مدونة المهندس محمد الصالح


الأربعاء,أيار 14, 2008


لم أشاهد صقر في أول يوم حضرتُ فيه لعملي في مكاني الجديد ... كان في إجازة غير معتادة .. غير أن سيرته سبقته .. وكان – بحق – أجدر مما قيل فيه ..

انشرح خاطري لرؤيته الأولى .. ولا أدري متى ساقت الأقدار أن يحدثني صقر عن قصتهم تلك ..

لحظة انتهائه .. بادرتني الفكرة في مخيلتي .. وقلتها بنفس اللحظة .. أريد أن أكتبها ..

ابتسم كعادته صقر .. ووافق ..

تخمرت الفكرة في ذهني – حتى كادت تبلى ! – ليمتد التفكير بالتنفيذ إلى سنتين ونصف السنة !

حزمت أمتعة فكري .. وجلستُ مع صقر جلسات متعددة .. وأخذت ما أخذته من ملاحظات ..

خططتها .. وأرسلتُ نسخة منها لأخي عبداللطيف العامر.. ليراجع

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 29, 2008


محمد الحضيف (أبو هديل)

ماذا يكتب رجلٌ، دخلت (ثمرة) قلبه في غيبوبة، رفعتها إلى سمـاوات ..؟ ماذا يفعل .. غير أن يطرق ابواب السماوات ..؟

يظل يطرق .. ويطرق، حيث رب رحيم .. يقول : ” إني قريب أجيب دعوة الداعي”.

ماذا يفعل .. غير أن يتسامى، ليصعد إلى حيث هي نائمة .. فوق سحاب أبيض .. مثل نقائها. ينغمس في السحاب .. ليبكي..! حتى إذا انهمرت دموعه على الأرض .. ظنه الناس، ماء السحاب. لأنهم يقولون : دمع الرجال صعب (!!) .

هو كذلك .. صعب ومُر.. إلا على امرأة مثلك ياهديل .

أتذكرين ياهديل ، قبل أشهر قليلة .. حين قلت لك ” أنت آخر امرأة اتوقع أن تخذلني أوتغدر بي ، لأنه .. ببساطة لو حدث ، لن يكون هناك شخص اسمه (محمد)، ليخوض تجربة حُبٍ مع امرأة أخرى ” . رددت علي : ” لن تجد امرأة تحبك مثلي” .. واتبعتها، بمعقوف يتبعه نقطتان فوق بعضهما ” (: ”

هاأنذا أكتب لك، بقلمك الـ( مون بلان)، الذي أهديتني إياه .. حين غافلتني في (د. كيف ) في مركز غرناطة.. مرفقا ببطاقة إهداء صغيرة، أحملها دائما معي، في محفظتي : ” ليس أجمل من أن تكون أبي ” ..!

أقلب البطاقة الصغيرة، وثمَة صمت عميق يعوي في قلبي..

   المزيد ...


الخميس,نيسان 24, 2008


أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ..

أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ..

أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ..

الرابعة .. إلا دقائق قليلة .. قُبيل الفجر ..

الكل يهجع في فراشه .. وعيني غالبت النعاس فأبت ..

بين يدي .. حبيبات الرز .. وعلبة اللبن ..

هل سأصوم ؟

نعم .. قررتُ ذلك ظهر أمس ..

والآن .. ربي وحبيبي .. وطبيبي .. قد نزل للسماء وناداني ..

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 23, 2008


هديل .. وعظتنا بقلمها .. وهي تعظنا وهي ترقد على فراشها .. في العناية ..!

أثبتت لنا هديل .. وللعالم أجمع كيف يكون للحرف جولة وصولة في النفس .. وكيف أصبح كل المدونون صبيحة الثلاثاء يكتبون عن هديل ولهديل وفي هديل .. ويدعون لها ويبحثون عن أي خبر عنها ..

يوم الثلاثاء الأسود على المدونين السعوديين .. كما هو يوم أسود على أهل هديل ...

أثبت بما لا يدع مجالاً للشك .. أن أخوة الدين .. لا يجمعها مكان واحد ولا قبيلة واحدة ولا بلد واحد ..

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 22, 2008


قبل عشرة أيام .. دخلتُ غرفة العناية .. وكان المكان مليء برائحة الموت .. والوجوه شاحبة .. رآني من فوق نظارته ... أمسك بيدي الدكتور .. وفي كلمة سريعة قال : أحسن الله عزاءك في ابنك .. توفي صباح هذا اليوم ..

نزل الخبر بسكون على نفسي .. وهدأت أعصابي .. واسترجعتُ وقتها .. وهذا الفرط الصغير جزء مني .. بل هو كبدي وفؤادي وذرة من كياني ..

آمن الله روعي .. وحمدتُ المولى أنه لم يعش لشيء لا أعلمه .. ربما يمرض .. ربما يعيش معاقاً .. الحمد لله .. أخذه الله إليه وسأجده أمامي ..

هذا اليوم .. أصبحتُ ببريد من مدونة نبض .. يطلبنا الدعاء لهديل ..

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 21, 2008


جاءك الدكتور يوماً ... وقال ووجهه يقمع احمراراً .. ولسانه يتلعثم .. ستموت بعد خمسة أيام !

أقول لك .. إنك لن تموت بعد خمسة أيام .. إنك ستموت في كل ساعة من تلك الأيام الخمسة .. ستون مرة !

ستموت في كل دقيقة تنتظر فيها الموت .. بل ستعيش الموت ولحظاتها وسكراته وحشرجاته في كل زفرة تخرج من صدرك .. سترسم طريق الموت أمامك .. وسترى ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب تحوم حولك ..

وستشاهد ملك الموت في كل ليلة في المنام .. وتبكي حتى تظن أن دموعك قد جفت .. فتخرج مرة أخرى من جديد ..

ستسأم من كل المشاهد التي أمامك .. لن تحاول أن تشبع بطنك .. وما

   المزيد ...


الأحد,نيسان 20, 2008


طبعاً .. يستحيل أن تنتفي شركات الاتصالات والتي جعلت " كارلوس سليم " صاحب ثالث أكبر شركات اتصالات في العالم .. ثاني أغنى رجل بالعالم !

لكني .. أقرأ هذه الأيام عن محاولات حثيثة لتصنيع جوال موحد .. يعمل على كل الشبكات وفي كل الدول .. وعمل اتفاقية عامة بين كافة شركات الاتصالات في العالم ليعمل هذا الجوال في أي مكان دون الاضطرار لشراء شريحة من البلد الذي تنزل فيه !

جعلني أفكر وأنا أقرأ هذا الخبر قبل يومين .. حول إمكانية عمل شبكة اتصال لاسلكي ليعمل الجوال الخاص بها في أي مكان دون الحاجة لشحنه بالدراهم والفلوس !!

جوجل .. التي هبّلت بالشركات العالمية .. تفكر بطرح مثل هذا الجوال .. مندمجاً بتقنية أي فون !

   المزيد ...


السبت,نيسان 19, 2008


مع تطور النهضة الإلكترونية والتقنية في العالم .. فإني أتوقع في القريب العاجل " في غضون 5 إلى 10 سنوات " عدم امتلاك أي شخص لكمبيوتر في العالم !

السبب .. أن أسعار الأجهزة في انخفاض مستمر .. ولغة العصر " الإنترنت " في ازدياد بشكل كبير .. ستكون الأجهزة منتشرة في كل مكان ... في الأسواق والبنوك وأماكن العمل .. وسيكون جهاز الإنسان بالأساس محفوظاً على الإنترنت .. وهل جهاز الإنسان إلا ملفاته !!

ربما تقوم شركة قوقل بيوم ما .. وفي صرعة جديدة لها .. بتوفير مساحات خرافية للأجهزة .. لعدة أهداف !

أولاً : لتقوم بحفظ كافة بيانات العالم لديها !!

ثانياً : لتجعل المستخدم المرتبط بقوقل على ارتباط تام في أي مكان بها ..

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 15, 2008


لم يكن عمرك الصغير جداً بأقل موعظة لي .. يا ابني عبد الحكيم !

كنتُ أتسمى قبل سنين .. باسم حكيم الزمان .. ولازمني حتى خارج حدود عالمي الافتراضي الذي صنعته لنفسي .. ويوم أمس .. قررتُ أن أسميك .. عبد الحكيم ..

نعم !

   المزيد ...


الأحد,نيسان 13, 2008


يتردد على أذني كلام كثير ممن حولي .. حول كثرة الكتابة في المدونة .. ويطالب بعضهم بأن تكون لي مقالة أسبوعية فقط أو مرتين في الأسبوع !

وأصدقكم القول .. أنني أكتب لنفسي أولاً وأخيراً .. وما يعنيني هو ما أستفيد منه بحق من خلال بحثي وتأملاتي وقراءاتي المتنوعة .. وأطرحه في المدونة الذي أكتشف يوماً بعد آخر .. من خلال العداد أو من خلال الرسائل كثرة روادها والمطلعين على ما فيها ..

أهم ما في الموضوع .. أن يكتب المرء ما يعنيه وما يؤلمه وما يهمه ..

من كان يكتب للقراء .. فربما تأتي فورة قراء جامحة لما كتبته .. ويقرؤوا لك ويشبعوا غرورك بسيل من كلمات الثناء والإطراء .. وربما يأتيك ما يأتي كل الظواهر البشرية من حالات الفتور .. فيمل القراء ما تكتبه .. ويسأموا ما تنثره .. فينصرف جمع الناس .. وتصبح في وحدة من أمرك !

   المزيد ...