رضعه .. أولى رواياتي !!
كتبهاMohammed Alsaleh ، في 14 مايو 2008 الساعة: 08:23 ص
لم أشاهد صقر في أول يوم حضرتُ فيه لعملي في مكاني الجديد … كان في إجازة غير معتادة .. غير أن سيرته سبقته .. وكان – بحق – أجدر مما قيل فيه ..
انشرح خاطري لرؤيته الأولى .. ولا أدري متى ساقت الأقدار أن يحدثني صقر عن قصتهم تلك ..
لحظة انتهائه .. بادرتني الفكرة في مخيلتي .. وقلتها بنفس اللحظة .. أريد أن أكتبها ..
ابتسم كعادته صقر .. ووافق ..
تخمرت الفكرة في ذهني – حتى كادت تبلى ! – ليمتد التفكير بالتنفيذ إلى سنتين ونصف السنة !
حزمت أمتعة فكري .. وجلستُ مع صقر جلسات متعددة .. وأخذت ما أخذته من ملاحظات ..
خططتها .. وأرسلتُ نسخة منها لأخي عبداللطيف العامر.. ليراجع مسودتها قبل أن أشرع في طباعتها .. فأقدم شكري له ..
وفي أثناء خطي لها .. طلبتُ من صديقي الغالي حمود اللحيدان أن يصوّر لي صورة تكون في غلاف الكتاب .. وراح يُشغل ذهنه بأنسب صورة ملائمة للمضمون .. والشكر موصول له ..
وكانت بين أيديكم الآن .. رواية أقرب ما تكون لوحي الخيال ..بقي أن تعرفوا أن صقر السلوة .. الآن يعيش ولديه أربع بنات .. كما كان يحلم في .. يوماً ما !
فشكراً له ..
وشكراً لله من قبل ومن بعد !
محمد الصالح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكرية | السمات:فكرية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 9:28 ص
حضور أول .. ولي عودة بإذن الله ..
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 9:49 ص
مرحبا بك نبض
وأنتظر عودتك مرة أخرى
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 12:07 م
مبارك لك الرواية يا أبو ياسر ….
سأنتظرها كما سينتظرها المئات غيري ..
ولدي شعور قوي أن الغلاف سيكون رائعاً لثقتي بعدسة
حمود منذ تلك الصورة ..
تخيلت الرواية وهي مطبوعة بين يدي وإن أصبت في تخيلي
حين تكون حقيقة بإذن الله سأخبرك ..
وبالتأكيد ليس الغلاف لوحده بل ما بين الغلافين
سيكون له نصيب من الروعة كذلك ..
انتظر نسختي ؛)
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 1:31 م
مرحبا نبض
كل أعزائي في المدونة .. ستأتيهم نسخة من الرواية إلى بيتهم ..
ليس هدفي مادي من الرواية الأولى .. كما أنني لم أضع كل جهدي فيها كوني لا أؤمن دائماً بإبراز كافة الأسلحة في أول معركة
الغلاف شبه تم الآن .. وهو يحمل في طياته الكثير من الغموض الذي يسمح للقارئ بخيال أوسع .. كما أنه بعيد كل البعد عن عنوان الرواية وهو أمر مقصود طبعاً مني !
أسابيع قليلة وأنزلها في السوق بمشيئة الله تعالى .. ربما لا أجد موزعاً لي في البداية وهو أمر متوقع لأول عمل روائي .. كون الاسم يغر دائماً أكثر من أي شيء ..
سأقوم أنا بعملية النشر والتوزيع مقدماً .. وحين تأتيني نفس الشركات التي سترفض - حسب توقعي - توزيع المنتج .. حينها سيكون لي كلام آخر !
شكراً لحضورك نبض .. دائماً وأبداً ..
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 1:33 م
مرحبا نبض
كل أعزائي في المدونة .. ستأتيهم نسخة من الرواية إلى بيتهم ..
ليس هدفي مادي من الرواية الأولى .. كما أنني لم أضع كل جهدي فيها كوني لا أؤمن دائماً بإبراز كافة الأسلحة في أول معركة
الغلاف شبه تم الآن .. وهو يحمل في طياته الكثير من الغموض الذي يسمح للقارئ بخيال أوسع .. كما أنه بعيد كل البعد عن عنوان الرواية وهو أمر مقصود طبعاً مني !
أسابيع قليلة وأنزلها في السوق بمشيئة الله تعالى .. ربما لا أجد موزعاً لي في البداية وهو أمر متوقع لأول عمل روائي .. كون الاسم يغر دائماً أكثر من أي شيء ..
سأقوم أنا بعملية النشر والتوزيع مقدماً .. وحين تأتيني نفس الشركات التي سترفض - حسب توقعي - توزيع المنتج .. حينها سيكون لي كلام آخر !
شكراً لحضورك نبض .. دائماً وأبداً ..
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 4:56 م
عالبركة محمد،
في الإنتظار وكلنا شوق للقرأة
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 10:25 م
الحمدلله على السلامة اخ محمد
بداية موفقة ان شاء الله
انا كلي ايمان وثقة بان الرواية راح يكون لها وزن و راح تاخذ حقها
وعندي ثقة بكل كلمة كتبت ……..
تشوقت فعلا لاقتنائها وقراءتها و اتمنى ان التقيك وانت توقع روايتك الاولى ضمن حشد كبير من القراء وان يكون هناك مؤتمر صحفي انا من يديره و صحافة و مصورين، واكون اول قارئة توقع لها على اولى رواياتك،، فتصبح اللوحة بقمة الجمال والروعة
اتمنى لك كل التوفيق
وعقبال ما تخلص روايتي دعواتك
دمت بود اخي محمد
كبرياء انثى”بنت الاجاويد”سابقا
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 2:54 ص
محمد..
أولا مرحبا بعودتك
أرجو أن تكون أنت و ياسر و أمه بخير
و سننتظر روايتك …
لنحتضن أحرفها كما أحتضنت مدونتك هنا تواجدنا دوما…
دمت بخير
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 11:24 ص
كنت أنتظر ادراج جديد .. أقرأ فيه حالك … ولكن عـــــــــوداً حميداً …
ابتسمت …
ولا أعلم هل أشكرك أم أهنئ نفسي لأني عما قريب .. سأرحل مع أحرفكـ التي عشقتها وعشقها كل من قرأ لك الى عالم الخيال …
جميل أن يشعر أصدقائك بأن نسخهم تختلف عن الغير … ببصمة أهدائك … واقتران أسمائهم بإسمك …
(والله ما ادري اذا بتوصلني نسخة والا انا من المغضوب عليهم :)) … لكن لو ما وصلتني بشتريها … يعني قاريتها قاريتها الله لا يعوق بشر )
حكم مسبق :
أظن ان روايتك ستكون بالرف الذي يحمل رواياتي المفضلة
ولكن كن متأكداً انني أخت لك.. و ان وجدت ما يعيبها .. سأنتقد … لأنني أذا أحببت قلماً اريد له الصعود لا الهبوط …
فتقبل منـــّــــا ..
دمت أخـــاً عزيزاً نفاخر بك …
ملاك
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 5:29 م
سواد اعتلى صفحات كثيره .. قد بدأ بالزوال …
عسى ان يكتمل زواله على كل من عانى منه .. ليعود الكل الى محبيه …
اخ محمد ….
هي صفحة واحدة وننظرها بكل الشوق …
فكيف ان كانت صفحات … انت كاتبها ….!
انتظر نزولها بالاسواق .. فقط اخبرني اين اجدها هنا في المنطقه الشرقية …؟
دمت لمحبيك ..
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 3:17 ص
صباح الورد للجميع
أشكركم من الأعماق لجميع شعوركم الراقي .. وحضوركم أبهجني كوني ظننتُ أن النور قد انطفأ في مدونتي بحضور نوركم ..
مرحباً شذى ..
أشكر لك حضورك .. وسيصلك النسخة لباب بيتكم بعون الله ..
أهلا ببنت الأجاويد .. أو كبرياء أنثى ..
فكرة إقامة حفل لتدشين الرواية .. راقت لي كثيراً وسأدرس الموضوع بشكل جدي ..
خصوصاً أنها الأولى .. وحادثني أكثر من شخص من المقربين لي تشوقهم لها وانتظارهم لصدورها ..
تلكم المسئولية سوف تكون ثقيلة على كاهلي .. كون المتابعين يطمحون دوماً في الأفضل .. وأنا بحق لم أضع كل ثقلي في هذه الرواية كوني أحب ارتقاء السلم الطبيعي والذي تحدثت عنه كثيراً سابقاً ..
على كل الأحوال .. لي كلام كثير حول هذه البداية ولماذا اخترت النسق والترتيب بذاك الشكل .. وكيف ستكون النسخة الثانية من الرواية !!
بمشيئة الله تعالى ..
لك جزيل تقديري واحترامي ..
أهلا بك أختي نسرين ..
سلمك المولى من كل شر .. كل ما في الأمر أنني كنتُ مشغولاً في عملي وفي الإعداد للرواية .. وذلكم الذي قرأتموه كان هو ملاحظة المؤلف في آخر الرواية …
ستأتيك النسخة بعون الله إلى باب بيتكم .. إذا سمحتي طبعاً ..
ربما لا أجد كما أسلفت موزعاً في البداية .. لكني أعلم بأن العدد الذي طبعته سينفذ بمشيئة الله في غضون 6 أشهر إن لم يكن قبل ذلك ..
جزيل تقديري واحترامي ..
مرحباً ملاك ..
كيف حالك وأحوالك ؟؟
ستصلك بمشيئة الله النسخة لباب بيتكم .. كحال جميع الحاضرين هنا من الأخوة والأخوات .. وكحال جميع إخواني المدونين والمدونات ..
قلتُ أنني لم أطبع هذه الرواية تجارة وسعياً للربح من ورائها .. بحق أنا كتبتُ ما آلمني وأبكاني فيها .. وكنتُ في فصولها أعيش مرارتها وألمها .. ونزلت دموعي أكثر من مرة …
حالها .. كحال كتاباتي هنا ..
ألا تذكرون ” لمن تكتب ؟!”
أتمنى أختي ملاك أن تكون عند حسن الظن .. لأني بحق لم أضع كل ما في طاقتي بها ..
وأنتظر نقدك .. بكل صدق .. وأنا أحب من ينقدني لأنه يحب ارتقائي .. وأؤمن بأن الصديق من صدَقك لا من صدّقك ..
دام حضورك وأخوتك .. ودام توهجك ..
مرحبا أختي الصمت ..
أشكر لك إطراءك الذي يبهجني .. وإن سمحتي لي فسيكون لكِ نسخة كحال بقية أخواني وأخواتي المدونون ..
سأرسلها في البريد .. لتصلكم بمشيئة الله ..
تقبلوا مني جزل التقدير والاحترام …
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 4:48 م
الف الف مبروك
ماشاء الله تبارك الله
فعلا اذا كنا ننتظر ادراجك بكل شوق فما بالك بكتاب لك
بإنتظار صدوره بفارغ الصبر فلا تجعل انتظارنا يطول وانت تعرف مرارة الصبر وقد كتبت عنه.
بتوفيق الله
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 3:43 ص
الف الف مبروك اخي محمد
ماشاء الله تبارك الله كاتب مبدع في جميع ماقرات لك وفي اي مجال تبحر فيه
قرات لك في الاقتصادي والاداري فاعجبت برايك وخبرتك وقرأت خواطرك هنا فرأيت العجب
وها انا اقرا عن الجديد في مسيرتك اتمنى لك كل التوفيق والنجاح
واتوقع لها نجاح مبهر باذن المولى
وموفق يارب:)
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 3:20 م
ألف مبروك وَ عسى أن تكون باكورة خير لك بإذن الله
كن على يقين أن قراء هذه الروائية كثر
نحن في الإنتظار .. كل التوفيق لك
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 12:55 ص
الاخ محمد الصالح
قلما انتظر نبضه بشغف دائم
الف مبروك بزوغ الرواية وان شاء الله
تكون البداية لسلسلة من النجاح الدائم
ودي وتقديري لك
يارا
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 7:31 ص
شكراً للجميع ..
وأسأل المولى أن تكون ” رضعه ” خير بداية لي في عالم التأليف ..
مع خطوتي للثلاثين .. بدأتُ بالتأليف ..
وبعون الله لن تكون رضعه هي آخر نتاجي ..
دعمكم يحفزني لتقديم المزيد ..
كل الشكر والتقدير لكم ..
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 7:36 ص
عالبركه يابو ياسر …..
عقبال مانشوف لقاءاتك مع تركي الدخيل … في إضاءات …
وعقبال الروايه الميه
بجد فرحت لك
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 8:24 ص
الف مبروك باشمهندس
انشاء الله نقراءها قريب
تحياتي
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 8:07 م
فاضلي محمد الصالح
انت َ ( مجموعة ) تُجسد الفكر والأدب
وبنظري العمل الروائي
سيُفجر قُنبلة ابداعية تتدفق سِحرا
وبهاءا………
مبارك لك َ / لنا
وموفق باذن الله
فضلا لو وجدناها في مكتبة جرير / العبيكان
بالشرقية
حتى نستطيع اقتناء نسخة منها
ننتظرها بكل شوق
تقدير يليق بك َ
سررت ُ وانا
مايو 27th, 2008 at 27 مايو 2008 7:28 ص
مرحبا بالجميع
سأحاول جهدي إنزالها في مكتبة العبيكان .. وإن نزلت هناك فسيكون وجودها في كافة الفروع متيسر
جل تقديري وجزيل احترامي لكم جميعاً ..
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 3:22 م
مُحمد , مبروك اصدار الرواية .. فاتحة الخير إن شاء الله ..
حقيقة أنا قرأت الرواية ولي عليها بعض المُلاحظات إن سمحت لي فيها ..
بداية , أظنُ بأنك لم توفق في اختيار اسم الرواية .. لم توفق على الإطلاق ..
الأمر الثاني , قُلت أنت بأنك لم تستخدم كُل أدواتك في رضعة كونها عملك الأول وهذا مالا يُقنع بصراحة , فيا ليتك استخدمت كُل ماتملك من أدوات وهذه نصيحة للمبتدئين في عالم الرواية , لأن الاصدار الأول هو الاصدار الأهم .. إن كانت روايتك الأولى جيدة سيقرأ القراء لك كُل ماتكتب .. أما إن كانت سيئة فلن يقرأ لك أحد بعدها ..
ثالثاً , بخصوص اللغة المكتوبة .. أنا شخصياً فضلت أن تكتبها بلغة عربية أو بلغة ( بيضاء ) مفهومة , لكنك كتبتها بلهجة حايلية خام ! .. أنا شخصياً لم أفهمها رُغم أني سعودية ورُغم أن لدي صديقات ومعارف من أهل حائل ..
رابعاً وهو الأهم
.. أعتقد أنك كتبتها بلغة خشنة يامحمد .. أنا كفتاة لم أفهم معظم مافيها من مصطلحات .. ثقافة الوانيتات والكشتات صعبة الفهم على الفتيات .. كان من المُمكن أن توضحها بصورة أسهل ..
السرد لديك جميل ومُتقن , الاحاسيس بدت لي باردة في مواقف كثيرة .. في نهاية الرواية وصلني الاحساس في موقف واحد .. ( لن أذكره حتى لا أحرق القصة ) ..
عندما قرأت الصفحة الأولى يامُحمد عرفت النهاية .. كان من المُمكنِ أن تكون النهاية أكثر تشويقاً ( موت أحدهم , اختلافهم وتفرقهم وفي تفرقهم سيكون لكُلِ واحد منهم حكاية ! ) ..
على أي حالِ , الرواية كبداية جيدة يامُحمد , أهنئك عليها .. وأرجو أن أقرأ لك مُستقبلاً مايليق بك ..
بالتوفيق ..
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 4:49 م
كيف لي أن أشكرك أختي ..
الحق .. وكلمة حق لله .. أن ملاحظاتك هي أفضل وأفيد ملاحظات جائتني منذ إصداري للرواية ..
ما أود قوله هنا .. أن لي إصدار جديد بمشيئة الله تعالى سيكون في الأسواق وستكون ملاحظاتك هذه نصب عيني دائماً ..
شكراً من القلب مرة أخرى ..
وأتمنى أن أجد نقداً أكثر منك ومن غيرك أيضاً ..أنتظره هنا بشغف لتفيدني في الرواية القادمة بحول الله ..
الرواية القادمة … سأضع فيها جهدي ولا شك .. وكانت هي المخطط أن تكون الأفضل لي في عالم القصص
موفقة أختي .. لا عدمت ملاحظاتك أبداً ولا توجيهكم وتسديدكم ..