الله !

كتبهاMohammed Alsaleh ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 05:14 ص

هذا الموضوع عمره أربعة أعوام !

كتبته .. بعد خروجي من أحد المحن بثمانية أيام .. ومضمونه كان يتردد هناك كثيراً !

أضعه بين أيديكم في رمضان .. وكل أمل أن تؤمنوا على دعائه مع كل دخول للمدونة .. علنا نوافق ساعة إجابة ..

الحمد لله ..

 

الحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه .. كما يحب ربنا ويرضى ..

 

الحمد لله .. ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما ومل ما شاء شئ بعد ..

 

الحمد لله .. عدد ورق الأشجار وعدد قطر الأمطار وعدد مكاييل البحار ..

 

الحمد لله .. حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ..

 

الحمد لله .. له الحمد في الأولى والآخرة وله الشكر وإليه المصير ..

 

الحمد لله ..

 

لك الحمد يا رب حتى ترضى ..

 

لك الحمد إذا رضيت ..

 

لك الحمد بعد الرضى ..

 

لك الحمد مثل ما نقول .. ولك الحمد خيرا مما نقول ..

 

لك الحمد كله .. وإليك يرجع الأمر كله .. أوله وآخره .. علانيته وسره ..

 

لك الحمد بالإسلام .. لك الحمد بالأيمان .. لك الحمد بالمال والأهل والمعافاة .. كبدت عدونا .. وأظهرت أمننا .. وفككت أسرنا .. ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا ..

 

اللهم لك الحمد .. أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ..

 

ولك الحمد .. أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن ..

 

ولك الحمد .. أنت الحق .. ووعدك حق .. ولقاءك حق .. والنبيون حق .. والجنة حق .. والنار حق .. ومحمد صلى الله عليه وسلم حق ..

 

لك الحمد سبحانك .. لا نحصي ثناء عليك .. أنت كما أثنيت على نفسك ..

 

لك الحمد على ما أعطيت .. ولك الشكر على ما أنعمت ..

 

اللهم لك الحمد كما هديتنا للإسلام .. وعلمتنا الحكمة والقرآن .. اللهم لك الحمد كما بلغتنا شهر رمضان ..

 

لك الحمد يا رب ..

 

من الذي دعاءك فما أجبته .. من الذي لجأ إليك وطردته ..

 

يا رجاءنا إذا انقطعت الأسباب

 

ويا أملنا إذا أوصدت الأبواب

 

ويا ملاذنا إذا حيل بيننا وبين الأهل والأصحاب ..

 

يا رب الأرباب ..

 

يا مسبب الأسباب ..

 

يا هازم الأحزاب ..

 

ويا راحم المذنب المنطرح بين يديه وأناب ..

 

يا أكرم من سأل ..

 

ويا أجود من أعطى ..

 

يا أرحم الراحمين ..

 

ويا أكرم الأكرمين ..

 

ويا رب العالمين

 

يا كريما .. الكرماء بخلاء عند جودك ..

 

يا قويا .. الأقوياء مهازيل في قيودك ..

 

يا قاهرا .. النواصي في قبضات جنودك ..

 

يا لطــــيف ..

 

يا رؤوف ..

 

يا ودود ..

 

ويا حليم ..

 

ويا عليم ..

 

ويا رحيم ..

 

يا رحمن السماوات والأرض ورحيمهما

 

يا من بيده خزائن السماوات والأرض .. ويده سحاء الليل والنهار ..

 

يا واسع المغفرة .. ويا باسط اليدين بالرحمة ..

 

يا حي يا قيوم .. يا ذا الجلال والأكرام ..

 

يا من له الأسماء الحسنى .. والصفات العلى

 

يا من لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء ..

 

يا إلهنا ..

 

ويا خالقنا ..

 

ويا مولانا ..

 

يا رب ..

 

يا رب ..

 

يا رب ..

 

يا رب ..

 

يالله .. عبيدك منطرحون بين يديك

 

اللهم إني أسألك باسمك الأعظم .. الذي إذا سألت به أجبت .. وإذا دعيت به أعطيت ..

 

أسألك بأننا نشهد أن لا إله إلا أنت ..

 

الواحد

 

الأحد

 

الفرد

 

الصمد .. الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ..

 

يا من نصمد إليه عند الحوائج .. يا من يعيننا عند الشدائد ..

 

يا ذا العرش المجيد ..

 

يا فعال لما يريد ..

 

يا حميد ..

 

أسألك .. أن تغفر لنا جميعا ..

 

وأن تجمعنا في مستقر رحمتك ..

 

في مقعد صدق عند مليك مقتدر ..

 

يا رب ..

 

أسألك .. أن تقبل صيامنا .. وقيامنا وتلاوتنا للقرآن

 

أسألك .. وأنت الذي تقرأ كلامي .. وتسمع كلامي .. وترى مكاني .. وتعلم حالي ..

 

أسألك وأنا عبدك الفقير المحتاج إليك ..

 

عبدك المسكين المنطرح بين يديك ..

 

يا رب .. أرجوك ..

 

أن تغفر زللنا جميعا .. وأن تجعلنا متحابين بجلالك ..

 

اللهم يا ودود يا ودود ..

 

يا ذا العرش المجيد ..

 

يا فعال لما يريد ..

 

نسألك بعزمك الذي لا يضام ..

 

وبملكك الذي لا يرام ..

 

وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ..

 

أن تفرج همنا ..

 

وتكشف كربنا ..

 

وتغفر زللنا ..

 

وتستر عيبنا ..

 

وتعفو عنا ..

 

وترحمنا

 

يا مغيث أغثنا

 

يا مغيث أغثنا

 

يا مغيث أغثنا

 

هذا الدعاء ..

 

وأنت من قلت .. يا أعز من قائل : " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب "

 

فأنت قريب منا ..

 

يا رب ..

 

هذا الدعاء .. ومنك الإجابة .. وأنت القائل : " أدعوني أستجب لكم "

 

فهذا الدعاء ومنك الإجابة ..

 

وهذا الجهد وعليك التكلان ..

 

سبحانك وبحمدك .. سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

 

سبحان من عز وارتفع .. وذل كل شئ لعظمته وخضع ..

 

سبحان من دبر الأمور .. سبحان من صرف الدهور .. سبحان من يعلم ما تخفي الصدور ..

 

سبحان رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم ..

 

سبحان من له الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ..

 

 

سبحان ربك رب العزة عما يصفون .. وسلام على المرسلين .. والحمد لله رب العالمين ..

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

 

حكيم الزمان

 

8 / 9 / 1424 هـ

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

28 تعليق على “الله !”

  1. اللهم آمين

  2. اللهم آمين ….تقبل الله منا ومنكم

  3. الحمدلله على كل حال و ربنا يوفقك

  4. آمين آمين

  5. تقبل الله صيامنا وقيامنا وسائر اعمالنا

  6. اخوي بارك الله فيك

    وجزاك الله الف خير ,,

    حقا دعاء اذهلني

    ما اقواه ومن اللله الاستجابة

    اعدك ان اتابع مدونتك دوما

    وسأجعل مدونتك في قائمتي المفضلة ..

    مريم

  7. السلام عليكم

    جزاك الله خيرا،،،،،و جعل ذلك في ميزان حسناتك يارب

    ونولك كل ما تتمناه من خير

  8. اللهم آمين

    وجزاك الله عنا خر الجزاء

  9. نسألك بعزمك الذي لا يضام ..

    وبملكك الذي لا يرام ..

    وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ..

    أن تفرج همنا ..

    وتكشف كربنا ..

    وتغفر زللنا ..

    وتستر عيبنا ..

    وتعفو عنا ..

    وترحمنا …

    يا مغيث أغثنا

    يا مغيث أغثنا

    7

    7

    أمين يا رب العالمين ,,,,,,,,,,

    شكرا اخي محمد ,,,

    إحترامي ورمضان كريم

  10. جزيت خيرا أخي محمد على هذه المناجات الإيمانية .

  11. اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين

    بارك الله فيك أخي محمد وجزاك كل الخير

    احترامي

  12. إقلـــــــب الأصبـــع :

    لو أن كل متطلع لعيوب غيره ، وكل محب لإفشاء أسرار خلق الله ، وكل متيم بإيهام نفسه أنه أفضل من بقية البشرية ، وكل من يشير بأصبعه للناس فيتهمهم بالنقصان المريع والخروج عن طاعة الله عزوجل ، وعبادة الهوى ، ونسيان الآخرة ، والسعي وراء الشيطان ، لو أنه قلب هذا الأصبع نحو نفسه فتتبع عوراتها ، وأفشى بينه وبينها أسرارها ، وأشار به إليها فاتهمها بما اتهم به غيره فسيجد من أمره وأمرها عجبا …

    هذا هو عنوان إدراجي الجديد وبهذه المناسبة أدعوك لمناقشة هذا الأمر معنا

    محبتي ومودتي

  13. امين وجزاك الله كل خير

  14. أبكاني دعائك..

    سلمت يداك..

    ولدعائك “اللهم آمين.. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”

    دمت بخير

  15. اللهم آآآآآآآمين

    اللهم استجب

  16. الحمد الله الذي لا يحمد علي شيء سواه

    نفحات ايمانك تمطر علي قلوبنا نورا ورحمه

    خشوعا وهدايه

    جزاك الله كل الخير

    واستجاب دعائك

    ودي وتقديري

  17. اللهم آمين

    شكر الله لكم .

  18. اللهم آمين

    أبعد الله عنك وعنا وعن جميع المؤمنين المحن والهموم

    ::

    ::

  19. اللهم آمين

    اللهم آمين

    رمضان كريم و كل عام و أنت بخير أخي و صديقي

    جزاك الله كل الخير

    واستجاب لك و لنا

    آمين

  20. هذا انا الواثق بالله صاحب التعليق السابق

    و لا اعرف لما لم يسجلني باسمي مع اني مسجل دخول!

  21. اللهم امين يارب العالمين

    جزاك الله كل خير

  22. امين يارب العالمين

    تحيتي لك ورمضان كريم عليك يارب

  23. جزاك الله خير مناجاه ايقضة القلوب وانزلت الدموع

    اسال الله لك الصلاح ولن ننساك في ليالي رمضان ومناجات الرحمن..

    الاثير

  24. اللهم اني اشهدك أني أحبك و أحب حبيبك محمد صلى الله عليه و سلم

    و أحب آل محمد صلى الله عليه و سلم

    و أحب أصحاب محمد الذين نصروه صلى الله عليه و سلم

    و احب كل من أحبه محمد صلى الله عليه و سلم

    و أحب كل من أحب محمدا صلى الله عليه و سلم

    اللهم فاجعلنا رفقائه في الفردوس الاعلى بفضلك ومنّك علينا

    اللهم و شفعه فينا يوم القيامة برحمتك بنا

    اللهم و اسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا

    و اغفر لنا في هذه الليالي المباركة

    و اعتق رقابنا من النار و رقاب ابائنا و أمهاتنا و اهلينا و كل من يقرأ و رقاب والديهم في هذا الشهر المبارك .. آمين آمين آمين

  25. دعاااء جميل ينساب الى النفس ما أبعده عن دعوات المواقف السياسية وصيحات الحروب والقتل والتدمير

    بارك الله فيك

    اللهم اميييييييييييييييييييييين

  26. سلام الله عليكم

    علم العليم وعقل العاقل اختلفا ………. من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفا

    فقال العلم أن أحرزت غايتـه ………… وقال العـقل أنا الرحمن بي عرفـا

    فأفصح العلم إفصاحاً وقال له ………… بأينا الرحمن في قـرآنـه اتصفـا

    فبان للعقل أن العلم سيـده …………… فقبل العقل رأس العلم وانصرفـا

    ولتغسلوا قلوبكم بذكر مولاكم

    في ليلكم ونهاركم وضحاكم

    ولتقرأوا الذكر المنزل فهو هداكم

    ولترفعوا أيدي الضراعة لله ، أن يحقق مبتغاكم

    فقد أرحل وأعود أخرى فهل أجدكم وألقاكم؟؟

    فكم من عبد مستبشر بالأمس بمقدمي ، واليوم لا وجود له معكم

    قد حواه المنون فأرداه فهل من عبرة بمن قبلكم

    من أهلكم وصحبكم وخلانكم ، فأدركوني قبل رحيلي أو رحيلكم

    فليوشكن أمري على القضاء .. فهل إذا عدت بعد رحيلي سألتقي بكم

    ذاك كل ما استحضرته وبقية مما يجول في خاطري لم أمله عليكم

    شهركم المبارك

  27. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرااااا…………. جزاكم الله خيراااااااااا

    المبادرة الايجابية تهدى اليكم هذا الادراج………

    بعد رمضان “ان شاء الله “ارد على تعليقاتكم المباركة جعلها لكم فى ميزاااااان حسناتكم..

    ضاعف حياتك.. في ليلة القدر

    محمد أبو مليح

    يؤكد علماء الإدارة أن الإنسان من الممكن أن يضاعف عمره، ويقصدون بذلك مضاعفة العمر الإنتاجي للإنسان؛ لأن هذا هو مجال اهتمامهم ومجال عملهم. ولكن أعظم علماء الإدارة يرشدك إلى ما تضاعف به عمرك؛ ليس مرة أو مرتين بل بإمكانك أن تضاعف عمرك في كل عام؛ فتضيف إلى عمرك عمرا ثانيا كل عام يأتي عليك.

    ولن نتحدث هذه المرة عن عمرك الإنتاجي الدنيوي فحسب، وإنما سنتكلم معك عن عمرك الإنتاجي الأخروي؛ وإن كنا لن نغفل الجانب الدنيوي. فإسلامنا دنيا ودين، فهيا معًا مع أعلم العلماء وأعظم العظماء؛ لنتعرف على كيف نضاعف عمرنا الإنتاجي الأخروي؟

    فيرشدك رحمة الله للعالمين -نبيك صلى الله عليه وسلم- إلى الطريقة التي تضاعف بها عمرك؛ وتستطيع بها أن تعيش عمرك كل عام مرتين.

    من الطبيعي إذا جاء إليك أحد الناس وقال لك: سأرشدك إلى طريقة تضاعف بها عمرك كل عام مرتين، أي أن تكسب في بضعة أيام ما تكسبه في حياتك كلها، ليس هذا فحسب، بل إن ذلك بإمكانك أن تقوم به كل عام، أظن بل ومما لا شك فيه أنك لن تستطيع أن ترفض أو تقاوم العرض، فهو بل شك عرض مُغرٍ.

    أوكازيون حقيقي

    اعتدنا من الشركات الكبرى أن تقوم بعمل أوكازيون سنوي كل عام مرة أو مرتين وتخفض به الأسعار. ربما قليلاً أو كثيرًا، ولكن لا يمكن أن تجد إحداها قد خفضت أسعارها إلى 17% من سعر السلع، أو أن يعطيك مقابل كل قطعة 83 قطعة هدية. فهذا بالطبع غير معقول.

    ولكن هب أنك وجدت بالفعل من يفعل معك ذلك؛ فهل يكون من العقل أن ترفض هذا الطلب؟ بل هل من المعقول أن تتردد مجرد تردد في أن تقبل هذا العرض؟ وما ظنك فيمن يرفضه؟ وإذا كان هناك من الضمانات ما يؤكد صحة العرض ألست معي أنه من الواجب عليك أن تبحث عنه؟ وإذا كنت سأقوم بالتوسط بينك وبين صاحب العرض ألا أستحق منك الدعاء لي؟

    يعرض الرسول صلى الله عليه وسلم عليك ليلة هي خير من ألف شهر، وألف شهر تعادل ما يقرب من 83 عامًا. وتتراوح أعمار الأمة الإسلامية بين الستين والسبعين؛ أي أنه أكثر من عمرك كله. والدليل على أنها كذلك، أنها تأتيك ممن لا يغفل ولا ينام ولا يصح في حقه الكذب، فربنا سبحانه يقول في سورة القدر: {إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ * لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ} [القدر: 1-5].

    لا أظن أنك الآن تحتاج إلى تأكيد أكثر من قول الله؛ لأنه: {وَرَبُّكَ الغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ} (الأنعام: 133).

    هدايا ليلة القدر

    يوضح الرسول صلى الله عليه وسلم بنود الأوكازيون، مشيرًا إلى أن: “من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه” (متفق عليه). هذا فضلا عن أنها خير من ألف شهر. فنبينا يشير لفضل هذه الليلة المباركة محذرًا من الغفلة عن هذه الليلة وإهمال إحيائها؛ فيحرم المسلم من خيرها وثوابها.

    فيقول لأصحابه، وقد أظلهم شهر رمضان: “إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم” (رواه ابن ماجه من حديث أنس، وإسناده حسن كما في صحيح الجامع الصغير).

    أي أنك إذا أردت أن تكسب من الأوكازيون فهذا هو الطريق إليه، أن تجاهد نفسك وتجهدها بأن تقوم ليل هذه الليلة. ولكن هناك شرط لا بد أن تنتبه له فكل سحب على جوائز لا بد أن يكون له شروط؛ والشرط هنا واحد فقط: أن يكون هذا القيام إيمانًا واحتسابًا لله سبحانه وتعالى. وهناك طرق أخرى لتضمن الفوز بهذه الليلة وهذه منها أن تحيي الليلة، وإحياؤها يكون بالصلاة، والقرآن، والذكر، والاستغفار، والدعاء من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، كما أن صلاة التراويح في رمضان إحياء لها.

    موعد الأوكازيون

    ولا بد أن من يتابع معنا مقالنا الآن؛ سيسأل بتلهف وشوق: متى يبدأ هذا الأوكازيون؟، ونرد عليه بأن: ليلة القدر في شهر رمضان يقينًا؛ لأنها الليلة التي أنزل فيها القرآن، وهو أنزل في رمضان؛ لقوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (البقرة: 185).

    وهناك عدد من الأحاديث التي من الممكن على أساسها أن نحدد موعد الأوكازيون، ومنها: عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج إليهم صبيحة عشرين فخطبهم، وقال: “إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها -أو نسيتها- فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر” (متفق عليه). وفي رواية: “ابتغوها في كل وتر”، والمراد بالوتر في الحديث: الليالي الوترية، أي الفردية، مثل ليالي: 21، 23، 25، 27، 29.

    ويتأكد التماسها وطلبها في الليالي السبع الأخيرة من رمضان، فعن ابن عمر: أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أرى رؤياكم قد تواطأت (أي توافقت) في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر” (متفق عليه).

    وعن ابن عمر أيضًا: “التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبن على السبع البواقي” (رواه أحمد ومسلم والطيالسي عن ابن عمر كما في صحيح الجامع الصغير). والسبع الأواخر تبدأ من ليلة 23 إن كان الشهر 29 ومن ليلة 24 إن كان الشهر 30 يومًا.

    ورأى أبي بن كعب وابن عباس من الصحابة رضي الله عنهم أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، وكان أُبَيّ يحلف على ذلك لعلامات رآها، واشتهر ذلك لدى جمهور المسلمين، حتى غدا يحتفل بهذه الليلة احتفالاً رسميًّا.

    والأفضل أخي المسلم أن نتحرها في العشر الأواخر كلها، وذلك لأمور:

    الأول: ما صح عن عائشة قالت: كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: “تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان” (متفق عليه).

    الثاني: أن الأقوال قد تعددت في تحديدها حتى بلغ بها الحافظ ابن حجر 46 قولاً، وأنه لا يقين في ذلك، ولكن في النهاية يمكن رَدُّ بعضها إلى بعض. وأرجحها كلها: أنها في وتر من العشر الأخير، وأنها تنتقل، كما يفهم من أحاديث هذا الباب، وأرجاها أوتار العشر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، وعند الجمهور ليلة سبع وعشرين (فتح الباري -171/5 ط. الحلبي).

    الثالث: أن دخول رمضان يختلف -كما نشاهد اليوم- من بلد لآخر، فالليالي الوترية في بعض الأقطار، تكون زوجية في أقطار أُخرى، فالاحتياط التماس ليلة القدر في جميع ليالي العشر.

    وفي عدم التحديد.. خير

    ولعل البعض يتساءل: ولماذا أخفيت علينا الليلة؟ ولماذا لم نخبر بها وينتهِ الأمر؟ ونقول له إن في ذلك لك الخير؛ فنبيك صلى الله عليه وسلم وهو أعلم بما فيه خير للعباد يقول: فيما رواه البخاري عن عبادة بن الصامت، حيث قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين (أي تنازعا وتخاصما) فقال: “خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت (أي من قلبي فنسيت تعيينها) وعسى أن يكون خيرًا لكم”.

    ولله سبحانه وتعالى حكمة بالغة في إخفائها عنا، فلو تيقنا أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال رمضان، واكتفينا بإحياء تلك الليلة، فكان إخفاؤها حافزًا للعمل في الشهر كله، ومضاعفته في العشر الأواخر منه، وفي هذا خير كثير للفرد وللجماعة.

    وهذا كما أخفى الله تعالى عنا ساعة الإجابة في يوم الجمعة؛ لندعوه في اليوم كله، وأخفى اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب؛ لندعوه بأسمائه الحسنى جميعًا. وهذا بالطبع به لذة أيما لذة، واللذة في أن تبحث عن الليلة، فالإنسان كلما تعب في الحصول على الشيء كان هذا الشيء محببًا لنفسه.

    لعل الله يتقبل منا صالح الأعمال في هذه الليلة، ولا نُكْتب ممن نسوا ذكر الله فيها، فأنساهم أنفسهم، وختم على قلوبهم إلى يوم القيامة. وإليك وثيقة التأمين للأوكازيون الرباني السنوي

    ==================

    اللهم اجعلنا من اهل ليلة القدر……….

    اللهم اعتق رقابنا من النااااااااااااااااااااااار

    لا تنسونا من صالح دعائكمممممممممممم………….

  28. اللهم آميـــن . .

    بوركت أخينا الكريم . .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر