جوع !
كتبهاMohammed Alsaleh ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 01:17 ص
الجوع العاطفي .. أشد حالات الجوع !
حين يفرغ البطن من الأكل .. تلامس آذاننا فرقعات الجوع وطرقاته .. وحين يفرغ القلب من الحب .. نتضور جوعاً .. ولكن بشكل آخر !
الجوع .. هو أن يمكث قلبك ينادي ليالي دون رد .. فيطلب لقمة حنان ورشفة حب وكوب وفاء .. فيجابه بالصمت !
هل أنا جائع ؟؟
لا .. بمفهومكم أنتم .. ونعم بمفهومي أنا !
دعوني أعيد مفهوم الجوع لكم بمفهوم صاحبكم ..
الجوع .. أن تجلس سنين دون أن تتردد لك الكلمات ..
الجوع .. أن تتذكر المفردات والعبارات وتعيد شريطها أمامك .. وتتسمع التأوهات وتتحسس العبرات وتختلس النظرات ..
الجوع .. أن تشتق الدموع وتمارس الخضوع .. وتتهاوى منك المهابة وتزدان فيك الكآبة .. وتشع فيك الظلمات وتنطفئ فيك الشمعات !
جوع !
نعم جوع !
شديدة هذه الكلمة بتفاصيلها ومضامينها ..
جوى .. و .. وله .. و .. عذاب ..!
هكذا هو جوعي .. وهكذا أمارس الجوع ..
وأطلب لقمة حب .. تزيل الجوع .. وتشبعني ..
فهاتها .. أم هيهاتها ..!
محمد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 8:04 ص
في مثل هذا العصر الذي استحالت فيها اشباع البطون فما بالك بالعواطف
لا تنتظر لقمه حب او كسره من رغيف العطف او جرعه من كاس الوفاء فهناك اشياء باتت مستحيله وهذه اولهااا
دمت بخيرر
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 9:47 ص
مرحبا أختي مها ..
تقديري واحترامي ..
يقال بإن في الدنيا كل شئ ..!
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 11:09 ص
أخي محمد…
أستيقظت هذا الصباح و بي جوووع…
يبدو أنك أيضا عانيت حضوره..
الدائم
–
الجوع في عصر الوجبات السريعة
و الولائم الفاخرة
و قصص السيندريلا
و ما وراء الطبيعة…و ما أمامها
يظل,,,
هو….
وحده السمة الغالبة على يومياتنا
التي نُشبعها بكل شيء
و كسرة الرغيف مخفية الملامح بين طيات الكابآت العصرية
و الأحزان المعتقة..
جوع..
للحب..
للحلم…
لكسرات من كلمات لا تأتي…
و أكوام من أخرى تأتي و لا تزيدنا إلا جوعاً على جوع
حتى أفكارنا تتضور جوعا على قارعة الطريق…
و لعل الإحتفالية الطويلة و مراسم التأبين التي نمارسها في كل حين على ظهر العم (إنترنت) هي مظاهر الشبع الجائع جدا…حد التخمة
“هاتها……. أم هيهات…”
سأتفائل من أجلك بأن الهات…ستطل رغم أنف الهيهات الحاضرة دوما…
و لو لحين…
محمد…
أغفر ثرثرتي…
يبدو أنك تجيد إجترار أحرفي لتصهل هنا…
و قبل كل ذلك..
سلم قلمك معبرا و ثريا
دمت بخير
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 7:35 م
يجتاحنا الجوع ..عندما نفتقد السكينة / عندما نحتاج لملاذ يحتضن أرواحنا/ عندما نتضور لرغيف حنان / عندما نفتقد الشعور بالإنتماء ..ندور أفلاك الكون بحثا عن كوب حب دافىء يملأنا بجوع يتسول العاطفة
يبقى أن نسأل كم مقدار الحب الذي سيُسكن في دواخلنا صرير الجوع ويمنح عواطفنا حالة الإستقرار ..
موضوع عميق جدا قد يحتاج لدراسة وبحث طويل
وطرح ثري تناولته بأسلوبكَ الراقي
سيدي / يبقى أن أخبرك اني كلما أحسست بالجوع
أجيء الى هنا وأسد رمقي بقراءتك َ
تقديري العميق
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 12:32 ص
هذا النوع من الجوع يسميه بعض أهل العلم بفاقة القلب ..
وهذا الجوع لا يسده إلا القرب من الله والأنس به .. والتلذذ بمناجاته .. واللهج بذكره ..
قال سبحانه : ” إن اللذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدّا ” ..
وقال سبحانه : ” اللذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله .. ألا بذكر الله تطمئن القلوب ” ..
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 12:50 ص
صباحك خيرا اخي محمد
لا مست مرضا يصيبنا جميعا وهو الحوع الروحي
عندما تتوه الذات وتبحث عن ملاذ لها .. ولا تلاقي اي ردود
كأنها ورقة في ملف الريح .. عندها نجوع ونجوع ونحن
ونشتاق الي الاكتفاء الروحي
اصله عذاء للنفس ومفتاح اي حب
وهو حب الله تعالي .. وحب الروح للروح
ينتج عنه تفاعلات احساسية تضفي
اكتفاء ذاتيا للشخص ولمن حوله
والغريب اننا نتغذي من روح الاخرين
كما يتغذون منا .. تلك هي حكمة الله
ما اجمل ان نحب ونتحب في الله قبل اي شيء
وما افجعه من جوع ان اتمزقت به ارواحنا
وبتنا اجسادا هائمة في طرقات الحياه
اخي محمد الصالح
دوما آتي الي هنا ونا واثقة انني
سأرتوي من نقاء قلمك وصفاك روحك
دمت لنا نبضا يروي قلوبنا قبل صفحاتنا
ودي وتقديري لك
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 1:17 ص
أنا عن نفسي 00اعتدت الجوع
وان اشرفنا على الهلاك00 فثلث للحزن وثلث للقهر وثلث للدمع
وقد اصوم من الفراق الى الفراق 00 لا أفطر ان كان اللقاء جافا 00 يابسا
دعنا بالله عليك نتعوذ من لقم حب تجعلنا نغص عاما00وان جاءت على جوع
جميله هي مائدتك 00 وان دعيت اليها - بالصدفة - حتما سأعلق المسمار لاتى هنا دائما لتفقده ^_^
دمت معطاء
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 12:25 م
الناس مشتركون في جوع البطن وجوع العواطف
ولكن تساؤل لماذا ننتظره من الاخرين ؟؟لماذا لانعطيه نحن لأنفسنا؟؟؟
نستطيع أن نُسكت هذا الجوع بالحب والحنان والاحتضان الذي نهبه نحن لأنفسنا
ونستيطع ذلك أيضاً عندما نتقرب من الله والله إن الحنان والحب وأن تدعو الله بأن تكون في كنفه في كل شيء يكفيك عن كل حب وعن كل حنان وإن من تذوق الحنان من الله سبحانه وتعالى والرحمه وتأمل فيها وعاش معها وتدبر بها تشبعه عن كل عاطفه من البشر وتجعل جوعه لله فقط وإفتقاره لحب وحنان ولطف ورحمة الله فقط وتجعل قلبه يمتلأ فلا يبحث عن غيره ولايجوع الليالي الطويله…طبعاً تبقى في النفس الفطره الجوع للحب والحنان من الزوجه أو الام والحب والافتقاد لصديق شيء طبيعي لكن لايجعلك جااااااائع إلى هذا الحد …هذا الموضوع كنت أفكر فيه من مده وأثرتني أنت الان…دمت بشبع
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 7:43 م
عندما تجوع عاطفي .. لن يكون هناك تصبيرة إلا الدعاء لعل و عسى أن نلتقي بهم
دمت بود ..
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 9:23 م
إستمتعت بالتعليقات… عدل إستمتاعي بالموضوع
هنيئاً لي بقلمك محمد
دمت وسلمت
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 2:28 ص
هذا اقسى انواع الجوع
عندما نفقده لا تشعر بحلاوة طعم اي شئ
اللهم احفظ لنا من نحبهم
ولا تحرمنا من محبتك
شكرا لقلمك المميز اخيمحمد كعادتك مبهر
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 3:26 ص
سبحان الله…
انت سميته جوع…. وأنا أسميه عطش…..
وكل الطرق تؤدي الى روما…..
في النهاية هو حرمان من شيء ما….. نحتاجه ليبل عروق القلب المتعطشة….
الفرق بين جوع المعدة وجوع العواطف… أن العواطف لاتقبل الا الحبيب…. ولاغيره بديلاً….. وعندما لايكون….. فحرمان الجوع…. يبدأ….
تقديري واحتراماتي سيدي
رذاذ المطر
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 4:01 م
مرحبا أختي نسرين ..
حضورك مختلفُ جداً ..
بحق … رغم السمن وانتشار أمراض التخمة لدى البشر .. فقد زاد بشكل عكسي .. نسبة الجوع العاطفي .. وجوع القلب بشكل أكبر ..
هاتها ..!؟
كيف خرجت مني وقتها
تقديري واحترامي لك ..
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 11:58 ص
جوع المعدة يداويه الطعام وهو كثير جداً..
اما جوع العاطفة..
فهو من أصعب الجوع وأقساها ..
فأين سيبحث أحدهم عن الكلمة الجميلة وهو لا يجدها حوله ..
فالحل هو الصبر لا أكثر..
بوست جميل جداً يصف خلجات النفس وكبوتها وقلة حيلتها ..
وعذراً على الغياب..
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 8:04 ص
مرحبا بك مي ..
سكينة تنهال على أرضك .. وطمأنينة تمطرها سماك ..
شعور المرء بالوحدة .. يصدر من قلبه ضجيج الألم وهمساته التي توحي بجوعه وفراغه .. تجعلنا نكتب ما لا نشعر به عقلاً ويثور وجداناً وعاطفة ..
آلم بطن قلبي الجوع !
فكتب من سويداه كلمات .. كالخبز الذي يسبغ من جوع !!
لك تقدير .. بحجم حضورك .. وجوعك !
============
مرحبا بالغالي محمد ..
ألا بذكر الله تطمئن القلوب !!
لا أنسى حينما بكى عليها السديس يوماً .. وهو العالم الذي يعرف معناها ..
شكراً لحضورك أخي ونشرك السكينة هنا ..
===================
مرحبا أختي دموع المطر ..
حضورك كالمعتاد .. يأتي بكل جميل ورائع ..
تقديري واحترامي لك ..
==================
مرحبا ملاك ..
مسمار جحاك لا يثير لدى مستأجر داره الملل والضجر .. بل يرحب مع كل زيارة .. كألف تضعيفة على الأخرى
هل لقم الحب تغص ولا تمر من مرئ الحياة ؟؟
يبدو أن معدة الزمان ” حتى وإن وصلت إليها جبراً ! ” ستلفظها خارج دنيا الأجسام !!
تقديري .. لهكذا حضور يحرك العقل ..
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 9:20 ص
مرحبا أختي وعد
وصايا رائعة ومفيدة .. أفدتي القراء معي أختي الفاضلة
تفضلي شكري وتقديري ..
===============
أختي light
الدعاء .. وما لنا غيره !!
جل مودتي واحترامي ..
===============
أختي بنت الشرق
بجد .. الموضوع كان ثرياً بالموجودين ..
شكراً لك …
================
مرحبا أختي طموح أنثى ..
من شدته .. تفقد التركيز فيمن حولك !!
تقديري واحترامي لك ..
================
مرحبا برذاذ المطر ..
العطش .. أقسى من الجوع !!!
لكن الجوع فيها معنى الفراغ من الشئ المعنوي أقرب ..!!
أليس كذلك ..
رزقك المولى ما يروي ظمأك .. رذاذ ..
================
مرحبا أختي فتاة الأمل ..
بل ينثر الملح فوق الجرح !!:(
شكراً لحضورك .. ومنك العذر أيضاً للغياب ..
تقديري واحترامي للجميع ..
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 12:30 م
محمد … المهم أن لا يضطرنا هذا الجوع لتناول ما انتهت صلاحيته !!!؟
ولو كان ” الجوع ” رجلا لقتلته … مع باقي الرجال في القائمة !!!؟
لا تستلم ل ” تصبيرة ” قد تصرفك عن ….. ما تنتظر !!!!!!!!!!!!؟
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 7:31 ص
لأن أموت جوعاً - إيمان - خير لي من أقتات على جيفة ..!
أما تذكرني قول الشاعر : تموت الأسد في الغابات جوعاً …!
كان جوعها ليس لقلة حيلتها أو ضعفها أو عدم قدرتها على الاصطياد … بل لأنها تأنف أن تضع ضرسها على لحمة مكشوفة نهش منها كل كلب .. وشبع ..
الصبر على ألم الجوع وفراغ بطن القلب .. أشد من ” مغص ” الأكل من لحم مسموم !!
حملني تعليقك .. إلى أبعد مما أتصور ..
تقديري واحترامي لك ..
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 8:41 م
مساء الخير
مرحبا اخوي محمد اعتذر عن هذي الغيبة بس الظروف كانت اقوى
وصدى كلماتك قوية على قلبي
قد تجوع بطوننا فنرضى بقسيمات من الخبز و قليل من الماء
ولكن عندما يكون الجوع جوعا يمس احاسيسنا و لا تملؤه سوى افواه تستطيع ان تسد ذلك الجوع و لا نجدها فنموت الف مرة قهرا و الما و جوعا
لا اعرف ماذا اكتب تلعثمت كلماتي و حروفي
باختصار لقد لامست حروفك اطراف احاسيسي فتعمقت الى اعماق اعماقها فتهت
كانك تكتب عما يجول بخاطري،،،كانك تكتب عن بنت الاجاويد
ولي عودة باذن الله
تحياتي
بنت الاجاويد
يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 2:12 م
طوبى لهذا الفكر الراقي ,,
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 9:04 م
جاااااااائعة …………!
لكن صامتة ………..!
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 5:43 ص
مرحبا بك بنت الأجاويد ..
الجوع الذي يزور قلوبنا .. يقتات على الروح يوم أن لا يجد صدىً لصراخه وقرقعاته ..
شكراً لحضورك .. والعودة منتظرة بلا شك ..
===============
مرحباً بك أختي الدانة الحربي ..
كلماتك تشجيعية .. لك التقدير ..
===============
مرحاً بالجائعة الصامتة ..
سيكسر الزمان صمتك .. يوماً !
مودتي واحترامي ..
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 12:07 م
صحراء مقحلة توالت عليها سنين عجاف
تفننت الشمس في تجعيد تضاريسها
والهبت باطنها بسياطها الحارقة
فلم يبقى للحياة فيها اي اتر !!
تحيا على امل قدوم غمامة تبض بالحياة
وحين تأتي تمد اذرعها بكل شوق لاحتضانها
وتفتح فاها لارتشاف بلسم الحياة
لتدب الروح في عروقها
وتزهر ارضها بعد طوووول جفاف
وتبقى نهمة وتزداد عطشا رغم ازهارها!!
فهي تريد المزيد والمزيد ولاتكتفي
تلك هي القلوب
تموت ولا يمكن ان تتشبع من اكسير الحياة (الحب)
فالعاطفة ليس لها حد..
امتعت ذائقتي استاذي
كل الود
تلك هي القلوب
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 10:05 م
منذ أن عرفت حرفك وأنا أقيم فيه…
عذراً لانني هنا بعد رحيلك…فنفسي ابت الا الاستزادة منك…فسأكون هنا حتى انتهي من هنا…
- توقفت للتعليق هنا -متسائلة- ماذا عن اضطرار الجوع في حضرة (لقم الحب) ؟؟
صدقاً اتعلم منك الكثير .. ياوالدي
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 6:17 ص
فوز
أجربني تعليقك على العودة للتعليق في مدونة لم أكتب فيها منذ مئات الآيام !!
لا أدري ما أجيبك فوز !
اضطرار الجوع في حضرة لقم الحب !! هذا يعني قمة الصبر ومنتهاه !
حياك الباري ابنتي فوز .. ولم أنسَ طلبك بعد