. تتناثر كل كلماتي بين يديه .. فأحس أنها قليلة بحقه ..
هاجس … يهجد نهاراً ويستيقظ ليلاً .. فأستيقظ معه .. وأعيش لحظات ظلام وركود في وجوده .. أنظره .. أرقبه .. ويترقبني ..!
تمر لحظاتنا .. ونحن في حالة غريبة .. أنتظره يكلمني .. فيصمت .. وحين أهم بالكلام .. أتذكر صمته فأسكت وأحس أن كلامي سيفضحني أمامه فتنكشف أوراقي وتضيع كل ما أضعه حولي من هالة ..!
هاجس .. يحيط بي .. ويحورني .. يكبل يديّ .. ويلثم فيّ .. ويغمض عيني .. فلا أتكلم ولا أنظر ولا أبطش .. بل أبقى في حالة واحدة هي الجري .. والجري فقط نحوه .. وهو يركض تجاهي ..!
هاجسي .. أنتِ .. يا نفسي التي أفديها بما بين جنبي ..
هاجسي .. أحرفكِ .. وكلماتكِ .. وألفاظكِ ..
أسكت أياماً وشهوراً .. وعيناي ترتجي لقيا بياضك .. ولساني يصم عن كلامك ..
هاجسي يا أنتِ … يعني أنني سأحاول جهاداً .. أن أنتشلكِ .. وأخطفكِ .. وأسافر بك نحو عالم آخر .. عالم نعيش فيه سوياً بدون العالم ..
هاجسي أنتِ … يا أنتِ !
محمد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 8:41 ص
حين يتلبسنا هاجس كهذا تشعر أن لا فرار منه…إلا إليه
دمت بخير
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 10:08 ص
اكره احساس الوحدة وحين يعتريني متل هذا اما اكتب قصه او اقرء قصه
حتى ابعد عنه
الا اذا كان هناك حزنا في داخلي واردت ان اعرف مصدره من نفسي
تحياتي لك
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 12:38 م
جميل هذا الهاجس ….!
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 3:35 م
تعلم يا أخي محمد عشت كثيرا مع نفسي
أسهل شيء للهروب ….
أحببت نفسي كثيرا و أشتاق لنفسي أحيانا ولكن مؤخرا أخاف الوحدة لا أعلم لماذا؟؟
الحمدلله لدي من يشاركني وحدتي و لكن ألقى بعض الصد أحيانا و من ثم أعود لوحدتي ,,أحيانا أبكي و تتساقط دموعي بدون أي سبب فالوحدة تقتل ,أو أنام الحمدلله يلقبونني ((بالتنكة)) أنا سريعة النوم
عندي سؤال يا أخ محمد كثيرا ما أحلم بالطيران هل بإمكانك مساعدتي بتفسيره …
يزداد إعجابي بمدونتك يوما بعد يوم ,,,,,
أتمنى لك التوفيق أيضا …
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 5:07 م
قد تحتاج يوماً إلى هذا الهاجس … لينقلك إلى عالم الصمت وَ الهدوء وَ الإسترخاء … إلى عالم الوحدة بعيداً عن الضوضاء
دمت بخير
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 5:28 م
لا يسعني إلا أن أقول
هنئياً لهاجسك بك..
دمت وسلمت..
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 9:54 م
قراتها و شعرت بها و لكن تابى الكلمات ان تتناثر هنا لتعبر عن مدى تاثيرها علي
شكرا لهاجسك الذي اخذني بعيدا الى عالم احلم به و اتمناه
لا تحعل الهاجس يمنعك من البوح انطلق نحوه و اسعى اليه اخبره بهاجسك و لا تخاف
لي عودة باذن الله
بنت الاجاويد
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 1:16 ص
لايفهم الهاجس الا من يحس به….
كلما حاولت الابتعاد عنه زاد قربك اليه
تهرب منه اليه
وكأنك في دائرة مفرغة ولكن ربما هي أجمل الصدف وأفضل اللحظات
“هاجسي يا أنتِ … يعني أنني سأحاول جهاداً .. أن أنتشلكِ .. وأخطفكِ .. وأسافر بك نحو عالم آخر .. عالم نعيش فيه سوياً بدون العالم ..”
أعجبني هذا المقطع كثيراً ولكنني افكر كم عالم لدينا نحن البشر…لنعيشه…
استمتعت بالقراءة ……
دمت بألف خير….
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 4:52 م
لكل منا افكاره الخياليه الخاصه به ………
هاجسك هنا وان كان شخصيا … يخصك انت فقط … جميل ومميز …
اعتقد ان هواجسنا (( كما سميتها انت )) هي الاقرب لنا من اي شيء اخر .. بل احيانا تعتقد انها هي ذاتك الحقيقيه التي طالما تبحث عنها … والتي تكون اقرب من روحك اليك … واصدق من خيالاتك ايضا …
حاولت ان ابحث لها عن اسم اخر يفسرها فلم اجد ………..اذن هي ((هواجس ))…!!
اشتقت لكتاباتك مع اني لم اغب عنها الا اياما …..؟؟
دمت ودام وجودك هنا …..
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 12:47 ص
أخ محمد
لقدد أحسنت تعريفا شعوريا للهاجس….لقد عشماه معك….
“…هاجس … يهجد نهاراً ويستيقظ ليلاً .. فأستيقظ معه .. وأعيش لحظات ظلام وركود في وجوده .. أنظره .. أرقبه .. ويترقبني ..!”
…… ” هاجس .. يحيط بي .. ويحورني .. يكبل يديّ .. ويلثم فيّ .. ويغمض عيني .. فلا أتكلم ولا أنظر ولا أبطش .. بل أبقى في حالة واحدة هي الجري .. والجري فقط نحوه .. وهو يركض تجاهي ..! “”"
…ماذا يكون الهاجس غير ما وصفت ….. كلماتك ذات حياة ….. قادرة و متمكنة من رسم احساسك…..
تحياتى و تقديرى
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 10:35 ص
مرحباً نسرين ..
ذاك الشعور زارني في تلك الساعة .. فعشت في غيبوبة الكتابة .. ولم أستيقظ إلا على نهاية المقالة !
تقديري
——————————-
مرحبا أختي المناهل
الشعور يختلف من شخص لآخر .. أحب بعض الأحايين شعور الوحدة ..
لك جزيل احترامي ..
——————————
الأجمل أختي شذى هو حضورك وتعليقك …
—————————–
أهلا بك أختي shattered dreams
بالنسبة لسؤالك .. فالذي أعرفه أن من يكثر الأحلام بالطيران .. فهو إنسان طموح جداً ..
هذا بحدود علمي القاصر .. ولك جزيل احترامي وتقديري
—————————–
بالضبط أختي لايت .. كما ذكرتي ..
أحتاجه أحياناً كثيرة .. لأهرب من ذاتي له ..
—————————–
أختي بنت الشرق ..
لا تفيك كلمة شكراً .. فهي قليلة بحقك ..
تقديري ..
——————————
مرحباً أختي بنت الأجاويد ..
لستُ ممن يخاف نفسي وروحي .. وهاجسي ..
وإلا .. لما كان له أي واحد من المعاني التي سقتها هنا !
جزيل احترامي وتقديري لك ..
——————————-
أهلا بك رذاذ .. وازدانت المدونة بحضورك وتعليقك …
هناك ملايين العوالم التي يستطيع المرء أن يعيش فيها ..
بت أحلم فقط .. أحلم بعيش أحدها !
جزيل مودتي ووئامي لك ..
——————————
أهلا بك أختي whispers of silence
لا أدري ما قصة ” هاجس ” معي .. كما أنني لا أدري ما قصة كافة الخواطر التي خرجت تلقائياً معي دون حضور عقلي ..
هي هاجس .. أحلى وأجمل ..
أتمنى أن يكون المانع خيراً .. وشكراً لحضورك وتعليقك ..
——————————-
أهلا بك أخي هشام ..
شكراً بحجم حضورك أخي الفاضل ..
لك تقديري وجزيل احترامي ..
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 10:28 ص
مرحباً محمد
ذكرتني ببيت شعرٍ كنتُ قد كتبته ذات هاجس أصابني..
” هاجس طرا ليته يضيع دروبه .. يمشي بدربي يسبقه فيه ظِلّه ”
جميلةٌ هي هواجسنا.. نسامرها وتسامرنا.. ونهرع إليها فتتلبسنا..
دمت بذات الروعة أخي..
تقديري وإحترامي لك..
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 10:50 ص
مرحبا أختي أسطورة التدوين ..
بيت رائع .. وموهبة جديدة عليّ ” شعرك ! ” ..
شكراً لحضورك وتعليقك .. ولك فائق تقديري ومودتي ..
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 5:34 م
كلمات حبلى بالدهشة
فقط سأزرعني هنا …
دمت ودام نور أبجديتك
ولك َ تقدير بنقاء البيّاض / كقلبك َ
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 9:23 ص
أحيانا كثيرة يصبح الهاجس , لحضة استراحه وهروب من الواقع ومشاكله
كل هاجس وانت طيب استاذ محمد
تحيتي لكَ
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 6:19 ص
مرحبا بالغالية مي ..
طال غياب حرفك عنا .. فزارونا الحنين إليه ..
شكراً لحضورك المختلف دوماً .. ولنقاء قلبك وصفاءه ..
===============
أهلا بك مايا ..
لا أشك في ذلك .. بل هو سلوان يروح له المرء حال تتكالب عليه الدنيا .. بمن فيها ..
وكل لحظة .. وأنت أطيب وأطيب .. فتقبلي مني جزيل تقديري واحترامي ..
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 2:38 م
حضرة المهندس محمد الصالح ..
كان يقول محمد الماغوط رحمه الله : أنا رمز الوحدة في العالم ، فأنا دائما ً وحيد .. !!
نحتاج الوحدة أحياناً، ونكرهها أكثر، ولكنها الحياة .. تفرض علينا ما لانطيق احتماله ..
سررت بالتعرف على تلك المدونة الزاخرة ..
دمت متألقاً
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 2:39 م
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 5:54 ص
مرحباً هبة ..
نعم .. نحتاج الوحدة بحق أحياناً كثيرة ..
وأنا سررتُ بحضورك وتعليقك هنا ..
ودام توهجكِ في مدونتي أختي الفاضلة ..
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 4:47 م
راقي بفكرك يامحمد
دمت بخير