ماذا علمك أبوك ؟!
كتبهاMohammed Alsaleh ، في 3 مارس 2008 الساعة: 06:09 ص
أكبر مدرسة في حياة الإنسان .. هو الأب ..
فهو المعلم .. والقدوة العظمى للمرء .. منذ أن عرف طعم الحياة .. وحتى ميّز الحلو من المر .. يصبح على قبلة على خده .. ويمسي على مسحة على رأسه .. فالأب .. هو الأساس في التربية ..
الأب .. الآن أصبح أكثر تعليماً للابن من أي وقت مضى .. ماذا علمك أبوك ؟
هناك آباء علموا أولادهم الشؤم في كل شيء .. والسب والشتيمة لأي أحد .. علمه أن يأكل الحرام ولا يبالي .. أن يسرق متى ما تهيأ له السرقة !
آباء .. ربوا أبناءهم على الكذب والزور في التعامل .. على الخديعة والمكر ومحاولة استغفال الناس ..
حتى الإبداع دربة وتعلم .. فأب يعلم ابنه " لا أستطيع فعل ذلك " وآخر يعلمه " كيف أفعل ذلك ؟"
الأول .. زرع اليأس وأغلق الباب ولم يجعل للابن مجال للتفكير والاختيار .. والثاني فتح مسام عقل الابن .. وغرس فيه حب اكتشاف المجهول وأنه لا مستحيل ما دام على المرء القدرة والاستطاعة ..
" الأب الغني والأب الفقير " كتاب طغى على العالم في الفترة الأخيرة وذكر صاحبه ما كان يعلمه أبويه " الافتراضيين طبعاً " مذ بلغ التاسعة ولمدة ثلاثين عاماً ..
سأسرد لكم جملة مما قاله المؤلف في كتابه عما علمه الأب الفقير وما علمه الأب الغني ..
الأب الفقير يقول : ادرس بجد لتجد شركة جيدة فتعمل بها ..
والغني يقول : ادرس بجد حتى تجد شركة جيدة فتشتريها !
الأب الفقير يقول : أحد أسباب عدم بلوغي للثراء أن لدي أطفالاً ..
والغني يقول : السبب الذي لابد لأجله أن أبلغ الثراء هو أنني لدي أطفالاً !
الفقير يقول : تجنب المخاطر .. والغني يقول : تعلم كيف تدير المخاطر !
الفقير يرى أن البيت أكبر استثمار والأصل الأضخم للمرء .. أما الغني فيرى أن المنزل هو التزام ليس إلا وإذا كان هو استثمارك الأكبر فاعلم أن لديك مشكلة !
الفقير .. غرس في نفسه الفقر أبداً .. فكان يردد دوماً " لن أحقق الثراء أبداً " أما الثري فكان ينظر لنفسه أنه ثري ويقول عن نفسه " الأثرياء لا يفعلون ذلك " وحتى عند وجود أزمة فإنه يتصرف بقوله : " هناك فرق بين كون المرء موزاً وبين أن تعرضه أزمة مالية .. فالأزمات وقتية أما الفقر فأبدي !
وأشياء أخر يكثر حصرها .. تغرز في نفوس الأبناء مع مرور السنين ..
تقديري واحترامي ..
م/محمد الصالح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافية | السمات:ثقافية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 7:08 ص
صباح الخيراات
كوب قهوتي انتهى..^_*
الأب…و الأب…و ما أدراك ما الأب
المذهل في الموضوع أن تأثير الأب في التربية كبير جدا بالرغم من أن الام هي التي تمضي أكبر الوقت مع الطفل
حقيقة لا أعرف لما…
أجدها في أنا و تأثيرات والدي العديدة في…
و أجدها في ابني الذي جعل من والده قبلة يستمد منها جميع تصرفاته الجيدة و السيئة على حد سواء…
بالنسبة للأب الغني و الفقير..
أذكر أنني سمعت د.صلاح الراشد يؤكد أن هناك عقلية فقيرة تظل في فقرها مهما صار فهي اشبه بتلك التي تحدثت انت عنها هنا…
أما العقلية الغنية فهي ترى ابعد و تؤمن بقدراتها أكثر..
–
أتعلم…
أحد اهم الأمور التي أتمنى حقا أن أزرعها في أبنائي هي أن العالم بين يديهم بإمكانهم تحقيق المستحيل و أن الأفق لا حدود له…
أحلامهم يجب أن لا تكون محدودة بإطار مدينتهم أو دولتهم..لديهم العالم بأسره ليحققوها..
أكتفينا من التربية التقليدية التي تضعنا ضمن أطر محددة و ترسم لنا خريطة عالمنا و لا تسمح لنا بالخروج عن نطاقه…مالذي قدمته لنا!؟
“هل أكثرت الثرثرة اليوم…أعذرني لكن موضوعك ذو شجون…و أعماق كثيرة”
دمت بخير
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 7:19 ص
قيل: “كل فتاة بأبيها معجبة”.. لكني سأخبرك ماذا علمني والدي، من خلال موقف بسيط..
خرجت معه يوما لتناول القهوة، وبعد أن انتهينا قلت له:
“أنا من جد زعلانة عليك”!!
تفاجأ بقولي، خصوصا أن الجلسة كانت حميمية جداً (كعادة كل جلساتي معه)، فتساءل عن السبب، فرددتُ عليه:
لأنك رفعت سقف توقعاتي من الرجال لأقصى درجة، مما جعلني أقارن كل رجل بك: هل يشبه والدي أم لا!!
ولا يحتاج أن أقول: لقد فشل كل الرجال في أن يشبهوا والدي، أو حتى يحاولوا أن يتشبهوا به!!
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 11:10 ص
ما أحوجنا لإعادة النظر في تربية أبنائنا وتعليمهم وتوجيههم لكل صواب في عصر امتزجت فيه الحضارات واندثرت فيه أخلاق حميدة و عادات أصيلة …!
جيل تخلّى فيه الوالدين عن تربية ابنائهم وأصبحوا الابناء يتلقون تعليمهم من قنوات الفساد فلاحول ولاقوة الا بالله،
مما لاأنساه أن والدي علمنا أن لانذكر أحد ألا بالخير ولانذكر بسوء أي شخص مهما أخطاء بحقنا وكم هي جميلة هذه الصفة ونسأل الله الثبات،
هُنا لزاماً عليّ أن أرفع أكف الدعاء لوالدي بأن يجعل جنات النعيم داره ومثواه وأن يُعظم له الأجر ويُجزل له الثواب في تربيتنا ويجعلنا حجابا له عن النار اللهم آمين.
شكرا لك أخ محمد
ودمت في حفظ الله ورعايته
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 6:18 م
للاسف لم اجده لأتعلم منه … رحمه الله
انتقلت روحه وانا في مرحلة ليست لأخذ اي دروس منه …. مقالك جعلني اتوقف قليلا لاحاول ان استرجع ولو القليل من ايامي معه … لم اجد ما اذكره هنا …
سبحان الله … عجيب امر هذه الدنيا … من كان سببا لوجودي هنا في الدنيا .. من جئت من خلاله لأمارس الحياة بكل ما فيها ….لم اجده خلال حياتي .. و لا اجده هنا الان … ولن اجده ابدا ماحييت ….!
اسكنه فسيح جناتك يارب ……
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 7:20 م
موضوع قيم
بعدما انقلبت معايير التربيه وحاصرنا من كل جانب الأفكار المستورده
أصبح الأب رمز لا كيان تهمش دورة بالنسبه لدور الصديق مثلا ان بحثت تجد
أن الصديق اكثر تأثيرا عن الاباء وفى ظل الدوامات واللهاث وراء الدنيا ابتعد الاباء
عن ابناءهم تقهقروا امام تكنولوجيا وضجيج الفضائيات مؤسف ما وصلنا اليه حقا
م محمد صالح
مقال جدا قيم أحييك
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 6:31 ص
شكرا لك م. محمد موضوع جميل
فعلا هناك فرق شاسع بين من يعلم أبنه لا أستطيع فعل هذا ؟
وبين أب يعلم أبنه … ما هي الطريقة التي أعمل بها هذا ؟
تحياتي لك
أخوك
مصطفى عبدالله
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 7:57 ص
مرحبا نسرين ..
الولد يتلقى البرمجة السلبية من الأب والبنت من الأم ..
فالتصرفات السيئة ترسخ بذهن الصبي كتصرفات سليمة .. وإلا لماذا يفعلها أبوه ؟
ابني ياسر حفظه الله .. ألقنه دائماً بأن الكلام البذئ ” عيب ” .. وفي مرة خرجت من والدته أحدها .. التفت عليها ” وهو ابن الثلاث سنين ” وقال لها ” عيب ماما !”
التفت عليّ وعلت وجهها ابتسامة .. وقلت هذا ما يفرض علينا تعليمه ..
تقديري واحترامي لك .. ولا تقولي هالكلام مرة أخرى وإلا سوف ازعل !
==================
إن كان والدك هديل هو الدكتور محمد .. فلم تخب توقعاتي .. وإن كان غير ذلك .. فالحضيف كل رجالاتهم .. يستحقون الفخر بهم ..
تقديري لوالد أخرجك ..
==================
القلب الكبير ..
هذا انتي تذكرين ما رباك أبوك حتى هذا اليوم ..
لولا الله ثم انت … ما قد وصلنا يوم..
ويا ما تعبت أنت .. ويا ما جفاك النوم !
رحم الله والدك .. وأدخله فسيح جناته ..
آسف !
==================
الصمت
عشتي يتيمة إذا ..
غصة اعتلت قلبي .. رحم الله والدك وجمعك في الجنة .. آمين ..
آسف مرة أخرى ..
====================
مرحبا أختي أمنية ..
أشكر لك حضورك وتعليقك .. وتقبلي تقديري واحترامي ..
=====================
مرحبا أخي مصطفى
أشكر لك حضورك وتعليقك أخي الفاضل ..
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 9:50 ص
محمد..
“الولد يتلقى البرمجة السلبية من الأب والبنت من الأم .. ”
أثرت تساؤلاتي!
السلبية فقط من الأب؟
هل معنى هذا أنني أخذت سلبيات أمي و إيجابيات أبي؟؟ لا أظن…
و هل معنى هذا أن ابني سيتلقى برمجته الإيجابية مني أنا….لا ألاحظ ذلك
ما ألاحظه أنه يستمد معظم الأشياء من والده و يحاول تقليده تماما..لدرجة أن الأمور التي أؤكد عليها أنا يتجاهلها إلا في حالة أكد عليها والده أيضا..
أعذر تطفلي في الرد ^_*
لكنك أستوجبته بكرم ترحابك..
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 10:30 م
شخصيا ، أوجز ..
1) ألا تنظر إلى أعلى فتكسر رقبتك ، ولا تنظر للأسفل فتسقط .. ولكن أنظر أمامك وأعمل حسب إمكانياتك وقدراتك ، الشخصية والمادية .
2) لا تعير لهجوم الآخرين عليك أي اعتبار .. فسر بينهم كالملك الذي لا يبالي بمواطن حاقد يصرخ من بين الصفوف الكثيرة التي أتت ترحب بك .
3) الصبر والمنهجية في العمل .. هي طريقك لنجاح .
4) الطيبة ، والتواضع الذي يحبب الناس بك .. دون أن يخل ذلك بشخصيتك .
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 8:21 ص
مرحباً نسرين .. ومرحباً بحضورك دوماً وأبداً ..
أقصد بعبارتي .. أن الولد يعتبر الأب قدوة له .. فيتلقى منه البرمجة السلبية والإيجابية منه في الغالب .. والبنت تتلقى البرمجة السلبية والإيجابية من الأم ..
أرجو أن تكون الصورة قد اتضحت الآن ..
لك جزيل تقديري واحترامي .
===============
مرحباً أخي عبد الله ..
مشاركة جداً رائعة .. أعجبني كلامك حول الوسطية ..
لك جزيل تقديري واحترامي ..
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 2:17 م
مقال رائع جداً والفكرة مهمة جداً.. على كل واحد منا أن يسأل نفسه: ماذا علمك أبوك؟ سؤال باق في الذاكرة قد نفغل عنه سنوات. لكن الإجابة مذهلة فعلاً.
هذا الكتاب الذي أخبرتنا به أستاذي الصالح لم تخبرنا عن رأيك فيه؟ أعتقد أن هذا الكتاب الذي طغى على العالم فيه كثير من الفردية. فالكاتب يصور الفقير على أنه إنسان بلا طموح وبلا ثقة في النفس. ويصور في المقابل على أنه إنسان طموح وعالي الثقة في نفسه. ربما تكون بعض عبارات الكاتب ليست إلا مفارقات طريفة من قبيل علاقة الأطفال بالغنى والفقر.
ما رأيك في الكتاب؟ ننتظر منك مقالاً جديداً..
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 3:42 م
لم اعش يتيمة تماما… لكنه رحمه الله توفي وانا فتاة صغيرة الى حد ما……؟ ولا اعرف لماذا تخونني ذاكرتي كثيرا في استرجاع دروس منه …
لا تأسف على ذلك … مع انك سببت لي الدموع …. !
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 4:42 م
في الحقيقه كلام سليم 100%
من واقع تجربة من حياتي اجد ان الاب اذا اعطى ابنه الثقه واسسه على اسس سليمه
مثلا بالنسبه لي الوالد الله يحفظه ويمده بالصحه والعافيه عنده مؤسسة تجارية وكان يقول لي دائما مافيه شي صعب اذا الانسان سعى واستعان في سعيه بالله واكتسب السمعه الطيبه من صدق في التعامل واهم شي الرزق الحلال لأن البركه فيه ولو انه قليل الان انا ولله الحمد بعد توفيق الله ثم توجيهات الوالد من توفيق في توفيق ولله الحمد والمنه .
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق والسداد.
بارك الله فيك مهندس محمد
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 12:04 م
رائع ما قرأته هنا …ليتك ذكرت مؤلف الكتاب وأين أجده..
شكرا لك،
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 12:03 ص
أبو ياســـــــــــــــر …
أنا ممن يهيـــــــــــــمون بآباءهم .. وممن يؤمن بأن (كل فتاة بأبيها معجبة )
ربمـــا لأني الأقرب الى والدي .. ولأنني أكثرهم فهمــاً له .. أتعلم أصبحت أخبر أمي.. بأمور دقيقة بصفات والدي .. لم تستطع ان تكتشفها فيه .. دائما ما تردد ( انتِ أبخص بأبوك تعرفينه اكثر مني ) :))
والدي .. أو كما ألقبه ( تاج راسي ) … لم ولن أرَ مثيلاً له في حياتي … يبقى هو الحبيب الأول ..
أدعوا ربي دائمــاً … بأن يطيل عمره .. ويرزقه من حيث لا يحتسب .. ولا يريني فيه مكروهاً ما حييت
لك أعذب تحيــــة …. على موضوع يوزن بالذهب ..
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 8:06 ص
مرحباً بالجميع ..
وأشكر جميع من شاركني القراءة والتعليق في الموضوع ..
بالنسبة لسؤالك أختي نورة .. الكتاب عنوانه الأب الغني والأب الفقير .. مشهور جداً ويوجد عند جرير .. واسم المؤلف : روبرت تي. كيوساكي
تقديري واحترامي للجميع ..
مارس 10th, 2008 at 10 مارس 2008 3:10 م
بما أنه أول رجل في حياتي
فقد رسم لي خريطة جيده لكيفية التعامل مع الجنس الآخر
ومن أهم الأشياء التي علمها لي
أن تكون لي نظرة بعيدة المدى لأمور حياتي
واهتمام بجوهر البشر
وترديد (والكاضمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)
مدونتك رائعه ومفيده عزيزي
تحيتي لكـَ
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 5:47 ص
مرحبا مايا ..
الأب أول رجل تقابله البنت وكذا الولد .. والأم أول امرأة يقابله الابن والبنت ..
لهذا .. القدوة الصالحة من الوالدين أهم شيء في الحياة .. أرى والدك وضعك اساساً راسخاً ..
حضورك أنار المكان .. تقديري ..