الرجل .. والبحر !
كتبهاMohammed Alsaleh ، في 27 فبراير 2008 الساعة: 06:56 ص
قالتْ امرأة يوماً ..
البحر .. مثل الرجل .. فأنا أحب البحر .. كما أحب الرجل ..!
فعقدتُ مقارنة .. بين البحر والرجل ..
البحر .. فيه غموض عجيب .. ولا يمكن لأحد أن يكشفه ..
كذا الرجل ..!
في البحر .. يوجد في أعماقه لآلئ وجواهر ودرر ومرجان وعالم آخر ..
كذا الرجل ..!
للبحر .. ثورة وغضب .. وعنفوان وهيجان ..
كذا الرجل ..!
للبحر .. رقة ورومانسية .. وعذوبة وانسيابية .. كانسياب حبات الرمل من تحت قدمي حين أقف على شاطئه ..
كذا الرجل ..!
في البحر .. عالم لا ينتهي .. وامتداد مترامي .. وغرق وفيضانات وزلازل واهتزازات …
كذا الرجل ..!
البحر … شديد قاسي .. قوي ومتين .. تقف على شاطئه .. فتجده بعيدة أطرافه .. وقصصه لا تنتهي .. ولكنه محبوب من الجميع .. والكل يتمنى وقفة على طرفه ..
كذا الرجل …!
البحر .. غدار .. خائن .. لا يؤتمن .. تعطيه أمانك وقلبك .. وتفضي عليه بسرك وهمومك .. فيغرقك معه وتموت في أحشاءه .. وتنتهي آمالك فيه .. وتنقضي أحلامك في منتهاه ..
كذا الرجل ..!
ولكم التأمل .. والتفكر ..!
( من قديمي جداً !)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 7:34 ص
wow
كتبت مشاعر أنثى اذا ؟
هل كنت تعبر عن نفسك من خلال البحر ؟ أم إن إحدى النساء أخبرتك هذا الشعور =)
الكثير من الكلام صحيح هنا ، برأيي ، و أضيف ان الرجل كائن تستمتع المرأة بالتحدي في كسبه! لأن ذلك أمر سهل يسير باتباع بعضٍ من هوى الرجل ..
شكراً لك على “قديمك جداً”
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 8:17 ص
انظري للصورة فوق مدونتي مي .. تعرفي مدى معرفتي بالبحر ومكنوناته ..
أنا أصبح كل يوم برؤيتي لصورة البحر .. وفي كل مرة أسبر غوراً جديداً في أعماقه ..
رغم أنني ابن الصحراء .. لكن قديماً قالوا .. أعرف إنسان بالبلد من يزوره مرة واحدة .. ويغادر !
لا أحب البحر بجمله كاملة .. ففي بعضها الموت دون فقد الحياة !
الرجل بحق .. كالبحر !
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 8:39 ص
الرجل…و البحر…!
عندما رأيت العنوان لأول وهلة تذكرت رواية هيمنجواي (العجوز و البحر) التي لم أفلح في قراءتها رغم شهرتها…
الرجل و البحر…
الحمد لله أنك لم تنسى أن تذكر وجه الشبه في كون البحر و كذا الرجل
“.. غدار .. خائن .. لا يؤتمن .. تعطيه أمانك وقلبك .. وتفضي عليه بسرك وهمومك .. فيغرقك معه وتموت في أحشاءه .. وتنتهي آمالك فيه .. وتنقضي أحلامك في منتهاه ..”
ما أعرف محمد…كنت ناويه أدبحك إذا أغفلت هذا الجانب ^_*
و سؤال…
إذا كان الرجل بحر …اين موقع المرأة وسط هذا البحر؟
أهي الجزيرة؟…القارب؟…. الأعماق؟
أم موجة…تبعثره لحين
و يعود كما كان بحرٌ سره مكين!
دمت بخير
و دامت صباحاتنا ثرية بتواجد قلمك
و
صباح الخيراات
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 8:50 ص
حين أكتب نسرين أجاهد نفسي ” فأغلبها وتغلبني ” أن أتجرد عن كل شيء فيني سوى ما يحرك فيني تلك المقالة ..
وكنتُ أقدر أن أغلف على تلك الكلمات في غدر الرجل وخيانته وقلة أمانه .. لكني الحق أحق أن يقال !
المرأة في البحر .. هي الأرض التي تحته !
” وقفتُ طويلاً حتى خرجت ..
تلك الأرض التي تحضنه .. مهما كبر .. وتأوي كنوزه وهمومه مهما حاول ..
الأرض .. بما في أعماقها من كنوز الدنيا .. هي التي توحي للبحر .. وهي التي تحييه وتميته ..
الرجل بماءه ” الحي المالح ! ” يغطيها .. وهي تقبع تحته وتأبى مراراً إلا الخروج ..
جاهد الرجل البحر .. المرأة الأرض .. فغطى منها سبعون بالمائة ..!
تمعني معي .. حتى البحر لفظة ذكرية والأرض لفظة أنثوية !!
و
صباحك خير وبركة ..
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 9:34 ص
اكره البحـر واخافه .. كـكرهي لارتباطي برجل .. يشبه البحر هنا
البحر .. غدار .. خائن .. لا يؤتمن .. تعطيه أمانك وقلبك .. وتفضي عليه بسرك وهمومك .. فيغرقك معه وتموت في أحشاءه .. وتنتهي آمالك فيه .. وتنقضي أحلامك في منتهاه ..
——
قالو في القديم ظل راجل ولا ظل حيطه .. الارتباط .. شر لابد منه : )
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 10:12 ص
محمد…
و هذا هو الكاتب الحق
ذلك الذي يتعالى حتى عن ذاته …
فيقول الحق و لو كان على ذاته..
مازال البحر (الرجل) و المرأة (الأرض) ..كل يجاهد الآخر
فهل ستزيد ال75%؟
و يعود العالم كما كان يوما…بحر في بحر
و عندها …ماذا سيفعل البحر (الرجل) في وحدته الممتدة بإمتداد ماءه الذي لا يدانيه شيء
دمت بخير
و أعذر عودتي للثرثرة هنا..
خالص إحترامي
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 11:46 ص
إحداهن تقول لي ..إن الرجل مثل البحر غدار!
جميل استشهاداتك..
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 7:41 م
مرحباً محمد
البحر والرجل.. كثيراً أسمع بهذا الارتباط بينهما وبتلك الصفات المشتركة..
وكدت أن أعاتبك لولا أن تداركت ذلك حين قرأت وصفك الحيادي تجاه الرجل
ولكن أتساءل هل يمكن أن تكون الأنثى بحراً أيضاً ؟!!
“جميلٌ جداً وصفك لها بالأرض التي تحته” أحييك على هذه الفكرة العبقرية التي أعتبرها تتويجاً للأنثى..
دمت رائعاً وحفظك المولى..
تقديري وإحترامي..
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 8:03 م
غريب هو امر الانثى ..؟ تعرف ان الرجل كالبحر في غدره خصوصا … ولكنها لا تكف عن تلك الاحلام التي ترسم لها ان يكون رجلها هي (( ملاكا )) …هي فقط.. !!
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 12:09 ص
آسمح لي بـ وٍقفه بيـن جنبااات مدونتك
آسمح لي بـ معاانقة كلمآآت مساااحتكـ
آسمح لي بـ مدآآعبة حرٍوٍفـ سطوٍرٍكـ
فـ مآآ آجملـ إنسياابـّ مصطلحااتكـ
وَآحدهـ تلوٍ الأخرٍىّ بـ كل دقـه
وَ مآآ أرٍوٍعّ نسج الجـُمـل فيهااا
بـ خيوٍوٍط أغلىّ منـّ الذهبـّ وَ الفضـه
لله در ــــــــــــــــــك
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 2:21 ص
من المتعارف أن البحر يشبه المرأة .. لغموضها و تعقيدها و تقلباتها و عمقها ..
وهذا ما لايتصف به الرجل .. حسب العرف الدارج : فهو واضح ، بسيط ، عملي ، أكثر اتزانا
فكرة جديدة فعلا !..
سؤال ملح :
ماذا تقصد بـِ :
جاهد الرجل البحر .. المرأة الأرض .. فغطى منها سبعون بالمائة ..؟!
شيء آخر : المرأة لا تقبع تحت الرجل .. بل (معه) .. ليست معية تساوي إنما معية تكامل .
كنت سأجادل قولك :
.. لكن يغطي فقط غالبها بحر ..
..
وأنتم غالبيتها فقط ..
.
الأرض تحت البحر ! ..
وأنا اكتب استعدت صوابي واستعذت من شيطاني ، لأكتب تأملي :
البحر تبطنه الأرض .. أي أن الأرض كلها أرض
يعني لكم الظاهر ولنا الباطن
لكن لو تحيزت للأنثى سأقول بملء فمي :
أننا كل شيء بالنسبة للكوكب
لذا لا تفتخر كثيرا كونك 70 بالمائة من الأرض .. لأننا 100 بالمائة
دمتوا بحرا .. ودمنا أرضا
.. و النصر لنا
.
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 4:19 ص
المرأة والرجل كلاهما بحر مختلف عن الآخر…
وكذلك كل مرحلة في حياة الانسان هي بحر مختلف…
جميل أن نغوص ونبحر في تلك البحار ونفهمها كي تصبح الحياة أجمل
ونستطيع الصبر والتحمل للطرف الآخر أيا كان…
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 6:18 ص
صبــاحك ســكر أخوي .. محمد
جميــل جدا قديمــك … وكأنك تكتب مشــاعر أمرأهـ
فليس هناك غموض يضاهي غموض المرأهـ .. الرجل غامض لكن من موقف واحد لك أن تكتشف ما يفكر بــه ..
لا أعلم وجه نظر تتحتمل التصحيح ..
عجبني جدا وصفــك بقولك للبحر عنفوان وهيجاان وكذالك الرجل
لكن أعتقد حينمــا تكلمت عن الغمــوض لا أعلم
بينما المرأهـ غامضته حتى في تصرفاتهــا ..
ما أود قولــه هو أني أستطيــــع أن أفهم الرجل
يعطيك العـــــــافيــه .. وعســـاك علىآ القـوهـ دايم
خالص تقديري واحترامي
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 9:14 ص
جميل ان تكون المقارنة من الرجل
للرجل والبحر اكيد في تشابه شكرا لهذا التوصيف
واسلم
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 8:17 م
تحية طيبة
يسعدني أن أدعوكم لمدونة عيد ميلادي المصادف ليوم الخميس 13 مارس القادم
والذي جعلته يوم تضامن مع أطفال غزة والعراق
يشرفني حضوركم
قبلاتي الحارة لكم
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 8:22 م
مــرحبــا ,,
المقــارنــة بيــن البحـــر والــرجــل مقــارنــة جميلــة كلاهمــا يحمــل الأســرار فــي اعمــاقــة ,, لكــن كليهمـــا لأعمــاقهــمــا قـرار ,, عكــس المــرأة غــامضــة ولا أحــد يستطيـع أن يصـل لقـرار أعمــاقهــا ,,
وللحــديــث عــن البحــر بتجــرد بــدون مقـارنـات ,, البحـر عــالــم ســاحــر ,, جــذاب بثـورتــه وركــوده ,, بكـائنـاتـه ونبـاتـاتـه ,, بـزرقتــه وصفـائـه ,, بنسيمــه وهـوائــه ,, ســاحــر .. ســاحـر .. بكــل مـافيــه يـأسـرنـي ولا امـل مــن تـأملــه ..
اعــذر ثـرثـرتــي وإطـالتــي هنـا ,,
تحيــاتـي لــك ,,
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 10:01 م
جميل الحديث عن البحر
والأجمل المقارنة العادلة التي قرأتها هنا ،
لذا يجب علينا الحذر من كلاهما ….!
تقبل مروري
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 12:39 ص
البحر .. غدار .. خائن .. لا يؤتمن .. تعطيه أمانك وقلبك .. وتفضي عليه بسرك وهمومك .. فيغرقك معه وتموت في أحشاءه .. وتنتهي آمالك فيه .. وتنقضي أحلامك في منتهاه ..
كذا الرجل ..!
7
7
كنت سأقول عنك متطرف للرجل إلى ان وصلت لاخر جزء فعدلت وقلت لا منصف جداااااااااا؟
قرأءة وتامل منك وقريب جدا للواقع ..
تقديري
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 4:35 ص
أخــوي … أبو ياســـر ..
تروق لي كلمة .. بحـــــر .. صورة كانت أم حرفـــا .. والأجمل أن تكون واقعــاً ألامسه
لا أعلــم لمَ .. شعرت برغبة .. في تجاهل هذه المقــارنه … مع انني اتفق مع كل نقطة ذكرتها في أسطرك !!
إلا أننــي .. أرى أن البحــر بالنسبة الي .. هو البحــر .. ليس رجل و لا إمرأة ..
هو .. صاحبـــي ..
لذلك كرهــت أن يكون صاحبي( رجل ) … ولا أريده أنثى … فقط أريده مجهـــول
( يمكن كلامي مو منطقي .. لكن تبقى مشاعر .. قد أخطأ في التعبير عنها )
فلكـ أعتذاري ..
مع انني كرهت المقارنه .. الا انني قرأت الموضوع لأكثر من خمس مرات ..
أعتقد ان هذي يبيلها تفسير
المبدع مبدع .. في قديمه وجديده .. أبو ياسر ..( الله يحرسك )
مودتـــي
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 4:16 م
جميل جداً ما ذكرته … لكن هل صحيح انه لا يمكنك أن تأمن البحر و لا الرجل ؟
دمت بود
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 9:10 ص
أروى …
شر !!
الله يعينك على الشر !!
==============
نسرين .. مرحباً بك مجدداً ..
ربما وقتها سيبحث الرجل في كوكب آخر عن من يأويه !!
أو يحدث فيضان وغرق له ولمن يأتي عليه !!
شكراً لحضورك دوماً وأبداً ..
===============
نورة
لم يعجبك سوى هذه الكلمة ؟؟
تقديري واحترامي لك ..
===============
مرحبا أختي الأسطورة ..
المرأة أعمق شعوراً وعاطفة … والرجل أعمق فكراً وعقلاً .. وهذا ربما يغضب الكثير منكن .. لكن لا لذة للحياة بدون عاطفة .. كما أنه لا تقويم لها بدون عقل ..
تقديري واحترامي لك ..
===============
هذه هي حاجة الدنيا .. أيها الصمت !
الدنيا أحلام .. رغم ما فيها من الآلام ..
تقديري واحترامي لك ..
===============
مرحبا بك أختي شموخ .. ومرحباً بحضورك في المدونة .
أرجو أن تجدي النفع والفائدة فيها .. تقديري واحترامي لك ..
===============
مرحبا ريم
أحيي اعتزازك أختي .. وأنا إنما واصف .. من خارج الجنسين !
لأنني إن كنتُ من الرجال فسيقال عني أنه لا يعقل أن أكون منهم وأصفهم بذلك .. وإن كنت من الأنثى .. فسأتهم بكذبي لأنني أتهجم على الطرف الآخر !!
لهذا .. سأخرج عنكما .. وأبقى وحيداً .. أنا وقمري
===============
مرحبا بك إشراقة نفس ..
رأي له احترامه .. وأشكر حضورك وتعليقك ..
===============
مرحبا أختي عيون الحور ..
فهم نفسية الشخص الآخر .. موهبة ربما تنمى مع الوقت ..
هذا ريي تجاه البحر والرجل كمقارنة .. وهناك أناس أسروا لي أنني أخطأت المقارنة .. ولهم رأيهم ولي رأيي ..
تقديري وجزيل احترامي لك ..
==================
مرحبا أختي أم ليث
شكرا لحضورك وتعليقك .. ولك تقديري
===================
مرحبا أختي جمانة ..
هذه تسجل لصالحنا .. وهذا أول مدح يصب للبحر هنا !
تقديري واحترامي لك ..
================
القلب الكبير ..
شكراً لحضورك وتعليقك هنا
وتقبلي خالص تقديري واحترامي ..
================
مرحبا أختي عهود
لم تأخذوا من قولي سوى هذه !
قلتها قديماً .. والظاهر أن معشر النساء جميعاً يصدقنها ..
===================
للعلم أختي الحايرة .. أنا أحب قديمي أكثر من جديدي ..
ما كتبته قبل خمس سنوات يفوق بمراحل ما أكتبه اليوم !!
لا تحتاج لتفسيري .. واضحة
===================
مرحبا أختي لايت ..
والله كذا كانت المقارنة .. وربما أكون مخطئ ..
تقديري واحترامي لك ..
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 4:13 م
رائع هو قلمك اخي
دائما اكون هنا
دون ان اجد ماكتبه
دمت بخير
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 6:52 ص
مرحبا أختي طموح أنثى ..
شكراً لحضورك .. ويسعدني تعليقك ..
تقديري واحترامي ..
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 7:32 م
حين يتجرد الرجل من ميله لبني جنسه ويكتب بحيادية

لابد وأن نصفق له تقديراً لما كتب اتفقنا معه أم لن نتفق ..
لكن ألا تلاحظ معي أن جميع ” الإناث ” هنا داروا حول
نقطة واحدة وانصبت تعليقاتهم بالجملة على غدر الرجال ..
وربما لو لم تكتبها لصبوا جام غضبهم عليك
حين تتوحد التعليقات تقريباً على ذات النقطة لابد وأنه واقعٌ معاش
وتجارب حياتية سُمعت أو قُرأت أو شوهدت جعلت من تلك النقطة
مثار جدل ونقاش ..
توقفت كثيراً عند تعليق مي ..
” ان الرجل كائن تستمتع المرأة بالتحدي في كسبه! ”
هل فعلاً المرأة ” تستمتع ” في كسب الرجل ؟؟
بل هل هي فعلاً تكسبه ؟!!
أشك في ذلك !!!!
من تصدق ذلك أشعر أنها تتوهم أنها كسبت الرجل
لكن في الحقيقة هو من كسبها أو بمعنى آخر امتلكها ..
نحن نميل إلى اكتشافه.. إلى سبر أغواره .. ربما
نصل لفهمه .. لكن _ بالنسبة لي _ نفشل فشلاً
ذريعاً .. فهم كالصناديق المغلقة التي لاتفتح !!
مررت من هنا مراراً وتكراراً .. حاولت أن أكتب
عن أوجه المقارنة بحيادية لكنني في كل مرة أفشل
فآثرت السلامة ؛) ..
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 6:31 ص
مرحبا أختي شقيقة الحرف ..
لاحظتُ ذلك .. وأثرتُ الصمت أمام الإجماع على غدر الرجل ومشابهة البحر في هذه النقطة
وأنا بقلمي كتبتُ أن الرجل غدار وليس له أمان .. وأنا أوجه الأسهم والخناجر والسكاكين والسيوف والحرب .. نحو عنقي .. هذه أمانة قلم .. كنتُ أقدر أن أحذف الجملة الأخيرة وأبقى في مناى عنها .. لكن الواقع غير ذلك ..
أوافقك وأوافق مي .. في حب المرأة لكسب الجولة دائماً أمام الرجل وكسب التحدي .. وقد حكى التاريخ قصصاً ليس المجال لحصرها لمحاولات شتى من نساء متفرقات .. كان المقصد الأول هو إيقاع الرجل ليس الآ !
لكن الكاسب الأخير .. هو الكاسب الحقيقي .. يقولون دوماً من يضحك أخيراً يضحك كثيراً .. وفي الغالب .. يضحك الرجل أخيراً !!
لهذا .. أنا ضد الطرفين .. ولا زلتُ أحلم حلمي الأخير .. وتيقنتُ أخيراً أنني لن أستطيع تحقيقه ..
شكراً شقيقة الحرف ..
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 2:29 م
” لكن الواقع غير ذلك ” ..وشهد
..
شاهد من أهلها ..
اعتراف خطيرٌ منك هذا يا محمد ؛)
نعم !! توقفت عند تعليق مي كثيراً ..
لكن لا أوافقها الرأي ..
لا أنكر أن الكثير من الإناث يفكرن في كسب الرجال
وبالمقابل الكثير من الرجال يمتلكن الإناث ..
وبين هذا وذاك يبقى الرجل هو الكاسب وهو من
يضحك أخيراً كما كتبت ..بالنسبة لي هو واقع تعايشت معه
لكن لم أتقبله ولست على قناعة به .. لا أفكر وصدقاً لايهمني
أن أكسب الرجل بقدر ما أتمنى أن نكون كجناحي طير
أو ككفتي ميزان ..
ألا نفكر في أي علاقة تجمع بينهما أنها علاقة كسب
وخسارة بقدر ما تكون علاقة تكامل وانتماء ..
لكنها أمنية وأشك في أنها قد تتحقق ولهذا سأظل
على طرفي نقيض بين مأرتجيه وما أعيشه ..
مرة كتبت أكثر ما يروقني في المرأة هو إخلاصها..
تظل مخلصة للرجل مهما فعل بها الأفاعيل ..
تكون كالبركان الخامد وما أن يهيج فلا أمل في إصلاح
ما أتلف وأفسد ..وليسامحكم الله
للعلم!كتبت عن نقطتين وأسهبت لكن في النهاية حذفتهما
فمكتوب أيضاً ليس له أمان ؛)
” لهذا .. أنا ضد الطرفين .. ولا زلتُ أحلم حلمي الأخير ..
وتيقنتُ أخيراً أنني لن أستطيع تحقيقه ..”
وما لنا سوى الأحلام .. لكن تذكر أنها أحلام فقط أحلام !!!!!!!
وأظل في ” معمعة ” بين خيال يروقني وواقع أعيشه ..
..
لكـ الشكر أيضاً
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 6:04 ص
مرحبا شقيقة الحرف مراراً وتكراراً .. وأعيدي الكرة دائماً .. فأجد في الحوار حول هذه النقطة لم ينتهِ ..
أنا كتبتُ التعليق بعاليه .. فأثبتُّ ما قلته في المقالة .. الرجال خصلة فيهم الغدر .. وهذه مصيبة .. المرأة خصلة الإخلاص سجية فيها .. وهي أكثر وفاء من الرجل .. حكايا الوفاء في النساء أكثر من أن تحصر وفي الرجل أقل من أن تذكر ..
علاقة التكامل هي التي يبحث عنها الطرفين .. لا علاقة الكسب والخسارة كما هي مفهوم كثير منهما ..
الأحلام شقيقتي .. هي الهاجس الذي يجعلني نعرف أننا لا زلنا على قيد الحياة ..
أنت تحبين الخيال مثلي
ولك التقدير لحضورك مرة أخرى … وأنتظر عودتك مراراً ..
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 1:02 ص
إذاً اتفقنا على هذه النقطة ..
الرجل خائن غدار والمرأة على نقيضه في ذلك
مع وجود بعض الشواذ إحقاقاً للحق ..
لكن ما الأسباب وما هي الدوافع ؟؟
لأننا حين نشخّص الداء نجد الدواء .. وحين نجد
موضع الجرح نتمكن من تضميده وعلاجه ..
فبدلاً من أن تولول المرأة وتندب حظها الذي أوقعها
في رجل خانها وغدر بها ..
هل تساءلت يوماً : لماذا وما السبب ؟؟
الرجل لم يخلق فطرياً بهذه الصفة كما لم تخلق
المرأة فطرياً بصفة الوفاء والإخلاص ..
فالرجل ليس غادراً بطبعه لكنه اكتسب هذه الصفة
من بيئته ..من مجتمعه .. من موروثاته وتربيته ..
حينما نغرس في الطفل الذكر مفهوم” الذكورية المعظمة”
وننشئه أنه المسيطر المتملك الأفضل ونتغاضى عن أخطائه
وكبائره حين يشب مرددين أمثالنا الغبية أنه رجل
لا عتب عليه ولا يعيبه شيء!!
حين تزرع الأم بذور التفرقة_ من غير حتى أن تقصد _
بين الذكور والإناث من أولادها .. فتتغاضى عن خطأ الأول
وتقوم القيامة على خطأ الأخير ..
أعلم أن الأنثى كالقارورة لو كسرت لا سبيل لإصلاحها ..
ولا أسوغ الخطأ أو أحث عليه .. لا والله ..
لكن أتكلم من منطلق المبدأ والمنطق .. فالخطأ خطأ من أي
جنس صدر .. لكن الطبقية التي نربي أجيالنا عليها سوغت
الخطأ للذكر وجعلته مقبولاً وللأنثى الصبر والتحمل ..
بل حتى وإن خانت فإنها تخون انتقاماً لا رغبة كالرجل ..
لابد من إعادة التأهيل لكثيرٍ من النظريات والمفاهيم التربوية التي
تزرع في أبنائنا بقصد أو بغير قصد حتى لا نأتي في النهاية ونلوم
الرجل على انعكاسات تربيتنا !!
أرى الخيانة نوعان :
خيانة مشروعة لمن يثني ويثلث ويربع وخيانة غير مشروعة
لمن لا يفرق معه حلال أو حرام بل يلهث وراء رغباته أنّى اتجهت
به ..
والأنثى التي تستطيع أن تسامح إما أن تكون ملاكاً أو أماً وغالبهنّ
من الأخيرة فلا شيء يلجم كرامة المرأة إلا أمومتها وهذا ما يقصم الظهر ..
تمنيت أن أقرأ تعليقاتٍ لجنس الذكور هنا لأرى مدى اتفاقهم مع
..
هذه المقارنة واختلافهم معها ..لنخرج بحصيلة متنوعة من الأفكار
من الجنسين .. لكن كانت غالب التعليقات من جنس الإناث .. وفيها الخير
والبركة
كن بخير ,,
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 6:41 ص
مرحباً بشقيقة الحرف ..
لا حيلة .. في الثقافة الموروثة .. وليس فقط ما سردتيه من قائمة حول تلك المفاهيم المتعلقة بأذهان الآباء والأمهات هي الرزية .. بل هناك سلسلة أطول منها بكثير تتناقلها الألسن يوماً بعد يوم ..
حضور مبهج .. لموضوع أثار في أفكاركم الكثير ..
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 2:47 م
مساء الخير فعلا لرجل كالبحر اسراره عميقه لاتستطيع المراه ان تعرفها بسهوله لرجل لايقول كل الذي بداخله لكنه يثور كالبحر مرة واحة بغضب ساخط
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 5:30 ص
مرحبا بالمجهول ..
ثورة البحر ؟؟
مصطلح رائع .. شكراً لك ..