النوم … سلطان !
كتبهاMohammed Alsaleh ، في 21 أغسطس 2007 الساعة: 07:17 ص
من تصرفات البشر .. التي فطر الله الناس عليها .. وهي من الضروريات للجسد .. هو النوم !
النوم .. ويعني دخول الإنسان في سبات وسكينة لكافة أحاسيسه .. فيبقى للعمل ما كان يعمل تلقائياً .. كالقلب والرئة وجريان الدم .. وغير ذلك ..
النوم .. هو الموتة الصغرى .. وهو موت كما ذكره الله تعالى في كتابه فقال : " الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها "
في الصيف .. ومع قصر الليل الكثير من الناس من يسهرون بالليل وينامون النهار .. وقد فتح نقاش طويل في يوم ما حول .. هل الليل للنوم أم لا !؟
كانت الحجة تأتي بقوله تعالى : " وجعلنا الليل لباساً " والطرف الآخر يقول ليس شرطاً أن يكون لباساً يعني للنوم ..
جلستُ أشهراً وأنا أبحث عن الدليل الذي يثبت أن الليل للنوم ..فوجدته في قوله تعالى : " وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار "
وهذا أكبر حجة في أن الليل للنوم !
وقد أثبتت الدراسات .. أن نوم الليل يساعد على إراحة الجسد والخلايا .. وهنا أتساءل عن بشر لا ينامون بالليل .. ما هي حالة أجسادهم !
السهر .. أضنى الكثير .. خصوصاً مع وجود الطاقة الكهربائية ومع إشتعال فتيل المنافسة بين القنوات الفضائية في الليل .. وتنافسها على مسلسل السهرة !
موروثاتنا الشعبية فيها الكثير من المدح والثناء على النوم المبكر .. وعلى النوم .. رغم ما يجلبه للجسد من كسل .. نتيجة الراحة !
كانوا يقولون .. النوم سلطان !
أي له سلطة على النفس البشرية .. ولهذا فهو ميزة ضعف عند الإنسان ..
فالله سبحانه وتعالى .. ذكر من صفاته في مطلع أعظم آية في كتابه " آية الكرسي " أنه لا تأخذه سنة ولا نوم ..
وكنتُ دوماً أكرر بيتاً شعبياً يقول : النوم ساس اللوم بان الردى به !
" ساس " أي أساس .. وهي كلمة عامية تعبر عن السبب والمبرر ..
و " بان " أي تبين .. أن النوم فد جلب الردى ..!
وهناك مثل شعبي .. دائماً تكرره والدتي حفظها الله على مسامعنا حينما نرفض أيام كانت توقظنا " للصلاة .. للدراسة .. لغير ذلك " .. بقولها .. نومة حسين .. اللي نام ضحى العيد !
وحسين هذا .. فاته العيد بسبب النوم .. وأجد حسين بيننا بكثرة هذه الأيام !
والنوم هذه الأيام .. أصبح علم يدرس .. فالكثير من الناس أصبح لا ينام إلا بالمنبهات ..
أذكركم .. بأن الاستغفار هو وسيلة دفاع قوية ضد وساوس الشيطان قبل المنام ..بالإضافة للتمثل لآداب النوم .. من الوضوء والذكر .. والوتر وغير ذلك ..
وفي دراسة حديثة .. تبين أن تسلسل حلم يقظة محدد في مخيلة الإنسان يساعد على النوم … وقد صدمتُ من الدراسة والسبب أنني كنتُ أمارس الفكرة دوماً .. بتسلسل خيالي في يقظتي .. يجعلني لا أطيل الانتظار للزائر اللذيذ .. النوم !
وللنوم .. سلوكيات أيضاً وطقوس لدى الكثير !
فالبعض .. يحب أن ينام على جنبه الأيمن .. وأخر على الأيسر .. وآخرين على ظهورهم يغرقون .. والأضر والأشر .. من ينام على بطنه .. نومة أهل النار أعاذنا الله وإياكم منها !
في النوم .. هناك أسرار تقبع خلفه .. وهناك أحلام وحياة خاصة فيه ..
وللأحلام قصة أخرى ..!
تقديري واحترامي ..
م/محمد الصالح
8/8/1428هـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافية | السمات:ثقافية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 7:35 ص
وفي دراسة حديثة .. تبين أن تسلسل حلم يقظة محدد في مخيلة الإنسان يساعد على النوم … وقد صدمتُ من الدراسة والسبب أنني كنتُ أمارس الفكرة دوماً .. بتسلسل خيالي في يقظتي .. يجعلني لا أطيل الانتظار للزائر اللذيذ .. النوم !
أحتاج لشرح هذه النقطة لأفهم لأعلق لو تكرمتم طلباً لا أمراً
دمت وسلمت..
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 7:53 ص
”
هناك عده طرق لعلاج الأرق …..
.منها هذه ألطريقه الجديدة……
وهي عبارة عن استدعاء حلم معين من أحلام اليقظة
التي كثيرا ما يمارسها المرء
.وخاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة…
.وأحلام اليقظة معروفه من تسميتها وهي الأحلام
التي تراودا لفرد في حالة اليقظة وتنقسم هذه الأحلام
إلى قسمين
؛
؛
هما
الأحلام غير الأ راديه
هي التي تسيطر على الفرد و لا يستطيع التخلص
منها.و كثيرا ما تؤدي إلى ألعزله والانطواء …
.وذلك لانشغاله بتلك الأحلام وتفاعله معها مما يبعده
عن التعامل والانسجام مع المجتمع .وتعتبر هذه الحالة مرضيه .
ويجب علاجها والتخلص منها وذلك بالطرق
والوسائل النفسية العديدة ومنها التحليل النفسي .
؛
؛
الأحلام الا راديه
وهي الأحلام التي يستدعيها الفرد متى أراد وأينما شاء
أي أن الفرد هو المسيطر على تلك الأحلام التي تضفي
على الفرد الراحة والاسترخاء والتمتع بها
كما أنها مفيدة لعلاج الأرق .وعلى المصاب بالأرق
أن يستدعي حلما معينا يستمتع به ويؤدي
به إلى الاسترخاء و النوم
؛
؛
والطريقة التي يمكن إتباعها في هذا الموقف
هي أن يذهب الفرد إلى النوم .وفي رأسه شريط سينمائي
لهذا الحلم .يضع الفرد رأسه على الوسادة.ويبدأ بالاسترخاااااااااء التام
.ثم يستعرض الحلم الذي أعده لنفسه ..
.ففي ألليله الأولى ينتهي الحلم وقد يستغرق في لنوم بعدها
أو يبقى مؤرقا لفترة ثم يناااام
أما في ألليله الثانية فانه يستغرق في النوم بعد الانتهاء من
ذلك الحلم وبتكرار العملية يغفو الفرد
في منتصف استعراضه لذلك الحلم ….
؛
؛
وهكذا يقضي على الأرق
الذي عانى منه الفرد ما عانى بطريقه سهله ومريحة
عليك أن لا تبدل ذلك الحلم إلا بعد فتره لان كل حلم
يحتاج إلى فتره معينه كي يستطيع الجهاز العصبي
على التكيف عليه .ليتمكن من التغلب على حاله الأرق….
”
قرأتها يوماً .. وحضرت بذهني أثناء كتابة المقالة ..
فهاكِ إياها ..
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 10:35 ص
أشكرك أخي المهندس محمد على توضيح النقطة التي سألت عنها أختي بنت الشرق ، إذ أنني كنت سأسأل نفس سؤالها !
و هذه النقطة لفتت انتباهي كثيرا .. فقد قرأت أنه من الخطير التفكير قبل النوم ، خصوصاً إن كانت الأفكار سوداوية .. لما يترتب على ذلك من برمجة للعقل الباطن ..
و بالتالي أعتقد أن من سمات استدعاء حلم من أحلام اليقظة أن يحتوي على أفكار إيجابية ، و طموحات الفرد و أهدافه ..
فكرة جديرة بالتجربة .. شكر الله لك ..
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 10:40 ص
مرحبا أختي قلم طموح ..
ربما خانني التعبير لحظة إيراد الفكرة .. والسبب انشغالي بأعمالي .. حيث كلف المقال أكثر من ساعتين لاستجماع المعلومات وكتابته .. بالإضافة للالتفات لبعض الأشغال بين الوقت والآخر ..
أوافقك الرأي بأن تكون الأفكار إيجابية .. تحث النفس على عمل الخير ..
لك تقديري واحترامي .. وشكرا لحضورك وتعليقك ..
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 1:50 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ العزيز محمد الصالح
أولاً اهنئك على هذه المدونة الرائعة والتي جذبتني لقراءة بعض مقالاتك المميزة والتي دعتني الى اضافة المدونة الى مفضلتي
بخصوص احلام اليقضة التي تساعد على النوم انا لاأستطيع النوم الا بعد ان اسرح في مخيلتي وأتخيل اشياء كثيرة وصدقني اني انام بدون لاأدري اين وصلت بتلك التخيلات ولا أذكر في الصباح اين توقفت في عالم التخيلات وهل نمت وانا اتخيل أم توقفت عن الخيال
مجرد ابداء رأي أو تجربة ارجوا ان لاتكون قد ابتعدت عن محور الحديث
بالتوفيق وشكراً لك وسوف استمر بزيارة المدونة ومحاولة التواصل معك عبر التعليقات
أغسطس 21st, 2007 at 21 أغسطس 2007 6:50 م
مرحبا ألعاب ..
الكثير منا يسرح بفكره في حلم معين .. أنا أحلم حلم معين في اليقظة .. وغالباً ما أقف عند نفس الحد !
روعة أن نجعل الأحلام هي من تسوقنا إلى المنام ..
حضورك أبهجني .. وأتمنى تواصلك الدائم هنا ..
تقديري واحترامي ..
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 4:46 ص
تقديري واحترامي لك مهندس سلطان على هذا المقال الرائع
صدقني النائم في الصباح يستحيل أن يستيقظ نشيطا أبدا
أما من ينام في وقت مبكر من الليل ويستيقظ فجرا ، فحتى لو نهض متكاسلا لكن النشاط يبدأ فيه بقوة
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 5:08 ص
مرحبا أخي عابر سبيل
هذا امتداد للأخطاء التي أجدها في اسمي .. تتكرر بشكل كبير هذا اليوم ..
أحسنت بالتفريق بين من ينام في الصباح ومن ينام في الليل ..
ساعة في الليل تغني عن عشر ساعات في النهار !
لك تقديري واحترامي …
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 6:02 ص
(:
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 6:05 ص
مرحبا بالوحيدة
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 4:12 م
مررت من هنا..
بودي ان أكتب ولكن مجهدة بعض الشيء لذلك كل ما قرات مقال سأكتب مررت من هنا
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 5:36 م
أتعلم صالح..
للنوم سلطان.. فلو أرهقت إنسان بقلة النوم وأجبرته على فهل ما لا يرغبه فسيفعله طالما ستتركه يأخذ راحته.. النوم راحة الجسد بعد تعب يطول أو يقصر ولذا يلجأ المرضى عادة للنوم لأراحة إجسادهم من عناء اليوم..
إنقلبت حالنا في كثير من الأمور ومنها النوم وربما يكون النوم أهونها.. لأن التغيرات التي حصلت ضيعت علينا صلوات في المساجد وصلات أرحام.. وبر بالوالدين..
فكرة الحلم التسلسلي أعجبتني.. وربما مارستها بشكل ما منذ فترة ودون دراسة يعني صادف أن كانت مطابقة لهذه الدراسة.. ولكن تصاريف الحياة لم تعد تترك هذا المجال من الفعل المنتظم وبالأمس فكرت بممارسته قبل النوم وكنت أفكر في مسار حلمي بأي إتجاه أسلك ولا أدري أي إتجاه سلكت.. فقد غفوت قبلها فقد كنت في قمة الإرهاق.. وتقطع نومي وبالتالي.. لا أزال مرهقة حتى الآن والحمدلله..
تمنيت لو أستطيع أن أعيش كأهل زمان.. النوم بعد صلاة العشاء.. تناول العشاء بعد صلاة المغرب.. أن ننهل من بركات الفجر عندما تقسم الأرزاق.. أن نحيا على البساطة وببساطة.. وحب متناهيين مجرد لله فقط.. ولكن ياليت ما تعمر بيت.. فلن يعود الزمن إلى الله وربما عادت بعض خصال الماضي الجميلة متى ما توفانا الله برحمته..
الإستغفار طريقة مجربة وكأن الشيطان يدفعك للنوم دفعاً ليمنع عنك أجر الإستغفار..
تذكرت وأنا أقرأ موضوعك عم حالات من يحرم النوم سنوات.. لا أدري كيف يحييون.. ويقال أن عدم النوم يؤدي كنتيجة إلى الموت..
أذكر أني كنت في رحلة مع والدي رحمه الله إلى أمريكا.. كانت حالة عجيبة تحدث له.. عندما يحين موعد نومه في المملكة وهو في أمريكا.. فيضطر أياً كانت حالته وأين كان وجوده لأن يركن السيارة على جنب.. ويغفو بين ربع ساعة إلى نصف ساعة.. لأن ساعته البيلوجية قد إنتظمت خلال سنوات عمره على هذا الموعد.. وكذلك ينام بشكل طبيعي في المساء ولم يكن في عادته السهر كما هي حال الناس من حوله..
دمت وسلمت..
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 11:52 م
آه..
كتبت في مسنجري قبل يومين ” النوم سلطان جائر”
لأعتذر لزميلاتي عن عدم حضور تسليم مشروع ..انهكني انهائه قبل الموعد بيومين
وكنت مدعوه لاحتفال بسيط..بل ودعوت بعض قريباتي له!
وضعت رأسي..ولم أنوي النوم لاصحو الساعه السابعه مساء..وقد مضى على الموعد ساعتين..
قمت اردد كما لم اصدق في يوم من الأيام..” النوم سلطان جائر ”
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 3:21 ص
مرحبا أختي فتاة الحزن ..
شكرا لمرورك .. ووضعك للإشارة بقراءتك محل تقدير عندي ..
لك جل تقديري واحترامي ..
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 3:44 ص
مرحبا أختي بنت الشرق
ربما الكثير منا جرب الطريقة .. ولكن لم يعلم أنها تتبع لدراسة علمية حديثة ..
التعب في السهر الحقيقة اورث مشاكل صحية لدى الكثير ..
أعرف بشراً كثر لا ينامون بالليل ..
في الصيف بالذات .. ولأن الليل قصير يعاني الكثير من قلة النوم بالليل ..
ونوم النهار لا يكفي ..
تقديري واحترامي لحضورك أختي بنت الشرق ..
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 3:48 ص
أختي مها الرياض ..
حين تسليم أحد مشاريع الجامعة .. مكثت 48 ساعة لم أنم !!
وفي أحد الاختبارات النهائية .. كذلك !!
ومرة في أحد السفرات للعمرة .. جلست ثلاث أيام لم أنم سوى خمس أو سبع ساعات .. وكنت أقود باص فيه 15 نفس !!
تقديري واحترامي ..