من الملوم ؟!
كتبهاMohammed Alsaleh ، في 24 مارس 2008 الساعة: 06:12 ص
أتردد منذ فترة طويلة في كتابة هذا الموضوع .. لكني جزمتُ في فجري أن يكون هو موضوعي لهذا اليوم ..
جوالي هو جوالي .. لم أغيره أبداً .. وبريدي الإلكتروني لم يتغير أيضاً .. حالهما كحال شخصي .. لم يحدث تغيير إلا لما أراه للأفضل .. ومع ذلك أصبح كل يوم وأمسى بوابل من الملامات .. على انقطاعي وقلة وفائي !
أحد أعز أصدقائي .. انقطع بسبب عارض .. واتصلت عليه مراراً وتكراراً ( آخرها قبل ثلاثة أيام !).. وأقسم أنني أجد جواله مغلق في كل مرة .. واليوم يصبحني برسالة .. ينغزني فيها ويخز في قلبي إبراً يصعب عليّ علاجها ..
هل الملوم هو أنا .. الذي مررتُ بأزمات كادت تودي بحياتي .. وكنتُ قريباً من الموت فترات طويلة .. أم هو الذي لم أعرف حتى يومي هذا سبب انقطاعه عني ؟
وغيره كثر .. حينما تنقطع أخبار الطرفين لأعراض كلاهما يعرفون بكل نضج أنها خارجة عن طورهما .. وقت العودة لا يجد فرصة للسؤال عن الأحوال والأخبار .. إنما مطر من الملامات وسيل من التهم وفيض من الكلمات التي لا تجعل لك أي خيار بالدفاع عن سبب غيابك ..
تلك الأساليب أصبحت رخيصة للأسف ومستهلكة .. وأصبحت الناس تعرف أن الشخص إذا انقطع فإنما ينقطع لشغل في دنياه أو أمر عارض .. لكن ما في القلب يبقى معروف لدى الطرفين ..
أخي وصديقي وشيخي .. عبد العزيز .. أحبه كأحب ما يحب رجل أخاه المسلم في الله ولله .. أنقطع عنه أشهر طويلة .. وهو أكبر مني بخمس سنين .. وإذا رفعت الهاتف وهاتفته .. يأتيني بوابل من الاعتذارات عن انقطاعه " رغم أن الحق له ! " فيسقط في يدي حقيقة .. وأبدأ أحاول أن أتعذر بشكل أكبر فيغلبني دوماً بكرم أخلاقه ورفعتها ..
هذا مثال واحد .. لأناس أعرفهم ولا أنكر صدق صداقتهم .. تقطعني الدنيا عنهم .. ولكن معزتهم لا تنقطع من قلبي .. فيبقى وصال الأرواح باقياً وإن باعدت الدنيا الطرفين ..
أسلوب إسقاط التهم .. أسلوب قديم جداً .. الدنيا أصبحت أكثر معرفة بانشغالات البشر بها .. ولكن قليل من يفقه ذلك ..
من السهل أن آتي لسلسلة طويلة لدي في جوالي .. تربطني علاقة وطيدة بهم .. أجري اتصالاً أبدؤه بالملامة " وين أنت .. وش هالقطعة .. والله إنك قليل خاتمة " بل أكثر من ذلك .. ربما أبدأه بالتعريف بنفسي .. وإن كنتُ قريباً لقلبه فلن تنسيه الدنيا ومشاغلها أبداً إياي .. فيكون الوخز أشد إيلاماً .. " أنا فلان الفلاني إن كنت ناسيني .. أبي أذكرك .. !"
بجد … أكره هذا الأسلوب من أعماق قلبي !
والنفس تكرهه وتمقته .. فهو يحسسك بالدونية وأنك لست وفياً أبداً ..
صرتُ أفكر مراراً بألا أكوّن أي صداقة جديدة خشية الوقوع بمثل هذه الملامات .. مللتها بحق !
تقديري واحترامي لكم ..
م/محمد الصالح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اجتماعية | السمات:اجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 9:08 ص
هلا أخوي ….
عندنا وعندك خير ….
أنا أخواني وهم من لحمي ودمي … إن طولوا ما أتصلوا … مع العلم إني دايم أسأل عنهم …
يبدأون بالهجوم …. وينك عسى ماشر … ليش شايفه حالك علينا؟؟؟
وياكثر الناس اللي كدا …
سوي مثلي إنت …
إن قال وينك وين الغيبات …. قله كنت في رحله للمريخ … والجماعه هناك لسا ماوصلتهم الإتصالات
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 9:46 ص
مراحب محمد…
من المُلام…حقاً
تشغلنا الدنيا كثيرا ..و نتلقى الملام كثيرا…و نشعر بالذنب أكثر و كأننا بالفعل السبب للبعد و القطيعة! لكن فكر بالإتجاه الآخر لماذا الذي يلوموننا لا يحاولون الإتصال بنا!؟ هل هم وحدهم المنشغلون بهذه الدنيا و نحن ليس لنا الحق في ذلك…؟
الصداقات الجديدة تعني إرتباطات جديدة …لذا أشاطرك الرأي في أن الأفضل المحافظة على ما لديك ..
ذكرني موضوعك بصديقة عزيزة رغم محاولاتي للتواصل معها تظل هي في حالة إنقطاع..إما رقم الجوال يتغير أو تبقى من غير جوال لفترة…أو لا ترد على إتصالاتي..حتى مللت ..و مع ذلك أحمل في القلب غصة ألم و تخطر هي على بالي…و كثيرا ما يمنعني كبريائي من مواصلة المحاولات التي لا تتلقى إستجابة!
دمت بخير
و أعذر فيضي هناك إن كان جارحاً…فقد فاض قلمي في لحظة سواد فلم أستطع الفرار من قسوته !
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 10:59 ص
مرحبا مريومة ..
والله دايماً أعتذر .. ومو من عادتي أتكلم أو أقول أنت ليش ما تسأل أو خلاف ذلك .. بل أعتذر وأتأسف على انقطاعي !
لهذا قلت لكم اليوم ترددت كثيراً في كتابة الموضوع ..
الخصلة هذه بالذات عزيزة
وساعة الصدر بالأوقات العصيبة ..
أهنيك أختي .. ولك تقديري واحترامي ..
===============
أختي نسرين ..
ليتنا نقدر على الهجوم .. أنا والله استطيع أن أكون أشد إيلاماً وملامة .. لكني أمسك نفسي لاحترامي لأشغال من أمامي ..
متى يأتي الوقت الذي نجد فيه من يفهمنا بحق !!؟
الله المستعان …
بالنسبة لفيض قلمك هناك .. فقد قلت لك إنه رائع رغم ما فيه من شدة على معاشر الرجال ..
لم يجرحني ..
دام حضورك الدائم ..
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 12:26 م
السلام عليك أخي الفاضل / محمد الصالح
أن تفهم أنت وتقدر وتعي وتحتوي زلات الآخرين وبعض اهتماماتهم السخيفة وتأخذهم كما يقال على قدر عقولهم أهم بكثير من أن ترهق نفسك عن سبب عدم تقديرهم ووعيهم
فلتفعل أخي مايريحك ولا تلتفت كثيرا للمعوقات والمزعجين من الناس حولك وهم كثر إنما بشىء من اللباقة تتخلص من أسلوبهم المستفز الذي لايعي
تحيتي وكل تقديري
أختك / عطاف
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 5:24 م
اسعدتني …!!
لاتستغرب من سعادتي .. فأنا ارى اليوم في موضوعك اناس يشاطروني معاناتي ..
موضوعك يعد اقوى سبب (( لدمار )) اقوى صداقاتي
لذلك اخذتها قاعده … منذ البدايه ابين سياستي … ولايبقى معي الا من يشاطرني نفس الطريقه
بالاخر.. لاتلن الجانب .. وواجهم بكل قوه بعذرك .. وقابل اللوم بلوم اقوى .. وقتها سوف تردعهم ..
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 5:41 م
“صرتُ أفكر مراراً بألا أكوّن أي صداقة جديدة خشية الوقوع بمثل هذه الملامات .. مللتها بحق !”
نكأت الجراح محمد.. فقد أثرت قطرة من بحر إجتماعيات باتت تؤلم أكثر مما تفيد.. اقتلني ولا تلمني.. هذا ما أعتقده.. لأن أحياناً نمر بظروف نفسية.. تمنعنا عن التواصل.. ويأتي بعدها اللوم.. هل نحن ملزمين بالشرح والتبرير والإستفاظة طلباً لعذر المقابل؟
هذا الشخص وذاك.. لو بحث في تفاصيل حياته لوجد أنه يمتلك من التقصير الكثير بحقنا وبحق غيرنا.. لم لا نلتمس للآخرين العذر أليس هذا من دعوى محمد صلى الله عليه وسلم بأن حثنا على إلتماس سبعين عذراً لاخينا المسلم؟؟ من منّا يصل للعذر الثالث.. هذا إن إلتمس لنا العذر الأول أو الثاني..
بت حتى وإن لم أعذر الآخرين متى ما رأيتهم أو صادفتهم وتواصلت معهم.. سألت عنهم ولم أعاتبهم.. لا لشيء فقط لأني أكره العتاب واللوم.. لذا لم أمارس مع غيري ما لا أحبه لنفسي؟ منها صديقة كلما حاولت لقاءها في بيتها أو في بيتي تعذرت بإنشغالات وضيق الوقت وفي نفس الوقت في كل مناسبة وكل مكان أذهب إليه تقريباً أجدها هناك.. قلت في نفسي لكل شيء تجد الوقت إلا لي؟ لكني لم أعاتبها وعذرتها ما أدراني ربما صحبتي لا تروق لها وربما لها أعذار أخرى لا أعلمها..
موضوع كبير وأعتقد أن نتيجته هي التي قلتها في بداية ردي والتي هي إقتباس من نصك.. صدقاً بدأت أسير في هذا الطريق.. رضي من رضى وأبى من أبى.. أخسر الكثير من ذاتي لأني أشعر بأن في خصلة سيئة ولكني أعجز عن إيجاد التوازن المناسب كي أحيا لنفسي كما أحيا للآخرين فقد مللت الحرص على رضا الغير وإن دست على ذاتي.. مللت حد الموت.. وأحاول ان لا أبالي.. ولكن.. هل أستطيع الثبات على أن أكون كما أريد طالما لا اغضب الله أم أني سأعود لعادتي القديمة من السذاجة المفرطة؟
لا أدري..
ولكن كن على يقين.. تقليص العلاقات.. والتخفيف منها مفيدة جداً أو حتى حفظها في إطار رسمي.. يكون أكثر راحة لنا من الإستغراق فيها لنفوق على ضربة على الرأس توجعنا وتصيب داخلنا في مقتل.. ونكره بعدها أشياء كثيرة لا تستحق أن نكرهها..
كان الله في عونك.. في عوني.. في عون الجميع..
دمت وسلمت..
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 5:41 م
وااله طلع في ناس تعاني زي ما نعاني منه …
هذا التصرف يجعلني افكر اكثر من مره في التواصل … هل اسأل عليهم ام اتركهم يكملون ظنونهم بي … في كلا الحالتين مافي احد يعجبه …؟
سوي الي عليك واترك الكلام المستفز يشفي غرورهم ….!!
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 8:14 م
زمن عجيب .. من عندهم غفور رحيم وَ من عندنا شديد العقاب
دمت بود
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 10:36 م
هناك من تمنعه الظروف و مشاغل الحياة من التواصل او اعطاء جميع من حوله حقهم
ولكن عندما ياتون اليك يعتذرون حتى و ان لم يكن التقصير منهم تجد انك من دون ان تقصد ذلك تنسى انهم انقطعوا عنك و الواجب منك ان تلومهم او تشعرهم بتقصيرهم….
ولكن هناك من يغيب و تطول غيبته و ياتيك ليلومك بدلا من ان يصمت و يعرف انه هو المقصر بحقك…..
وبين هذا وذاك….هناك من يكون لطيفا معك و لانك تهمه سيكتفي بقول:”وينك لا حس و لا خبر…اشتقنا لسوالفك” و يختمها بدعوة من القلب هؤلاء النوعية من البشر يلومونك بطريقة جميلة، يشعرونك بانك شخص مهم في حياتهم و انهم افتقدوك…فتبتسم لهم و تقول:”اسمحولي ادري اني مقصر” و يبقى الحوار جميلا بالرغم من الملامة التي سبقته…
وهناك من تغيب عنه فترة طويلة تتمنى ان يقول لك”افتقدناك” لكنه يحدثك و كانك لا تعني له شيء و كانك قد حدثته بالامس…
في النهاية تبقى معادلة اللوم اللطيف لمن نحب معادلة جميلة تشعرنا بقيمة من نتمنى ان يسجلوا حضورهم في حياتنا و على صقحاتنا، فتبقى معادلتنا لوم لطيف يتبعه شوق لهم و لحديثهم مع دعوة تغنينا عن كل شيء…
دمت بود
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 11:21 م
من الملوم؟!
موضوع دائماً مايؤرقني ويتسبب في توتر علاقاتي بالجميع..
لكني توصلت مؤخراً لطريقة مريحة نوعاً ما..
فمن يعاتبني أعتذر منه عن إنشغالي بطريقة دبلوماسية
ثم لا ألبث إلا أن أنسى هذا العتاب..ولربما أنشغل عنه بمجرد أن أنهي الاتصال!!
ومنهم من لا يعاتب لأنه يعلم أن المكانة بالقلب محفوظة وللظروف أحكام..
لكن أحياناً نشتاق لكلمة عتاب..
لأنني أعتقد أن العتاب للأحباب لا لغيرهم..
ولكن كما قالت أختي بنت الأجاويد هي مسألة ” معادلة”
والرابح من يعادلها بدون أن يجرح أحداً بعتابه أو بعدمه,,
تقديري وإحترامي لك..
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 6:12 ص
صباح الخيرات
لاحظت أن معظم المتفاعلين مع الموضوع هنا من معشر النساء..
هل أثرت يا محمد موضوعاً نحن - كنساء- نعاني منه أكثر أم أن كون الموضوع مرتبط بالعواطف و الإجتماعيات جعلنا نسارع هنا بأن ندلو بدلونا؟؟
-أعذر تطفلي-
دمت بخير
و دام بخير كل من مر من هنا
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 7:47 ص
صباحك خير يامحمد….
أتعرف..؟؟!
لم أحرك قلبي لملامة أحد يوماً,لأني أعرف جيدا برغم قساوة العتاب أن الحب
يدفعة في وجوهنا…
تعرف أن العتب باب من أبواب الحب…
لما لا نأخذ الأمور برقة حتى تهدأ كوامن النفس ونقول لولا الحب ما كان العتب
,أسلوب سهل في التعامل مع الذات وفي نفس الوقت يمنحنا قوة على تحمل الوابل الهاطل من الأسل…
أخي محمد لا أعرف في حرفك شيء أستعذبة بحق جذاب للغاية
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 7:12 ص
مرحباً بالجميع .. أعتذر للتأخر للعارض الذي تعرفوه جميعكم
أختي عطاف .. أنا اسلوبي هو الاحتواء والصبر .. لكن هناك حكمة تقول اتق الحليم إذا غضب !
تقديري واحترامي لك ..
^^^^^^^^^^^^^^^^
نظرة
لم أجد بداً من ذلك … غيرت أسلوبي حتى قناعاتي .. لا تكن لينا فتعصر ولا يابساً فتكسر !
تقديري ومودتي ..
^^^^^^^^^^^^^^^^
مرحباً بنت الشرق
نعم .. الجرح يثغب في قلبي من أيام .. فلم أجد بداً من أنثر الدم هناك لتشاركوني الألم ..
حضورك مبهج أختي .. لك مودتي واحترامي ..
^^^^^^^^^^^^^^^^
أختي الصمت ..
السكوت لا يشفي ما في القلب .. وأنا من الناس الذي لا أمارس الصمت دوماً ..
تقديري واحترامي لك ..
^^^^^^^^^^^^^^^^
أهلا بك أختي لايت ..
شفتي عاد
^^^^^^^^^^^^^^^
الافتقاد أختي بنت الأجاويد يختلف عن اللوم والعتاب المقيت الطويل ..
كلمات حلوة سلسة راقية رائعة : افتقدتك .. ما للحياة طعم بدونك .. وينك والله اشتقنا لطلتك .. وغيرها من الكلمات الرائعة .. تعني اهتمام الطرف الآخر بك .. هذا يشرح خاطرك ويؤنسك أكثر ..
رأي جاء في مكانه أختي .. فلك التحية والتقدير
^^^^^^^^^^^^^^^^^
هناك شعرة خفية أختي أسطورة بين العتاب والملامة ..
العتاب بين الأحباب معروف .. وسأتكلم عنه في موضوع مستقل .. لكن الملامة مصيبة وسبب في نخر العلاقات ..
تقديري وجزيل احترامي ..
^^^^^^^^^^^^^^^^
أهلا نسرين ..
الإجابة لديكن أنتن !! وليست لدي ..
تقديري لك واحترامي ..
^^^^^^^^^^^^^^^^
أهلا بك نهلة .. صباح النور والسرور ..
أعيد وأقول أن العتاب ليس كالملامة .. الملامة أشد وطئاً على القلب ..
أحييك اختي .. وأشكر لك إطراءك للحرف ..
دمتي شقيقة للحرف .. ودام حضورك وتعليقك أختي ..
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 9:02 ص
هؤلاء يا محمد وبصدق أشعر أنهم يأخذونها من باب :
نتغدى فيه قبل ما يتعشى فينا !!
فيبدؤن بالملام ووابل من عبارات التقصير والعتب ..
حتى تنقلب فرحة التواصل مع اتصالهم أو لقائهم إلى غصة
في القلب ونتمنى ساعتها أن لم نتواصل معهم ..
لا ألوم ولا أعاتب فلكل منا ظروفه ومشاغله التي تأخذه حتى
من نفسه فلمَ اللوم وكلانا مقصر ؟؟
ولم يكن يوماً اللقاء الدائم والتواصل الشفهي دليل محبة
لاوالله وأقولها بملء في .. بل هناك من لم التقيهم منذ أشهر
وهم أقرب إلي ممن ألتقيهم صبح ومساء ..
لي صديقة وهي تكاد تكون الوحيدة التي تستحق هذا الوصف
لم ألتقيها منذ ثلاث سنين ولم أحادثها هاتفياً منذ أشهر مضت ..
لظروف مرت بي في الفترة الأخيرة وأيضاً لظروفها وانشغالها
أكتفي فقط بالاطمئنان عليها من رسالتها الشخصية بالماسنجر
ومراسلتها ووالله أن محبتها في قلبي تزيد ولا تنقص ..
نعم !! لا أنكر أني أغيب وأنقطع لظروفٍ تمنعني من التواصل
وتجبرني على الغياب لاستعادة توازني ونظرتي الحيادية تجاه
الأمور وأتوقع من الآخر إن كان يحبني بصدق احترام مساحة الغياب
والعزلة التي آثرتها لكن أن يزيد في العتب واللوم بما يشعرني
بأني أذنبت في الغياب فهذا ما لاأرتاح إليه ولا أستستغيه
وربما طالت في فترة الغياب و ” عماها من حيث أراد أن يكحلها ” ..
وحين نعود نتمى أن نسمع ” افتقدناك - اشتقنالك - لك وحشة ” عوضاً
عن ” وينك يالقاطعة ؟؟- مالك خاتمة - وغيرها من العبارات التي
تسد النفس …
ويا صباح الرضا ..

محمد .. شغل البقرة في المدونة
أخاف أن أصيب نفسي بالعين من الفرحة
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 9:30 ص
مرحباً نبض
أبي أسأل سؤال واحد بسسسسس !!
وش عرفك .. إني أمس كنت أفكر بالموضوع ؟
قرأت حكمة فرنسية خااااااااطئة …تقول .. الغائبون دائماً على خطأ !!
مو بس البقرة .. إلا البقرة وآل عمران .. مع المعوذات
ألف مبروك للمدونة … عدوتك لإنارتها .. نبض
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 10:53 ص
أبي أسأل سؤال واحد بسسسسس !!
وش عرفك .. إني أمس كنت أفكر بالموضوع ؟
لا أدري
..مفكر تلوم مين .. اعترف الآن ؟؟
استغرب من كون الحكمة فرنسية وهم قوم
لاتعنيهم العلاقات ولا يأبهون للتواصل وبناء حميمية
ومودة مع الآخرين ولا يعنيهم غياب شخص أو حتى فقده..
وهذا من وجهة نظر السياح ومن يسكن هناك ..
خالي البال مرتاح
..
والمدونة منورة بصاحبها وزوارها زادهم الله ونفع بهم ..